الفصـَّل التاسع عشـر *..
.
.
.." أنـتَّ تُـريد ، وأنََّـا أرِيـد ,, واللهُ يفعلُ مايُريـدْ "..
::
شذى بخوف " مو كإنها تأخـرت .؟"
لمـى وهي تناظر ساعتها " يمكن عندها محاضرة ولا شي .."
شذى وهي تعض إظفورها بإرتبـاك " محاضرة ؟!! لا ما أظـن هي اليوم تطلع بعدي بـ ساعه وأنا صار لي ساعتين من رجعت البيت .."
لمى " أووه شذى لا تخرعيني .. دقي عليها وشووفي ."
حطت السماعه على إذنها شوي .. ثم رمت الجوال ع السرير بعصبيه " ماافي شبكـه .."
رمشت أكثر من مره " الله يلعن عدوك بديت أخـاف تـرى .."
شذى بتوتر " الله يستـر .. بنتظر نص ساعه إن ماجات بروح لها الجـامعه .."
::
جلس جنب أمه من الجهه الثآنيه " يمه يعني شلون ؟"
بتنهيده ضيق وطفش من الموضوع يلي تكرر طول الفترة يلي فاتت " زيـاد .. فكنّي من غثاك وإلي يسلم عمرك .."
زياد " ماراح أفك عنك إلا لمن تقولين لي .. ليش مو راضيين أتزوج شادن ؟"
صفقت يدينها ببعض من العصبيه " نعنبو دارك من ولد .. إنهبلت إنت ؟ تبي تذبح أخووك ؟"
زيـاد وهو يناظر قدامه بقهر " خـالد أناني يمه .. خلاص هو طلقها وش يبي ناشب لهاا ..؟ خلي البنت تروح وتشوف نصيبهاا .."
زفرت " زيـاد ..! إنت شفت وش كانت ردّة فعل أخوك يوم فاتحته بـ الموضوع ذيك المره .. عصب عليك وهاوشك وبغى يموت بسبتك .. فكنّـا من ذا السالفه وإذا تبي تتزوج بدور لك وحده .."
زياد بعناد " أنا ما أبي غير شـادن .."
صرخت فيه " إنت وبعدين معـك ؟!!! ناوي تذبحني يعني ؟! قلت لك شادن ماراح تتزوج منها لو على قص رقبتي .. فااهم وش يعني قص رقبتي ؟ وبعدين تعاال .. وش تبي فيها إنت ؟ وش خلاك تقلب مودك عليها ؟"
زياد " .... "
أم خالد بتهديد وهي تحرك سبابتها قدامه " إسمعني يازيوود .. يرحم والديك ماأبي مشاكل مع إخوك ..
تكفى يمه طلبتك إنساها ياخي ترضى على نفسك تاخذ وحده كانت مع إخوك ؟"
زياد " يمه هذاك قلتيها كانت .. وبعدين خـالد طلقهاا وأنـا أولى من الغريـب .."
أم زياد بإنفعال " أولى من الغريب في وشوو ؟؟"
زيـاد بهدوء " يمه .. شـادن مصيرها تتزوج لاقضت عدتهاا .. هي صغيرة وماأتوقع تغبن نفسهاا وتبقى كذا ..
وأنا أولى إني اربي ولد أخووي .."
وقفت " لا والله .. هـ الحين تأكـدت إنك بايع عقلك .."
:::
تركي بعد فترة وهو ينآظر برآ " ليـآن .. أنا طالبك زوجة لي على سنة الله ورسولة "
رمشت أكثر من مرّه تبي تستوعب هو وش قـال .. بدون لا تحس طاح كوب الآيس حقها وإنكب ع الكتب ..
شهقت ونزلت راسها وصارت تمسحه بكم عبايتها بإرتباك وهي مو بوعيها أبـد ..
ليـآن وهي ترجف والحروف بـ الموت تطلع " و.وو..؟ إيـش ؟"
تركي بتنهيده وهو على نفس الوضعيه " إسمعي ليان ! انـا ما أحب اللف والدوران أبد ..
عدّتك مابقى عليها غير شهر وكم يوم وتخلصينهاا .. وبعدها تجي إختباراتك نملك فيها وبإجازة الصيف نتزوج ..."
لا .! ومخطط بعـد مشاءالله ..
بخوف " تـرتـ كـ ،، إنت وش قاعد ... تقول ؟"
تركي بضيق " ليـان وافقي .. وش بتخسرين ؟"
رمشت وكإنها توها تصحى " أوافق ؟! أوافــق على وشوو ؟ تركي إنت شارب شي ؟؟؟"
لمعت عيونة وإبتسم " لأ .. بس ابي القرب منك يابنت عمي .."
إلى الآن وهي مو فآهمه شي .. قآلت بقهر " ومالقيـت تتقرب غير مني ؟ "
تركي " ........ "
ليـآن بنفس النبرة " مين يلي قـال لو هي آخر وحده من بنات حوآ مستحيل آخذها ؟ شلون بتظلم نفسك مع وحده لها ماضي بالعمى ؟؟ هـه ..[ بسخرية ] أكمل وش قلت ولا يكفييك ؟"
تجمد مكانه وقال بإرتباك " إنتي فكري .. وشوفي وش يطلع معك .. صلي وإستخيري وإن شاء الله خير .."
ليـآن بزفرة " لو سمحت رجعني البييت .."
تركي " ليـان .. تكفيين فكري .. ماأبيك تضربين الموضوع بمواضيع قديمه وترفضين كذا ..
عندك وقت .. ويوم تخلص عدتك بجي وأسألك .. [ بعد صمت ] لا يدري أحد بـ الموضوع لو سمحتي .."
تجمعت الدموع بعيونها " إنتْ يلي لو سمحت رجعني البيت .. أعطيتك وجـه بزيـآده .."
تنهد بيأس .. شغل سيارته ومشى ..
:::
نـاظرت أسيل وهي تلبس حجابهاا وبإبتسامه " طالعه مع سـامي ؟"
بخجل وهي تبتسم " إيه .."
ضحكت " إيه ..! ياشيينك لا سويتي مستحيه .."
أسيل " يوه مرام يختي يكفـي تعلييقات .."
مرام بضحكة " بـ الله علييك علميني وش سويتوا ليلة الملكه ؟؟"
أسيل وهي تشيل شنطتها " هذي سابع مره تسأليني فيهاا .. صرعتيني ياشيخـه .."
مرام " ههههههه مع إنك خاينه وماعلمتيني إلا لمى رجعتي وخليتيني زي الهنـوف آخر من يعلم .."
مشت لها وسلمت عليها بإعتذار " أدري .. وحقك علي ياقلبي بس تدرين الموضووع صار بسرعه لدرجة إني أنـا نفسي مو مستوعبه إني تملكت عليه .. تخيلي المجنون من بداية الإسبوع الثاني حق الإجازة أشوفه جاي البيت هو وأهله ويخطبني .. [ إبتسمت ] من جد مرام آسفـه إني ماعلمتك .. بس ترا حتى ملكة ماسوينا إذا وداد توها تدري يوم أعلمك .."
مرام " ههههه أنا مافي مشكلة بس ودااد ،، قويه صراحه لو إني منها أزعل منك وماأكلمك شهـر .."
أسيل بإستهبال " الحمدلله إنك مو هي .."
بغرور وهي تلوي بوزها " تحصليين وتقولين لأ ؟"
توجهت للباب " لا والله ما أقـول بس إنتي إنظمي لبيت الـ خمس بنات ههههه .. يلا ماراح أطول شوي وبرجع .."
مرام وهي تحرك حواجبها " لا خوذي راحتك دامك مع عين السييح الليث الأبيض .."
أسيل " لاا وي بسم الله عليه من الليث الأبيض .. "
مرام " أجل باغيـرآ ولا تزعليـن ههههه .."
أسيل يقالها معصبـه " مااالت عليييك وجع ليتك تنقيتي .."
وطلعت من البيت .. تمددت مرام ع الكنب براحه وهي إلى الآن تضحك ..
لبى قلبك ياأسيل الله يخليك لي ............ و لسامي ههههههههههههه ..
تنحنحت أول ماشافته واقف قدام باب شقته وينتظرها ..
مشت له وبصوت أقرب للهمس " هه ،، سـ سلام .."
رفع راسه وأول ماشافها تشقق " هلا وغلاا .. [ عقد حواجبه بلوم ] طولتي علي .."
وهي تفرك يدينها ببعض " حه كح معلييش بس مرام إستقعدت لي .."
إبتسم ومسك يدها .. فزت من مكانها وبعدت عنه ..
ضحك وهو رافع حواجبة " وش فييك ؟"
حكّت يدها يلي كانت بيده بإرتباك " هااه ؟! لا مـ مافي شي بس ماتعودت لسى .."
ضحك " بتتعودين مع الوقت شوفي كم بنجلس هنا بروحنا [ وحرك حواجبه بمرح ] "
تلخبطت .. " أنـ..ـا أنا برجع .."
سامي " ههههههههه لا وين ترجعين ماصدقت متى طلعتي .. إمشي بس خلينا نروح .."
:::
قآلت وهي تنزل الدرج بسرعه وتتحجب " لا والله مافيني صبر أجلس كذا .. أخـاف صار فيهاا شي .."
لمى وهي تلحقها بسرعه " طيب إن لقيتيها دقي علي تكفين.."
فتحت الباب وتغطت " طيب طيب .."
لمى وهي تنزل معها درجات الحوش " ولا تنسيـ."
وماأمداها تكمل لأنها صدمت بظهر شذى يلي وقفت وقالت بصدمه " ليـان .!"
بلعت ريقها بإرتباك ولفت ناظرت بتركي يلي إرتخت ملامحه ..
شذى بصدمـه " وتـركي .!"
تركي يصـرف " وين طالعـه ؟"
شذى وهي تتكتف " وين يعني ؟ بروح أشوف ليان .. [ ناظرت ليان ] وينك ؟"
ليـان وهي تأشر بخوف على نفسها " وينـي .؟ بـ الجامعه وين بكون يعني ؟"
شذى " وش تسوين مع تركي ؟"
ليـان بخوف " أنـ..ـا ؟! وش أسوي معه ؟"
تركي " شذى إستحي على وجهك .. وش هـ السؤال ؟"
إستوعبت " هااه ؟ لا ماقصدت ياتركي بس غريبه مع بعض ؟"
تركي " ومن قال كنا مع بعض ؟ هي جات قبلي بكم دقيقه .."
