عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 01:14 PM   رقم المشاركة : 12
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: ][ سجائر Davidoff .. الأفضل لصحتك !! ][

ليل الهموم


اقتباس
وأنا ماألاحظه حتى تحت سن المراهقه اصبح مدمن للتدخين ... السبب ...؟

نعم آفة التدخين واصلت زحفها ، حتى تمكنت من الأطفال ، و بشكل ملحوظ جداً

خصوصاً في بعض المجتمعات ،، و منها على سبيل المثال لا الحصر ( بعض قرى الأحساء )

حيث أصبح من المألوف أن ترى طفلاً مدخناً ، بل أصبح من الأمور الإعتيادية و المقبولة عند الأهل و المجتمع ككل !!



اقتباس
اذكر موقف قبل شهر أو اقل ...
كنت طالعه مع اخوي بأول متوسط وحنا نمشي اخوي شاف صديقه يمشي وبإيده علبه لونها ابيض.
وملفوفه بقماش او نشاف الله اعلم ..
المهم اخوي فضولي وثرثار بالكلام أسأله : شنو بيدك يافلان ...؟
قال هذا حبي وفوق حب امي وابوي وعطى العلبه بوسه ...

ما شاء الله عليه ،،

صاير ازقرت الولد !!

و مبيّن عليه شاريها من البقالة " بالمفرد " ،، خصوصاً أن بعض البقالات الحين تبيع بالحبة و بسعر زهيد جداً

لذا يسهل على الطفل أو الصغير اقتنائها ،، مع أن بيع الدخان لمن هم أقل من 18 سنة يعتبر " ممنوع " تقريباً

و بإستطاعة ولي الأمر رفع قضية ، والمطالبة بالتعويض من المحل الذي باع الدخان على ابنه ..

و هذا ما أكده طبعاً الأمين العام لجميعة مكافحة التدخين الدكتور سليمان الصبي ..



اقتباس
باليوم الثاني قال لاخوي بالمدرسه : اذا تبغى اجيب لك ترى ماتصير ولد جمب اهلك وربعك إلا اذا دخنت صدقني والكل بيحترمك ...
طبعاً اخوي على طول مصادر واخبار المدرسه ينقلها لي ..
عاد أنا بدوري ماظلت حكمه وكلمه ماقلتها له .. واهم حاجه يبتعد عنه ومايحاول يختلط معه بأي وسيله ...

لا عزّ الله راح ولدكم ... انتبهوا له بس ..

في الحقيقة أن الكثير ، خصوصاً من فئة المراهقين ،، لازال يعتبر التدخين شيئاً من الإسقلالية و الشعور بالرجولة والمفخرة و خلافها ..

بالذات إذا كان يعيش في بيئة تؤمن بهذا الشعور ، وتعزز من هذا النوع من الأفكار و المعتقدات ..

حيث أن الكثير يتبع أهله أو أصحابه ، و ينتهج منهجهم ، و طريقة تفكيرهم

و يتأثر بهم في أسلوب تعاملهم مع بعض شئون الحياة ..



اقتباس
هذا الغرب وتصنيعه يعود علينا وعلى شبابنا بالفساد وبالمضره اكثر من المنفعه ...

المشكلة أن الكثير من المنتجات الضارة ، أو السلوكيات السيئة ،، بدأت تصدّر من الداخل في عصرنا هذا !!


اقتباس
وهناك وسائل وحملات كما ذكرت لمحاربة التدخين لكن الغالب { لاحياة لمن تنادي } ...

قد تكون لدينا كثافة و اهتمام في إقامة مثل هذه الحملات ،، لكنها غالباً ما تفتقد لعنصر " التأثير "

حيث أن الحملات التوعوية تحتاج لأن تعتمد على بعض الإستراتيجيات ، لتحقيق الأهداف ، والحصول على النتائج المرجوة

كدعوة علماء النفس ، والإجتماع ، والتسويق مثلاً ..


للقيام بأبحاث و دراسات تستخدمها الحملة كأساس نظري ، لتحدد رسالتها والشريحة المستهدفة بالإعلان

بالإضافة إلى اتباع الطرق الملائمة للوصول إلى الهدف ، و معرفة بعض الأمور المتعلقة بالتدخين و الفئة العمرية المستخدمة له .....إلخ


و عمل بعض اللقاءات مع الشبان من طلبة و موظفين وغيرهم ،، للوصول إلى واقع تدخينهم للسجائر ..

و من ثم الأخذ بنتائج هذه الدراسات ، و ملخصات اللقاءات مع الشباب ، لإختيار الطريقة المناسبة

لإيصال الفكرة ، وتحقيق الهدف المنشود من إقامة هذه الحملات.



أضف إلى ذلك أن إنتقاء الوسيلة الإعلامية كالتلفزيون مثلاً ،، له الأثر البالغ في نجاح هذه الحملات ،،

لكنه بالتأكيد لا يتوقف باختيارها فقط !!

حيث لابد من اختيار الوقت المناسب الذي يستغرقه الإعلان ، والوقت الذي يبث فيه

و القناة الأكثر شعبية و مشاهدة من قبل الشريحة المستهدفة ....إلخ .



الملاحظ لدينا أيضاً أن الكثير من الحملات تخاطب " العقل " ،، لكنها لا تستثير المخيّلة ،،

أي أن المتلقّي أو المشاهد لا يخرج منها سوى ببعض الفوائد أو النتائج و الإحصائيات العلمية " المملة " لا أكثر ..


أما السلوك فيظل كما هو ،، بل إنه قد يتفشى و يتعزز ، ويصبح أكثر مناعةً بسبب هذا النوع من الإعلانات

و التي قد لا تحضا بأي قبول أو متابعة من قِبَل الجمهور ، نظراً لضعف مادتها الإعلامية شكلاً و مضموناً

أو قد يكون لها تأثيراً إيجابياً ، لكنه طفيف جداً ، و قد لا يتعدى الفترة التي تقام فيها هذه الحملة التوعوية فقط !!




ليل الهموم


الله يعطيش العافية أختي و ما قصرتي

على هذه المداخلة القيّمة والفعالة

و احنا اللي سامحينا على التكثير في الهذرة

لكن شنسوي ؟! هذي طبيعة المواضيع .. شي يجرّ شي ..

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس