السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى: {قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ }الأعراف38.
فما ابتدأه الأولون ،جاء من يُكمله من الآخرين،فقد قال من سبقه بأن الحسين خرج عن حده فقتل بسيف جده،وقال آخرأن الحسين مثير فتنة،فلا يُستبعد من أمثال آل الشيخ هذا الكلام الذي لايقول به منطق ولادين فقد نهج نفس نهج أسلافه.
متى أصبحت بيعة يزيد بيعة شرعية ،حتى يكون القيام والخروج ضده مجانبةً للصواب كما يدعي هذا المفتي.
من يطّلع على التاريخ جيداً يجد أن بيعة يزيد تمت بالإكراه الإجبار وأن هناك من كبار التيار الأموي من رفضوا بيعة يزيد كمروان بن الحكم وزياد بن أبيه وابن عثمان بن عفان-لايذكرني اسمه-،كذلك رفض بيعته الكثير من أهل المدينة.
ثم عليه ألا ينسى أن الشرط الثاني من شروط الصلح بين الإمام الحسن عليه السلام ومعاوية -لعنة الله عليه- ينص على:إذا قضى معاوية فالأمر بعده للحسن عليه السلام فإن حدث به حادث فللحسين عليه السلام.
فهذا الشرط يُعطي الخلافة للحسين عليه السلام وليس ليزيد-لعنة الله عليه-