ليان بسرعه " ايه ايه جيت مع السوااق .. وش بيجيبني مع أخوك أنا ؟"
ناظرتهم بشك .. ثم لفت ودخلت البيت من غير لاتنطق بحرف ...
تركي وهو يتوجه للبيت " وش فيها إختك ؟"
لمى وهي تدخل " مدري ؟؟ بس شكلها معصبه .."
لحقتها ليان على طوول ..
راحت للجناح .. وتوجهت لغرفة شذى .. دقت الباب أكثر من مره بس للأسـف شذى ماردت عليها أبد ..
ليان بإصرار " شذى تكفيين أبي أحكي معك الله يخلييك لا تفهمين غلط .."
شذى " ......................................... إدخـلي .."
فتحت الباب ودخلت على طول .. شالت نقابها وركض لسرير شذى ..
" زعلانه مني ؟"
شذى " ألحين أنـا محترقه صار لي فوق الساعه وأنا أحاتيك وفي النهاية بكل برود تقولين كنت بـ الجامعه ؟"
ليـان " عاد وش أسوي دقيت عليك وخـارج التغطية وربي .."
شذى بعد فترة " في شي بينك وبين تركي وماأعرفة ؟"
بإرتبـاك " هـ .. تركي ؟!!! وش دخله بـ السالفه ؟"
شذى " ليان سألتك جاوبيني .. جيتي معه ؟"
ليان " جيت معه ؟؟ إنهبلتي إنتي ؟ وش يجيبني مع أخوك ؟ كل السالفه إنه وصل بعد ماوصلني السواق بدقايق .."
شذى " أكيد ليان ؟"
ليان وهي توقف تتهرب من الموضوع " إيه أكيد أجل ؟! آآآ تعالي تغديتوا ؟ بموت جوع .."
إبتسمت " يابعد قلبي .. لا لسى إنتظري شوي ونخليهم ينزلونه "
بادلتها الإبتسامه وهي حاسه بتأنيب الضمير " تسلمين .. يلا بروح أبدل وأرجع لك .."
شذى " تعالي وش ذا يلي بكم عبايتك ؟"
ناظرت كُمها " إيه هذا الله يسلمك كنت آكل وإنكب ع الكتب فمسحته .."
بتشكيك " أهاا .."
إبتسمت لها وطلعت من غرفتها .. تنهدت بتعب وتوجهت لغرفتهـا ..
رمت كتبها ع الطاولة وفصخت عباية الراس وعلقتها بـ الشماعه ..
إرتمت ع السرير وهي متضايقه من نفسها بـ الشي يلي سوته اليوم ..
أوله إنها طلعت مع تركي .. وثانيه إنها كذبت على شذى ..
تركي ..!! وش يبي ؟ ياربي مافينـي حيييل أتحمل أذيته هو بعد ..
قررت تنسى هـ الموضوع في الفترة الحاليه ع الأقل .. إلى إن تنتهي العده ،، وساعتهاا
بتفكر بـ الموضووع بطريقه جديه .. ماتدري وين الخير فيه ؟!
تذكرت مشعل وإبتسمت .. تغرغرت الدموع بعيونها .. وينه وربي فقدته ..!
من جد هـ الحين بس تأكدت إنها تحبـه .. أكثر من أيـام الملكه قبل ..
مدت جسمها وسحبت شنطتها من ع الكوميدينا .. طلعت جوالها ودورت بـ الأسمااء ..
| شعلتـي | إبتسمت عليه وعلى هـ الإسم يلي طلبها تناديه به ..
وينها شعلتك يـالياان ؟ غمضت عيونها وإنسابت دموعها على خدها بهدوء ..
إبتسمت بألم وإصبعها على زر المسح .. إنعفست ملامحها لألم واضح .. وضغطت بقووة
وهي تشهق ..
حضنت جوالها بقوة .. آسفـه يامشعل آسفــه ..
توني بس عرفت وش تعني بـ النسبه لي .. توني هـ الحيين بس عرفت
إنك هـ العيون يلي أشوف فيهاا ..
وسط دموعها .. وصيحات الندم داخلها لأنها كـانت تعامله ببرود أيـام ماكان معها ..
نـامت ..!
" شلونهـا زوجتك ؟!"
رفع عيونة لأبوه .. ثم ناظر زيـاد " الحمدلله يبه ؟"
أبو خـالد " وكيف يلي في بطنها ؟ "
هز راسه وهو إلى الآن يناظر زياد " بخير ماعليه شر .."
أبو خـالد " والأشعه يلي سويتوها ذاك اليوم ؟ طلعت نتايجها ؟"
خـالد بتنهيده وهو يذكر ذاك اليوم يلي صاحت فيه شادن بحضنه " إيه يبه طلعت من زمـان .."
" وكيف ؟"
زفر " لا الحمدلله مافيها شي ،، والدكتورة طلعت فاهمه غلط .. رحنا لدكتوور أحسن منها وقـال إن عظمة الفخذ يلي ظنتها الدكتورة تشوه خُلقي قصيـره .. يعني لا هو تشوه وولاشي .. اللهم الولد بيطلع مربوع يعني مهوب طويل ذاك الزود .."
أبو خالد " لاا .. الحمدلله الحمدلله .. اليوم بروح أزورهـا تهقى فاضيه ؟"
خـالد " أكيد فاضيه وش بيكون عندها ؟"
زيـاد " يمكن يكون عندها موعد مع الدكتورة ولا شي "
خـالد بعصبيه وهو يخزة " لا تطمن ماعندها اليووم .."
| بـ المطبخ |..
عروب وهي تسند جسمها ع الرف " بس يمه كذا حرام مايجـوز .. يعني لايرحم ولايخلي رحمة ربه تنزل ..
زياد معه حق هو طلقها وش يبي منها ؟"
أم خالد بنرفزة وهي تنزل الرز " أقول عربوة إذلفي من وجهي .."
عروب وهي تعتدل بوقفتها " يمه مو لأن خالد رفض إنتي ترفضيـن .. يعني فكري بشادن حتى وولدها ؟ مين بيربيه الغريـب .؟ زيـاد أولى وهو مختارها مقتنع ليه تعيون إنتوا ؟"
ناظرتها بغضب " عن الهذره يلي مالها داعي لا يسمعك خـالد .."
عروب بإنفعال " خلييه يسمع إلى متى وهو كذا ؟ فوق ماهو ظـالم البنت يبي يوقف بطريقهاا ."
صرخت " عروووب .. وبعدين معك ؟؟ روحي قولي لهم الغدا جاهز وإبلعي لسانك .. ياويلك إن سمعتك تقولينه ولا تلمحين له حتى .."
بتحلطم وهي تتوجه للباب بتطلع " هذا إنتوا كذا فيذا البيت يلي يقول الحق تعصبوون منه ففف .."
أم خـالد " قلتي شي ؟"
عروب بصوت عالي وهي بـ الصاله " قلت إن شاءالله .. طيب حااظر .."
:::
رص الصحون ع الطاولة وهو متحمس .. رايح جاي من المطبخ للصاله ومن الصاله للمطبخ ..
إلى إن خلص وجلس ..
فيصل وهو يناظره شلون متمحس ،، ثم يناظر الطاولة بصدمة " هـ الحين كل ذا إنت طابخه ؟"
فارس بضحكة " ههههه لا مو كله كله .. بس يعني سويت كم أكله .."
فيصل " كم أكله ؟! وش هم علشان ماآكلهم .."
فارس " هههههههه أصلا إنت الخسران إن ماأكلت طبخي .."
فيصل " هههههه وربي ماتخيلتك بيوم تدخل المطبخ وتشمر عن ساعديك هههه .."
فارس " ههههه أهم شي أشمر عن ساعدي ،، والله حتى أنا ياخوي بس وش نسوي الحاجه .."
فيصل " قلت لك غداك وفطورك وعشاك عندنا بس إنت مو راضي .."
فارس وهو عاقد حواجبة " شدعوه فيصل .. كل شي له حدود مو لذي الدرجه أقط وجهي عليكم كذا .."
فيصل " يلي يشوفك يقول إنّا بنسويلك أكل مخصوص .. ياأخي بتاكل من أكلنا .. ماأحد بيتكلف بشي .."
فارس " أدري .. بس إني كل يوم في بيتكم هذا بحد ذاته إحراج بـ النسبه لي .. وش الله حادك إنت وأبوك أربع وعشرين ساعه مقابل خشتي ؟ أكيد إنكم تبغون تاكلون مع أهلكم .. خواتك وأمك .."
فيصل " أي خوات ؟ البيت مابه غير فجر وأمي .. وفجـر بـ العاده ماتاكل كثيير أبد .."
فارس " لييه ؟"
فيصل " أبد .. [ يقلدها ] ريجييم .."
فارس بدون قصد " ليه بـالعكس جسمها حلو مايحتاج ريجييم .."
فيصل " نعم ؟!"
فارس " هااه ؟؟ وشوو ؟"
فيصل " وش قلت إنت ؟"
فارس يصرف " ماقلت شي .. يلا بس سم بـ الله قبل لايبرد الأكل .."
فيصل بشك وهو يناظر فارس شلون مرتبك " فارس ..!"
رفع راسه بإرتبااك " هلا ؟"
فيصل " في شي ماأعرفه ؟ "
فارس " شي ؟ شي مثل وشوو ؟؟"
فيصل " أي شي ..!"
فارس " لا طبعا تطمن وش بيكون فيه مثلا ؟"
فيصل " .................. واثق فيك انا ،، مستحيل تسوي شي غلط إنت .."
عض شفايفه بقهر وهو يناظر بصحنه ..
رفع راسه وهو يبتسم لفيصل بإعتذار " تسلم .."
:::
تجمّعوا ع الطاولة مثل العاده ..
طلال " إلا أقول مهو .."
إبتسمت " سم .."
بادلها الإبتسامه " سم الله عدوك .. هـ اللحيـن الوليد تو مكلمني يقول عازمنا ع العشـاء .. وش رايك نروح ؟"
مها " بكيفك .. فاضي إنت ؟"
طلال " أفا علييك أفضى لعيونك .. إذا تبغين نرووح إجهزي قبل بوقت .."
مها " إن شاءالله .."
بآسمه بحمق " طلال .."
