عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 03:16 AM   رقم المشاركة : 57
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

نآظرت بملامح عروب وقآلت بعتب " أخيـرا خطرنا على بالك .؟!"
عروب وهي تجلس " حرام عليك وربي ..، تدرين خلآص الإختبارات مابقى عليها شي وجالسه أذآكر .."
جلست " الله يوفقك ياقلبي .."
تنهدت " آميــن .. [ تلفتت حولها ] وينها جدتك ما اشوفها .؟"
" نايمه .."
ضحكت " يـآحبي لهاا تحب تقيييل بعد العصر .."
شـآدن " هههههههههههههههه .. وشلون عمتي وعمي ؟ عسااهم مرتاحين ."
هزت راسها " الحمدلله .. والله كانوا بيجون معي بس أمي إنشغلت شووي .."
شـآدن " أماانه تسلمين لي عليهاا .."
عروب " يوصل إن شاالله .. [ ناظرت بطن شادن ] كيفك ؟ وكيف الحمل ؟"
بضيقه " الحمدلله .."
" بطنك ماكبر ليه ؟ "
" هههه مدري والله حتى أنا مستغربة ..!"
عروب " يلا هانت ياشيخه كلها كم شهر وتولدين .."
ناظرت الأرض " على قولتك .."
وسكّتوا الثنتين .. كان ودها تسألها عن خالد وأخباره بس ترددت ..!
شـآدن " هاا إستعديتي للإمتحاناات .؟؟ نبي 100% ترا .."
" هههههههههههههه إيه كثر منهاا .."

...:::...

جـآت اللحظـة يلي بينتهي فيها كل شي ..
مرّت الآيـآم بسرعه .. لدرجة إنها كانت مثل الـدقآيق على قلب
طلال و مهاا ..
يوم الإثنين .. في بيتــه ..
جالس ع الكنب وماسك يدها .. وهي إلى الآن تحاول تقنعه وهو مُصر على رايه ..
وليد يلي قطع سفرته وجاهم على طول قدامه ومؤيد لأقوال إخته .. وإن من حقه يتزوج .. حتى وإن كانت مها رافضه ..
طلال وهو يزفر " خلآص لا تحاولوون . وربي مستصعب الفكرة .."
مها برجـآ " طلال تكفى عااد هـ المرّه أنا يلي طلبتك .. الملكة مابقى عليها إلى كم ساعه قوم تجهز .."
طلال وهو يناظرها وعيونة تلمع " مهاا إنتي ليه مو راضيه تفهمين .؟ وربي مو قادر مو قـآدر .."
وليد وهو ينآظر بإخته يلي ترجف وقلبه متقطع " طلال عاد ..! مها معها حق قوم إجهز وروح حلق
وتكّشخ .. خلاص ترا الفاس طاح بـ الرآس والملكة بتصير مالك مفَر .. قوم قبل لا يعصب أبوك .."
طلال " ....."
مها " طلال لو تعزني صـددق قووم ... خلآص يا إبن الحلال أنا رااضيه تتزوج علي .. والحمدلله إن أبوك سوى هـ الحركة قبل لا أسويها أناا .. يلا قوووم .."
طلال بضيق " مها لا تضحكين على عمرك وتضحكين علي .. أنا ما أقـوى أبعد عنك والله .. وبعدين
وش أبي بـ الزوجه الثانية دامني ما أبي منها شي ؟ أنا ما أبي عياال خلاص كرهتوني بعيشتي .."
صـآحت وماقدرت تكتم دموعها " طلال حلفتك بـ الله لو إنك تحبني صدق روح وملّك على باسمه .. ترى والله أبوك ما سوى غير الصح ! هو أدرى بمصلحتك .."
طلال وهو ينآظر وليد " ولييد شفْ إختك ..!"
وليد " معها حق .. إنت كذا أو كذا بتتزوج .. إختصر على نفسك المشاكل وقوم ماتدري وين الخيره فييه .."
مها برجآ وهي تشاهق " طلال تكفى لو تحبني صدق قووم .. [ باست يده ] أبوس يدك لو إنك تحبني تروح خلاص تكفى ما ابي أحس بتأنييب الضمير .. الله يخلييك "
دق جواله وإنتبه للمتصل ..
رد وأخلاقه براس خشمة " نعم ؟؟!"
أبو محمد " يلا تعال وينك إنت ؟ "
طلال " يبه قلت لك مابي إنت ماتفهـ.."
سحبّت منه السماعه وحطتها على إذنها وهي تشهق " ألـو عمي ."
بإستغراب " مين ؟ مهاا ..!"
مسحت دموعها " إيه مها .. إنتظر شوي وبيجيك طلال .."
وسكّرت السماعه ..
ناظرها بقهر " وربي مجنونة ومو عارفة وش جالسه تسووين .."

