بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة والأخوات/ إن المطلع على واقعنا المعاصر،يدرك بعقله ووجدانه أن تناقل الصور بين الفتيات قد تعرض لمشاكل كثيرة من خلال ضعاف النفوس من هنا وهناك ،حيث أن كثيراً من الوسائل التي تُستخدم لتناقل الصور لاتخلو من تعرض للسرقة والإبتزاز ممن لارادع ولامانع يمنعه.
وكما ذكر الإخوة والأخوات ،فإن من ضمن هذه الطرق والسبل الإنترنت وذلك عبر الرسائل الإلكترونية والتي لاتخلو من مشاكل الهكر والمشاغبين.
وحتى وضع الصور في الكمبيوتر فقط ،لايجعلها في منأى عن السرقة وخصوصاً إذا اُستخدم هذا الكمبيوتر في تصفح الشبكة العنكبوتية وبالتالي سوف تتعرض هذه الصور للسرقة ومن ثم للإبتزاز.
ولعل الحل لمشكلة الصور هو عدم وضعها في الكمبيوتر وإنما تُوضع في أقراص خارجية وذاكرات خارجية إن صح التعبير.
لذا فإني أهيب بالأخوات المؤمنات تناقل الصور فيما بينهن والإكتفاء بمشاهدتها عند صاحبات هذه الصور.
وهناك نصيحة بسيطة وهي:عدم الذهاب إلى الإستديوهات الخارجية التي لاتخلو من مشاكل وضع الكاميرات الخفية والتلاعب بصور الناس العفيفة واستخدامها للإستغلال والإبتزاز.
وفي هذه الأيام هناك من النساء المؤمنات من يقمن بهذه المهمة في بيوتهن وهن حريصات على حفظ شرف وكرامة الغير وسرية هذه الصور ،لذا فمن أراد من الأخوات النساء التصوير فلتتوجه لهن .
أخوكم الأصغر:طالب الغفران.