طلال بعد ماأخذ نفس " وشو ؟"
بآسمه " إنت نـاسي وش عندنـا العشـآ ؟"
عقد حواجبه " وش عندنا ؟"
بـاسمه " إيه إيه إنسى لأنه شي مو لمها وأهلها .. ولا أنـا حتى لو كان موضوع مهم بتنسااه .."
طلال " خير وش فيك معصبـه ؟"
بـاسمه " لاياشييخ ..! "
طلال " باسمه تكلمي بأدب ولا كملي أكل وإنتي ساكته .."
بـآسمه " أبووي مسوي عزيمة عنده اليوم ولا نسييت ؟؟"
ضرب جبينه " يووه والله من جد راح عن بـالي .."
بـاسمه " لأنه مو للآنسـه مهـا صح ؟"
طلال " ...... "
مهـا " عاد لو سمحتي إحترمي نفسك .. أنا ماجبت سيرتك ليه تدخليني في مواضيعك ؟"
بـاسمه " لأنك سـاحرته يالشينه .."
رفعت حواجبها " وشو ؟ "
طلال " باسمـه قلت تكلمي بأدب ولا كملي أكلك .."
بحمق " طيب .. "
خزهـا ولف ناظر بمها غمـز وإبتسم ..
بـآسمه وعيونها على صحنها " وعشى أبووي .؟"
طلال بصرامة وهو ياكل " عشى أبوك لاحقيـن عليه .."
باسمه وهي تناظرة " يعني ؟"
ناظرها بقوة " يعني مافيه .. اليوم بروح عند الوليـد وأبوك بنروح له في يوم ثاني .."
إمتلت عيونها دموع " آخر كـلام ؟"
رفع حاجب " إيه .."
وقفت معصبه وناظرت مهـا " هين يا طليـّل أوريك إنت وياهـا .."
وطيران على فووق ..
طلال ينافخ " صدق حريم آخر زمن .."
مها "............................................. .... . ههههه "
ضحك " وش فيك ؟"
مها تكتم ضحكتها " لا ولاشي ،، فديتك هيبه .."
طلال من طرف خشمة " من يومي ههه .."
:::
نـاظر في بنته يلي جـالسه معهم وتلعب بـ الملعقه وسرحـانه ..
مستعد يحلف إنها من جلست ماأكلت شي ..
ناظر زوجتـه وسألها بعيونه .. لكن ردّت له نفس السؤال ونفس النظرة ..
أبو حمد بتنهيده " ويـن سرحـانه روح أبوها ؟"
رفعت راسها ولفت لأبوها ببلاهه " سم يبه ؟"
أبو حمـد " لا أبـد الباال شـارد يابنيتي .."
إبتسمت بربكه " لا والله معكم .. وش كنتوا تقولون ؟"
أبـو حمد " أبد سلامة عمرتس .."
وقفت " الحمدلله .."
أم حمد " على وين يمي ؟ ماأكلتي شي .."
فجر بإبتسـامه " شبعـت يمه الحمدلله .."
طلعت على غرفتها بسرعه والوسيعـه ضايقه فيها ..
أم حمد وهي تناظر صحن فجر المليـان " لاحول هـ البنيه بتذبح عمرها .. ماتآكل أبد .."
إبتسم " لاتخـافين عليها كبيرة .. إلا بقولتس .."
أم حمد " آمر .."
إبتسم " فجـر جاها عريس .."
بفرحه " لااا ! الله يبشرك بـ الجنه .. [ وقفت ] بروح أقولها .."
مسكها من يدها " أقول إجلسي ..!"
قعدت بإستغراب " هااو وش فيك ؟ "
أبو حمـد " وراتس تسذا حتى ماسألتي منهو ؟"
أم حمد " والله من الفرحـه ،، هااه منهو ولده نعرفـه ؟"
أبو حمد " إيه .."
هزت راسها بمعنى كمل ..
أبو حمد " عمر ولد سالم .."
شهقت " عمر ماغييرة ..!!"
" إيه عمر ماغيرة وش فيتس ..؟"
أم حمـد " هاه ؟ لا ولاشي ،، وإنت وش قلت لهم ؟"
هز راسه " مابعد أعطيهم خبر .. خليني أفكر بالموضوع شوي ثمين أسأل فجر وأشوف وش بتقول .."
أم حمـد " تفكر ؟!"
ناظرها " إيه بفكر وبسأل عنه بعد .."
أم حمد " شدعوه يارجاال .. نعرفهم حنّـا .."
أبو حمد " وإذا نعرفهم ؟ لازم أسأل ولايعني لأنهم من الجمـاعه أعطيهم بنتي على طول ؟.."
أم حمد " ومتى بترد لهم خبر طيب ؟"
أبو حمد يكمل أكله " والله مدري .. بس مهب ألحيين .. مابعد أقولب الموضوع براسي .. وبشوف وش تقول فجر .. إن رفضـت والله ماياخذها لو على قص رقبتي ميـر .."
" شلون يعني ؟ بترد الولد لارفضته .؟؟"
أبو حمد " أكيد أجل ؟ وذي بعد فيها حكي ..!"
أم حمد " والله لايقلبون عليك أهلك .."
أبو حمد " خليهم يقلبون وأنا وش علي ؟ أرمي بنتي رميه مثل كذا علشان رضاهم ؟؟!
كلمه وحده إن قالت فجر لأ .. يعني لأ .. ويلي يبي يزعل يزعل وش علي منهم أنـا .؟"
أم حمد بقل حيله " والله محدن مخرب البنت غير دلالك لها . بس وش أقوول الله يهديك "
:::
في بيـت وليـد ..
بـ المطبخ ..
نجلا " ههههههههههه وإنتي إنبسطتي طبعا ..؟"
مها بإبتسامه وهي تتركى ع الرف " لا حرام والله ،، بس كسرت خاطري يوم هزءها .."
نجلا " لا منتي صاحيه وقسم ..! وشو كسرت خاطرك هذا بدل ماتفرحين ؟"
مها " فرحت إيه .. بس مو مره يعني عادي .. أصلا حطي نفسك مكانها وش ممكن تكون ردة فعلك ؟
[ إبتسمت بسرحان ] بس والله طلال مثل ماهو معي ماتغير فديته .."
نجلا " الله يديمه كذا على طول يوخيتي .. بس لاأوصيك لاتعطين يلي ماتتسمى وجه ولا ترا زي ماقلت لك بتأكلك هوا .."
دخل الوليد وهو يضحك " هاا خلصتوا ؟"
نجلا وهي تحط الدله ع الصينيه " إيه .."
وقف جنب إخته " وإنتي يعني إن ماسألنا ماتسألين ؟"
مها وهي تعتدل بوقفتها وتناظر نجلا " زوجك ذا بذبحه .. يختي صرعني من جييت وهو بالشني بذا الموشح .."
نجلا بعفوية " لا ياقلبي أبيـه .."
مها " أوووه !"
مشى لها وليد " لبى قلبها نجلجل تحبني وتخاف علي مو إنتي يالجاحده .."
مها بصدمة " أنا جاحده ؟!!"
حضن ذراع نجلا بتملّك " إيه .. يعني أجاملك وكل ساعه أقول لك هذيك الجمله يلي تو وفي النهايه بتذبحيني ؟
ع الأقل خليني أعيش شبابي وأربي عيالي .."
مها " ونجلا طلعت من السالفه ؟!!"
الوليد بتهديد وهو يضحك " أقول مهيوو إطلعي منها لاتخربين بيننا .."
مها ببراءه " والله انا ماقلت شي ،، بس كنت بختبر محبة نجلا لك .."
نجلا " .... "
لف وليد وناظر وجهها الأحمر وضحك " حسبي الله عليك ونعم الوكيل يامها الزفت .. ضيعتي حرمتي ناظري شلوون صارت .."
مها " ههههههههههههههههههههه دمك يختي شوي شوي وجهك بينفجر .."
نجلا وهي تغطي وجهها بفشله " يوووه مها يكفي .."
كـان جالس بالمجلس ويناظر التلفزيون .. ومرخي عيونة بسرحان ..
دق جواله .. طلعه وعفس ملامحه أول ماشاف المتصل " هلا باسمه .."
بـاسمه " طلال .."
" هاه ؟"
بـاسمه " وينك إنت ؟"
طلال " ويني يعني ؟ في بيت وليد .."
بـاسمه من دون نفس " طيب يلا تعال خذني من عند أهلي .."
ناظر ساعته " ليه بدري ؟"
بـاسمه " أدري بدري بس أنا أبي أرجع فيها شي ؟"
طلال " لا مافيها شي .. بس الحين أنا منيب فاضي إنتظري لين أخلص سهرتي وأجيك .."
باسمه بحمق " تعال رجعني وبعدين إرجع كمل سهرتك .."
وهو ينافخ " قلت لك إنتظري إلى إن أخلص .."
وسكّر بنرفزة ..
رفع راسه على صوت ضحكات مها ..
وأول ماشافها بحضن وليد عند باب المجلس قام بفزّه ..
وليد وهو يناظر مها يلي شايلها بحضنه " الله ياخذ العدو سوي ريجيم وش ثقلك .."
مها وهي تمطط الحروف " ماأبي جسمي عاجبني .."
طلال وهو مطير عيونة " خييير !"
وليد وهو يدخل للمجلس " ياخي زوجتك ذي دووبه .. ثقيــله أف.."
طلال " من سمح لك تشيلها إنت ؟ نزلها أشووف "
وليد " هاااو ،، هماها إختي ؟"
طلال بحمق " لا إنت صرت قديم ألحيين هي زوجتي .. وما أحد يشيلها غيري .."
مها بفشله " طـلااال .."
طلال ببراءه " قلت شي غلط انـا ؟"
وليد بخبث " ياعيني .."
طلال " جعل عيونك المنيب قايل .. نزل حرمتي أحسن لك .."
الوليد وهو يحضن مها بقوة عناد فيه " وش تبغـى ؟ إختي قبل لاتكون حرمتك .."
طلال بحمق " مهيوو إنزلي من حضن ذا الخايس .."
مها وهي تضحك " والله مقدر شوف شلون ماسكني .."
طلال يرجع يناظر وليد وبنفس الحمق " وليدوة إترك حرمتي لاأجي ألعن خيرك .."
قرب منه وهز مها يلي بحضنه " أعطيه الصحن .."
مها بصعوبة تمد يدها " خذ ."
أخذ صحن التمر يلي قدرت مها تشيله وحطه بعصبيه ع الطاولة " يلا ألحين نزلها .."
وليد " مالت عليك حشى لو هي ديانا ماسويت كذا .."
طلال بشهقه " لا وي بسم الله عليها من ديانا .. الله يطول بعمرها يـالثور .."
وليد " ويغلط بعد ! زوجك ذا أبد مو أخلااق .."
مها " هههههههههه "
طلال " وتضحكين بعد ..!!"
مها " وش أسووي ههههههههههههههههه "
وليد وهو يحذف مها على طلال بقوة " خذها بالعافييه .."
إختل توازنه وطاح ع الكنب وطاحت هي فووقة ..
طلال " آآآخ الله ياخذك وش سويت ؟"
مها بألم وهي تعتدل بجسمها " ولييد يالسخيف يألم .."
هز كتوفه " هو يبيك وماحبيت أرده .."
طلال بعصبيه " أقول هج من قدامي لا أجي أوريك الحيين .."
وليد يكش عليهم " منك لها مااالت .. أروح عند زوجتي وعيالي أبرك .."
وقفت .. ووقف هو بعدها " ليكون تعورتي ؟"
مها وهي ترتب شعرها يلي إنعفس " ححح لا عادي .."
طلال وهو يضيق عيونه " أخوك ذا .. وش أقول بس ؟"
مها بدلع " يهبــل صح ؟"
طلال وهو يقولب بعيونه " يهبل وبس ؟!!!!"
دق الجـرس .. تقلبت ع الكنب بضيق وهي عاقده حواجبها من الإزعاج يلي خلاها تصحى من نومهـا ..
جلست وعدلت شعرها ناظرت ساعتها وإبتسمت .. أكيـد أسيل جايه من موعدها مع سامي ..
مشت للباب وهي منزله راسها وتتثاوب ..
فتحته وعلى شفايفها إبتسامه ..
رفعته بشويش وأول ماشافت الشخص يلي قدامها إنفتحت عيونها بصدمة وتلاشت إبتسامتها وشهقت ..
سكرت الباب بسرعه لكن رجله كانت أسرع .. حطها وجلس يدف بقوة ..
" إفتحـي .. وين بتروحين مني ؟"
بصراخ " وش تبي إنت ؟"
" أبييـك .. والله لاخذ حقي منك يامراام .."
مرام بخوف وهي تدف بقوة " أي حق الله يلـ*** ؟ وش تبي مني مابيننا شي .."
:
فهـد وهو يسكر باب التاكسي " قلت لك الفيلم حلوو ومايتعوض .."
الهنـوف " هو من جهة حلو حلوو ! بس ياأخي مافي ترجمه .."
ضحك وهو يدخل العماره " ويين ترجمه هههههههههههه ؟ قدييمه إنتي .."
سمعوا أصوات صراخ وصيااح .. ناظر إخته بإستغراب وطلع بسرعه من الدرج وهي تلحقـه ..
وصل للدور يلي فيه شقته وأول ماشـاف المنظر إنصدم ..
الهنـوف بصرخه " مراام !!!!.."
لف مساعد براسه وأول ماشاف فهد إستحقره ورجع يدف الباب بجسمه ومرام داخل تستنجـد ..
فهد وكإن أحد كب عليه مويه بارده .. يناظره بعيوون مفتوحه ومو قـادر يتحرك أبــد ..
الهنوف وبدأت تصيح " فهـد سوي شي ."
فهد " .... "
الهنـوف وهي تشده من ذراعه " فهــد .. فهــــــد الله يخلييك سوي شي بيذبح البنت .."
لف ناظرها .. وشوي إستوعب هو وين ؟
ناظر بمساعد .. وقال بعصبيه " وش جـابك هناا إنـت ؟"
مساعد وهو يلهث من المجهود يلي سواه " إنت مالك دخل .. [بصراخ وهو يقوي من دفه للباب ] إفتحي أحسن لك .."
بصوت مو واضح وصياح " فهـد تكفى الله يخلييك لاتخليه يدخل بيذبحنـي .."
دق قلبه بقوة وهو يسمع مرام تستنجد فيه ..
مشى بسرعه ووقف ورى مساعد سحبه من بلوزته ودفه لورى وتقفل الباب بقوة ..
مساعد يلي إختل توازنة " إبعـــد عن الباب مالك دخل .."
فهد بقهر " وش بتسوي يعني ؟ ياأخي إحترم شيباتك ع الأقل وإترك البنت في حالها .."
مساعد " هذي ثاني مره تتلقف وتدخل بيني وبينها .. تراك مابعد عرفت من هو مسااعد .."
فهد " لااااااااااا تكفى .. ومن مسااعد ؟"
هجم عليه وصار يضربه .. وهو مو مستحمل فكرة إن هـ القذر جالس يهدد فيه ..
زاد صياح مرام يلي ورى الباب ..
وصراخ الهنوف الخايفـه من إن ذا الشايـب يموت بين يدين أخوها ..
:::
{.. عَدّتْ الّسَاعَةْ عَّشِّرْ
وَإِبْتَّدًى طِيْفكًّ يـِمُرْ
وَالجِرُوِحْ إِلّلِيْ تـْخَبِرْ
صَاحَتْ بِاِسْمَكّ تَّبِيْكَ
عَّدَتْ الَساعَة عَشِرْ
وِنَّـامَتْ عِيُِونْ المَّدِينَة
العَّبيًَِرْ وِيَّـاسِمَيْنه
.: بَّسْ ..
قَلْبِيْ × يِحْتَّرِيْكْ ×
،‘
قفل الملف يلي قدامه بملل .. رمى القلم بقوة ونرفزة وهو حاس بالضيقه تذبحه ..
الله يسامحك يمه .. كله منك إنتي يلي أصريتي إني أطلقها ولا كان هي إلى الآن على ذمتي
وأكلمها وأطلع معها زي ماأبي ..
افففف بس والله حياته من بعدها إنعافت .. ماعاد مشعل الأولي يلي يضحك ويعالج مرضاه بإبتسامه ..
ألحين تغير حييل ،، حييل حييل تغير ..
رجع جسمه ع الكرسي براحه .. وهو إلى الآن متذكر دموع ليان آخر مره قابلها فيها ..
وربي ماهانت عليه .. بس بعد هذيك أمه .. وحلفت تتبرا منه .. وهو مايبي عذاب الآخره وغضب ربه ..
إعتدل بجلسته وهو عاقد حواجبه أول ماسمع تليفون مكتبه يدق ..
رد على آخر رنه " نعم! "
" مشعل ! هاوو وش فيك ماترد على جوالك ؟"
عقد حواجبه زود وطلع جواله من جيبه " صامت يمه مثل العاده .. [ بإستغراب ] خير وش عندك داقه 7 مرات ؟"
أم مشعل" هات البشارة ياولد .."
بملل " أي بشاره ؟"
" لقيت لك عرووس .."
زفر " لاحول ولا قوة إلا بالله .. يمه هذي ثاني مره تدورين لي ..! ياخي قلت لك ماأبي أتزوج الحين ..
شايل الفكرة من راسي .. مابعد أهيئ نفسي لذا المصيبه يلي ناوية تنشبينها فيني .."
" وأشوفك يوم كانت العميا على ذمتك مهيئ نفسك وماينفصك شي ! هييه وبعدين هذي غير عن يلي خطبتها لك قبل .. هذي أزين وأحلى .."
مشعل " يمه الله يرضى عليك بدنياك تكفين شيلي هـ الفكرة من راسك .. أنا زواج الحين ماأبي أتزووج .. وغير كذا هذا مكان عمل مو موعد خطابه .. لارجعت البيت تفاهمنا .."
أم مشعل " صدق ماتستحي .. هالحين أنا أمك وتحكي معي كذا ؟ هين يا مشعلووة
إن رجعت البيت وريتك شغلك .."
وسكرت بوجهه ..
تأفف وحط السماعه ،، يارب سامحني ..
بس هي تنـرفـز .!
::::
قفلت من سماعة التليفون ولفت ناظرت بـ لمى وليان يلي جالسات ع الأرض ويلعبون أونو صار لهم أكثر من ربع ساعه ..
شذى بطفش " بنات وربي ملل .. خلااص قطوا هـ الورق حامت كبدي .."
لمى بإندماج " وش تبغى منك فجر ؟ وبعدين عندك شي غير هـ اللعبه ؟"
وبصرخه روعت ليان و شذى " لاا ليان ياحماره كذا غش .."
ليان بخوف ويدها على قلبها " بسم الله وشوو ؟"
لمى وهي تشيل الورقه من فوق مجموعة الأوراق " هذيك تسعه وإنتي حطيتي سته مايصيير .."
شذى وهي تتنفس براحه " حسبي الله عليك من بنت طيرتي قلوبنا وفي النهايه شي تافه مثلك افففف .."
لمى وهي ترجع تحط ورقه " ههههههههه معليش تعودّوا .. [ ناظرت شذى ] تعالي ماقلتي وش تبي فجر ؟"
شذى " أبـد .. عازمتنا بكره عندها .."
لمى بحماس " كلنّـا ؟"
شذى " إيه كلنا أجل نصنا ؟"
ليان " ههههههههه وبتروحين ؟"
شذى " أكييد .. حبيبتي هذي فجر ماأقدر أقول لها لأ .."
لمى وهي تناظر أوراقها " ياعيني ع الحب .. ليت لنا نصيب بس .."
شذى " كلي كيك .. ها بتجون معي طبعا !"
ليان " مين بيكون هناك ؟"
شذى " هي وبنات عمتها وكم وحده من الجامعه يعني .."
لمى " وش المناسبه طيب ؟"
شذى " مافي مناسبه .. تقول طفشانه وتبي تتونس .."
لمى " من جد والله من جات المدرسه والدنيا قلق وملل [ حطت ورقه وبصوت عالي ] أونووو .."
ليان بإستياء " تؤتؤتؤ لمى وجع صوتك يختي .."
لمى " هههههه سوري سوري .."
شذى " بتجون ولا ؟"
لمى " أنا عني إيه .. بكره ماعندي شي لا إمتحان ولاضيقة خلق .. خلني أروح أوسع صدري مع القصمان لبى قلوبهم .."
شذى تتخوصر " وإنتي مس لياان ؟"
ليان " مدري .. بشوف .."
شذى " مو بكيفك .. بتجين غصبا عنك لأنها لزمت عليك إنتي بالذات .."
لمى " يووه حبتّك البنت ههههههههههه .."