...:::...

مشعل " وليه عمك كذا ؟ "
ليان " والله مدري ؟ بس يمكن شايف شي حنا ما نشوفة .."
مشعل " دام ولده راضي بحياته هو وش دخله ؟ "
بنرفزة " شلون وش دخله ؟ مو أبووه ..؟!"
مشعل " إلا أبوه .. بسم الله وش فيك عصبتي ؟"
ليان وهي تزفر " مافيني شي .. [ ناظرت فيه ] شلون ريتآن ؟ "
إبتسم " الحمدلله تسلم علييك ..!"
" مبروك عليها الحمل .."
ضحك " الله يبارك فييك .. وربي طآيره البنت مو مصدقة .. يلي يشوفها يقول ماعندها عياال "
ليان " ههههههه الله يتمم لها على خير .."

...:::...

من الصبااح وهو متحمس .. قآم بدري وفطّر وقوم سآمي معه ..
وبما إن اليوم أوف عندهم ما أحد داوم ..
طلع وجاب كيك وحلوياات كثير .. وعصيرات وتقضى كل السوبر ماركت تقريبا >.< ..
سآمي وهو يتكتف وينآظر بـ الأكياس المتناثره بالصاله " أموت وأعرف وش تفكّر فيه إنت ؟"
قآل بحماس وهو يفصخ البلوزة يلي عليه ويلبس الثانية " أقول شف شف أيهم أحلى ذي ولا يلي قبل شوي ؟ "
نآظره بتمعن وعيونة بتطلع من مكانها .. وش ذآ الإنساان يلي طبعه غريب ..؟!
يوم راايق وعشرهـ لآ .؟
سآمي " فهد شـ السالفه ؟ من يوم الخميس وإنت مشتط ؟؟ "
فهد وهو يناظر شكله بالمرايه " ممممم في ناس مهمين بيجون يزوروني .."
رفع حاجب " مهمين ؟!! وليه أنا آخـر من يعلم ؟!"
لف ناظرة ببرود ،، ثم رجع ناظر بالمرايه " مآجات الفرصه علشان أقولك .."

إنفقع قلبه من القهر .. عض يده بقوة .. افففف ينرفز ..
فهد وهو يشيل جآكيته من ع الكنب " بروح المطآر .. تجي معي ؟!"
" من بتستقبل ؟ "

سكّت مادرى وش يقول ؟ دق قلبه بجنون من هـ السؤال يلي ماخطر على باله أبد ..!
من بيستقبل ؟ وش هي بـ النسبه له ؟
إخته ؟! خالته عمته بنت عمه ولا وشو ؟
هو نفسه مايدري وش يلي يربطهم ببعض ..؟!
حتى إنه مو من محارمهاا ..
جلس ع الكنبه وهو يتذكر كل كلمه إنقالت بحقّه ..
إمتلت عيونه دموع .. وخيـآل ذِكرى بتقتله تتردد في بـآله ..!
وش هي ؟ وش تقرب لي علشان أفرح كذا ؟!
ليه جايه لي وتـآركه أهلها ؟؟ هي تعرف من أناا .. وتعرف وش
أكون لييه جايه تذكرني ليش ؟
جلس جنبه سامي وهو مو باقي له شي ويستخف من البني آدم الغريب يلي قدآمه .!!
" خيير فهد ؟"
رفع راسه ونآظرة " من انـا ؟ "
رمش أكثرمن مره " بـ الله وش تحس به إنت ؟ تستهبل ؟ "
فهد وهو يوقف ويحاول يرتب هـ الأفكاار المجنونة لف وناظر بسامي وعيونة تلمع ..
ودّه يقول له يمكن يرتااح .. بس ،، بس خايف تكون ردّة فعله قوية وتهينه ..!
مثل ماسوى هو مع مرام بـ الضبط !

نزل من الشقه بصمت وراح للمطار يتسقبل الهنـوف يلي جات له ،،
تدور الراحه عندهـ وماتدري إن العذاب نفسه يعيشه هو ..!

...:::...

دخلوا للبيت يلي المفروض يكون بيت أبو زوجته .. وهو شـآيل بقلبـه عليها من قبل
لايعرفهاا .. ومن الآن هو كآرها ..
نآظر أبوه بحقد وهو يسلم على " عمّه " جعله عمى الدبب إن شاالله ..!

••.. طـلآل ..••

نـآظرت في أبو يلي ماتتسمى ويلي الطيبه ماليه وجهه ..
تأففت بداخلي .. والله لولا إصرار مها كان ماجيت وورطت عمري ..
جلست ع الكنب .. ونآظرت في بيتهم بتمعن ..
مو باين عليهم أغنيااء واجد مثل ماقآل أبوي ..! يعني بيتهم زي بيتنا أو يمكن أقل حتى !
الملكه قرروا تكون بس إني أتملك عليها بدون عزيمة وبدون شي ..
لدرجه إن محد حظـر من أهلي .. وعلى قولة الشـآيب أبوها " العوض بـ العرس .."
أي عرس وأي بلا يلي إنت تتكلم عنه ؟ حسبي الله ونعم الوكيل بس ..

نآظرني وقآل بترحيب " هلا والله بوليدي طلال شخبارك يابووك ؟ "
إبتسمت غصب ، مدري ليه رحمتَّه " الحمدلله .. إنت شخبارك ؟ "
هز راسه " نحمده ونشكره .. مشاءالله علييك كبرت عن آخر مره شفتك فيهاا .."
قال أبوي " مافي شي بـ الدنيا يبقى على حاله يا أبو بآسمه .."
" وإنت صادق والله .."

إستغربت إن محد موجود مع ذآ الشايب ..!! لا عياله و ولا أخوانه و ولا أحد !!
غريبـه .!

جلسوا يسولفون شوي عن أشياء تخص الشغل وأنا مو معهم أبد ..!
جآلس أفكر بحالي شلون إنقلب 180 درجـه ..
لدرجة إني انا نفسي حاس كإني أحلم .. وممكن بأي لحظة أصحى ..!
جا الشيخ .. وعقدت عليهاا وأنا من جد كاره نفسي والناس كلها يلي حولي ..
سمعت صوت أبوهاا " بآسمه مالها أخوان .. هي وحيدتي وسلمتك إياها أمانه ليوم الديـن .."
خيييير !!
قال أبوي بنبرة مدري وش تبي ؟ بس أول مره أسمعها منّه " لا تخااف يا ابو بآسمه .. طلآل رجال والنعم فيه وبيصونها إن شاءالله .."

رمشت أكثر من مره أبي أستوعب هـ الإطـرآء ..
إبتسمت لأبو باسمه يلي وقف " ثوآنـي بس ورآجع .."

وطلع على طول ..!

قآل أبوي " هاا وش رايك بالرجـآل ؟ "
ببرود متعمده " من أي ناحيه ؟ "
أبوي " شلون من أي ناحيه ؟ إرتحت له يعني ؟ "
طلعت جوالي من جيبي " عاادي .."
سألني " وش بتسوي ؟؟ "
نآظرته بحقد " بـ كلم مهاا .."
سحب من يدي الجوال وقآل بنرفزة " مهبوول إنت ؟؟!"
قلت والأخلاق في راس خشمي " يبّه خلاص مو سوويت يلي تبي وزوجتني ؟ خلااص خليني أعيش باقي حياتي .."
" أقول إسكت إسكت بس لا يجيك كف يوريك .."

سكّت بحمق وأنا أناظر الباب .. أفففففففف ..!

شوي وسمعت نحنحة رجآل .. دخل أبو المحروسه وهو يضحك " يلا تعالي مافيه أحد غريب .."

رمشت ببرود .. وش عنده الشاايب يستظرف ؟!

إعتدلت بجلستي على طوول .. وهـ المره رمشت بقوة أبي أستوعب يلي دخلت عليناا ..
من ذي ؟!! معقولة ذي زوجتــي ؟؟!"
لفيت نآظرت أبوي وإنتبهت على ملامحه نفس صدمتي ..!!!!
أبو بآسمه وهو يأشر لهآ جنبي " إجلسي جنبه .. هذا طلال زوجــك .."
مشت بشوي شوي ..
وجلست جنبي بيننا مسافه .. شميت عطرهاا يلي خش مزاجي بقوة ..
وصرت أنآظر وجهها من على جنب .. وش هـ الآدميــه .؟؟!!!!!
رجعت لفيت نآظرت أبوي لعل وعسى يصحيني شوي من يلي فيه ..
لكنّه قآل بإعجاب واضح " مـآ شاءالله تباارك الرحمن .. وش هـ الحلا يابنيتي ؟ "
وصلني صوت ناعم خلآ كل خليه بجسمي توقف " تسلم ياعم .."
رجعت نآظرتها وأنا فاتح فمي بفهاوة ..!
وش هـ الزيــن ؟؟!
قلت بإرتباك وكإني أول مرّه أتزوج " مـ..مبروك .."
حمّر خدها اليمين ويلي وآضح لي " الله يبآرك فيك .."
غمضت عيوني بقوة .. وأتمنى هـ الشي يلي أنا عايشة يكون حلم !
لأني ما أبي أخسر مها ..!

...:::...

[ يـَّآطعـم الدمُوع بِعيُـون × الظرُوِفْ ..!~
:

وقف من ع الكرسي وهو يكتم أنفااسه .. والوآصلين بدآو يظهرون قدآمه ..
حرّك بؤبؤ عيونه بشكل عرضي من اليمين لليسار وهو يدور عليها بعيونة ..
مشى وقلبه ذآب بين ضلوعه ..
وقف عند الحدايد يلي تفصلهم وضغط على يدينه بقوة ..!
وينهــا .. ؟
شوي وأقبل عليه وجه عرفه على طوول ..! كانت متحجبة وإلى الآن بـ العباه لكنها بدون نقاب ،، تمشي وتتلفت وهي عاقده حواجبها ..
أشر بيده وهو يضحك والضيقه يلي كـآنت فيه رآحت " هنوووفــه ..! الهنــوف .."
لفت يمين ويسار تنآظر من يلي ينآديها .. وهي خايفه من هـ الأسبانيا يلي بتبدى
فيها حياتها من جديد ..
إنتبهت لفهـد .. إمتلت عيونها دموع وراحت له بخطوات سريعه وهي تضحك ..
وصلت له وشهقت بفرح " فههـــد هههههه .."
ما درى وش يسوي ؟ يحضنها ولا يشيلها مثل ماتعودوا ولا وش يسوي ..؟
مسك يده لايتهور وقال وعيونة مليانه دمووع " الهنوووووف .."
ضربته على كتفه وهي تصيح " شلوون هنت علييك وتركتني ؟"
مسك يدها من المعصم وقال بفرح وااضح من صوته " ما هنتي يالغلا وربي ماهنتي بس إنتي أدرى .."
مسحت دموعها بيدها الثانيه وقآلت بشهآق ودلع " وحشتني فهَـاااد .."
إبتسم ،، إلى الآن مو راضيه تتأقلم مع الوضع .." وإنتي أكثر وربي .. نورتي أسباانياا .."
ضحكت " منورة من زماان .. شلوونك ؟ "
مشى وهو إلى الآن ماسك يدها .. جلسوا ع الكراسي " أناا الحمدلله تماام إنتي أخباارك ؟ "
الهنوف وهي تنآظر وجهه يلي إشتاقت له كثيير " من شفتك وربي صرت تماام .."
إبتسم وهو يبآدلها نفس النظرة " إلى الآن وإنتي تشبهين زيتوونة .."
" ههههههههههه أحسن منك يا إيكوساان .."
ضحك وهو يمسح الدموع الفرحانه ويلي خانته ونزلت " شلوون الأهل ؟ شلون أمك ؟ وطاارق ؟"
" كلهم بخير الحمدلله يسلمون عليييييييييك كثيير خصوصا أمي .."
إبتسم بحب " الله يسلم قلبهاا .. وربي فقدتهاا .. غريبه شلون رضى لك أبوك تجين ؟ "
وعيونها تلمع " أنا الهنووف لا بغيت شي سويته .."
" ههههههههه بعدي والله .."
الهنوف " تدري فـ ابوي الفلوس عيونة المركبه .. قلت له بسافر وكل راس شهر برسل لك درااهم كثير وماصدق على الله .."
عقد حواجبه " لييه ناوية تشتغلين ؟ "
ضحكت " لأ طبعا ."
" أجل من وين لك فلوس راس كل شهر على قولتك ههه ؟ "
الهنوف " بسحب علييه هههههههههههه .."
فهد " ههههههههههههههههههههههههههههههههه حرام علييك .."
بحمق " أنا ماصدقت متى وافق .. وقبل لا أجي زلع لي طروق يقول بيسافر معي بس سكّته بكلمتيين .."
" ههههههه عاد هو ثالث ثانوي الله يعينه ع القرف .."
الهنوف " على أساس يهمه ثالث ولا رابع .. دااااج الله بـ الخير .."
لمعت عيونة " ماتغير إلى الآن هههه .. "
الهنوف بعتب " والله مدري شلون هنّا عليك كذاا ؟ "
تنهد " الهنوف تكفين ما أبي أتذكر الموضوع .. [ وقف ] قومي قومي أسبانيا كبيرة وحلووة لازم تشوفينها .."
إبتسمت وهي توقف " إذا الموضوع بيضايقك .! أوعدك ما أفتحه أبد .."
نآظرها وعيونه تلمع " الله يخلييك لي ..!"

...:::...

لَّآ نِويـَتْ تِحـبْ غِيـري
.: طَّـآلبِك :.
× لَّآ تِحبـّه كثـْر مـَّآ حـ‘ـبيتني ×

:

نـآظرت فيه " يعني شلوون ؟ عجبتك ؟ "
إبتسم وهو يكَّـذب قلبه " عاديه .."
نآظرت فيه وهي تحاول تمسك دموعها وطلع صوتها وكإنه طالع من بير " مـ.ـبروك .. منك المال ومنها العياال .."
حزْ في خآطره .. قام وجلس جنبها " قلت لك ما أبي بس إنتي أصريتي .."
طاحت دموعها مثل الشلال ،، من دون لاترحم ضعفها ..
من دون لا تحسْ بإنها أنثى غريزة الغيـره فيها مُضـآعفه مليون مرّه ..!
هـ اللحين بس عرفت وش هي دموع الندم ..!
ندمانه مليون مره لأنها قالت له روح وتزوج ..!

طلال وهو يضمها من الجنب " مهاا خلااص .."
مها وهي تنآظرة بنظرآت كسيرة " طلآل .. طلال طلبتك لا تحسسني بـ النقص لاصرت معهاا .."
إبتسم وهو ينآظر ملامح مها .. ويلي ماتشبه ملامح بآسمه الجميله أبد ..!
صحيح مها حلوة وجذابه .. لكن عند بآسمه تصير صفر ع الشمال ..
مرر سببابته على خدها " بس كذا !! مآطلبتي يااقلبي "
مها وهي تسند راسها على صدره " طلال ،، صحيح خسرتك خلآص .!؟ "
سكّت ما عرف وش يقول ..؟!
هو خآيف أكثر منها لا تحتل بآسمه مسآحآت قلبه .. ويطغى حبها على مها ..
إبتسم وهو يحط راسه على راسها وينآظر قدامه ،، وبنبرة يحاول يكذب إحساس بدآ ينولد دآخله " طبعـاً لأ .."

...:::...

{.. سكتنا عن هوانا والهوى ثرثار
ألا وش حيلة اللي ساكت وداري ؟.
:

بصراخ " فجـــر .. فجــــــــــــــر .."
نزلت ركض ع الدرج و وقفت قدام أمها يلي صار لها ساعه تنادي " سمي يمّه .."
بتعب " وينـتس فيـه ؟ "
فجر " معلييش والله كنت عند فرح ما سمعتك .. أبششري وش بغيتي ؟ "
جلست ع الكنب " روحي نظفي المجلس بصرعه .."
عقدت حواجبها وهي تتخوصر " أولا أنا منااب الخدامة ،، وينها فييه ؟..! ثانياا من بيجي ؟"
خزتها " ياطويلة اللسـان أولا الخدامة بالمطبخ مهيب فآضيه لتس .. وثآنيـاً فيصل توه داق وقال بيجي وبيجيب معوه فاارس .. يلا مابقى شي ويوصل الرجال .."

من سمعت إسمه تلخبطت ملامحها .. مغصها بطنها وقلبها بغى يطلع من مكاانه ..
أم حمد وهي تنآظر ملامح بنتها يلي قلبت حمـرآ على فجئة " وش فيها بوهتس صارت تسذا ؟"
فجر بسرحان " من قلتي بيجي يمه ؟ "
" فاارس وراه ماتسمعيين ؟"
هزت راسها " ثوااني ويكون المجلس يلمع من التزين .."

وراحت ركض ..
أم حمد " يارب لك الحمد وش بها ذي ؟"
فرح وهي تنزل الدرج " منهي يمه .؟"
نـآظرتها وهي تنزل آخر الدرجات " إختس المهبولة فجر .."
جلست جنب أمها وضحكت " معلييش يمه تأثير الإمتحانات .."
هزت راسها " لا والله مو من الإمتحانات إلا من قل العقل والخِفّه .."
فرح " ههههههه يمه حرام علييك ."
حركت يدها بالهوآ " ماعليتس إنتي .. بشري شلون تجهيزاتس للعرس .. قضيتي خلآص ؟"
فرح " إيه الحمدلله كل شي تماام .."
لمعت عيونها " يلآ مابقى شي .. كلها 3 أسابييع وتتسهلين عند سلطان .."
خنقتها العبرة " الله يسهل .."
" والله بفقدتس يمّه .."
والصيحه بطرف رمشها " وأنا أكثر ياميمتي .."

بـ المجلس ..
صاارت تشيل الخداديات وتنفضها وترجع تحطها ع الكنب بعنايه وإهتماام ..
فارس بيجي .. وهـ وهـ وش كثــر فقدته ..!
من نقل لشقته الجديدة وماعاد إنشااف أبد ..
صدق البيت مو حلو بدوونة ..!
ههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا احد يعصب ..

شغلت المسجل .. وعلّت الصووت شوي وبدأت ترقص وتتمايل مع عبدالمجيد عبدالله ..
وبنفس الوقت ترتب "بضميير" ..!

براا ..
فيصل وهو ينآظر سيارة فارس الجديدة واقفة جنب سيارته " عسى الله يكفيك شرها ويعطيك من خيرها .."
إبتسم على هـ الدعوه " آمين .."
حط يده عند ذقنه ومال بتأمُل " بس تصدق ..! ماتجي شي عند جوجو حقتي .."
ضحك وهو ينآظر " جوجو " على قولة فيصل " تخسي الجاكوار جنب المرسيدس حقي .."
كش عليه " وععع يالغبااار .. مرسيدس وتزعط بعد ..!!"
رفع خشمة " مرسيدس 2008 يا بابا .."
فيصل وهو يضحك " أقوول لا يكثر .. إسمع رح للمجلس بدخل أقول لهم يصلحون لك شي .."
فارس " شدعووة مايحتاج .."
فيصل وهو يدخل للبيت " رح بس الحين بجي .."
هز راسه وهو يضحك .. من يومه مخروش ذا الولد وعنييييد ..
لف ونآظر بالمرسيدس السودآ حقته .. صحيح كـآن في سيارات أحلى ..
بس هذي قد يلي معه ..
مع إن فيصل وأبوه أصروا عليه يشتري أجدد نوع والحساب عليهم بس هو مارضى ..
إلى متى وهو معتمد عليهم بكل شي !!
لازم يحس بمسؤليته إتجآه نفسه شووي ..!
توجه للمجلس .. وهو صدق مشتااق لأهل ذآ البييت ..
وحس نفسه صدق فقدهم بعد ماطلع بـ لحاله ..
بس هو متأكد في قرارة نفسه إن الشي يلي سواه هو الصح ..!
حتى وإن صعب عليه يتأقلم مع الوحده ..!
فتح باب المجلس وبلّم من المنظر يلي يشوفه قدامه ..
لمعت عيونه بمرّح وهو يشوفها وشلون ماسكه الخدادية ترقص معها ..
وربي خبلــه هـ البنت ..!

لفّت لفّه سريع وهي إلى الآن تغني بإنسجام وبصوت عالي ..
جات بتآخذ لفه ثانيه بس ما امداها تكملها ..
نآظرت بـ الإنسان يلي واقف عند باب المجلس وكاتم ضحكته ..
طاحت الخدادية من يدهاا وتجمعت الدموع بعيونها على الموقف يلي لاتحسد
علييه أبد ..!

فآرس وهو يلـف يعطيها ظهره وينآظر بـ الحووش ،، قآل بتنهيده " حتى بعد مآطلعت من عندكم لقيتك ..!"
مآفهمت حرف من يلي قآله ..
يلي فهمته إنها لازم تطلع من هنا بأي طريقـه قبل لايجي أحد ويشوفهاا ..
لفت بإتجاه الباب وطلعت منها شهقه عاليه وركضت بعدهاا ..
طلعت الدرج بسرعه جنونية وهي تحمد ربها إن ماحد موجود بـ الصااله ..
ودموعها مشت بخفّه على خدهاا ..


لف لداخل المجلس .. سكر الباب وراه ومشى إلى إن وصل لنصه ..
نزل بجسمه وأخذ الخداديه بين يدينه ..
نآظرها وعلى شفايفه إبتسامه .. قربها لصدره وضمها بقوة ..
وهو يشم بقـآيـآ ريحة عطر فجر فيهاا ..
وسعت إبتسامته وهو يسمع هـ المقطع :

إيش جـَآبك من بلادك لا بلادي
إيش اللي خلاّك تسكن في فؤآدي
حسّ شي في مُهجـِتي لك غيرعآدي
كلّ ما أشوفك يزيد
يـآذآ الحُب الجديـد
يَّعتـَصِر قلبي ويآخذ مـآيُريد

صدّق يـآفجر وش جـآبك ؟
وش يلي خلآك تزورين مملكتي النآئيـه ؟
وش دخلك بـ هالقلب وشوو ؟
وش جآبك عندي ؟ وش جـآبك عند وحدتي يا فجر
وش جاابك ؟
...:::...

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس