عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 03:10 AM   رقم المشاركة : 56
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

..* الفصـل الخـَآمس عشـَّر *..
:
خل المقادير تمــشي ..مشيها الـ ع ــادي ..فـي عمرنـا [يفـ ع ــل الله .. مانوى [فيــنــا ..!

:


طلعت من غرفتها بعد ما أنهت مكالمتها من فجر .. وربي هـ البنت مطيوورة ..
طّقت الباب على غرفة ليان ودخلت ..
ليان وهي تعتدل بجلستهاا " هلا شذى .."
شذى وهي إلى الآن عند الباب " فآضييه ؟"
ليان بإبتسامة " أكييييد .. تعااالي .."
دخلت وسكرت الباب وراها ..
توجهت لهاا " من زمان ماجلست معك ..!"
ليان " ملاحظة ههههههه .."
شذى وهي تجلس جنبها " كله من هـ المشعل أخذك مناا هههه ..."
تغيرت ملامحها لضيق و بـ مجاملة " هههههه .."
شذى وهي تنآظرها " ما حددتوا موعد الزواج ؟"
تنهدت " لسى .."
نآظرت بالسقف " الإثنين ملكة طلاال دريتي ؟"
بضيق " إيه .. ياقلبي عليها مهاا .."
لفت ناظرت ليان وقالت بقهر " كله من أبووي .. هو السبب في كل شي .."
ليـآن " تراه أبووك .."
" وإذا أبوي ؟ ليان إنتي تشوفين وش جالس يسوي فيناا ؟ جاالس يذبحنا وااحد ورى الثاني وكإنه ماتاب من يلي صار لعهود ومحمد .."
عقدت حواجبها " وإنتوا إلى الآن حاطين سبب موت محمد وعهود بـ رآسه ؟ ترآ هو ماله دخل بـ السالفه ويلي صار قضاء وقدر وربي إذا كان كاتب لهم الموت بيموتون حتى لو هم بحضنه .."
شذى " ندري قضاء وقدر .. بس إنتي ناظري حولك وشوفي وش سوى ..! أبوي ماترك شي
بحاله .. آنـا خايفه عليه من عذاب الآخره يا لياان .."
تنهدت " ربك غفور رحيم ماتدرين وش يسوي أبوك بـ الخفى ..! يمكن إنه صالح بس قدامكم يسوي هـ الحركات .."
هزت راسها " وين صـالح يرحم والديك ..؟! الله يهديه بس .."
حطت يدها على كتف شذى " إيه كذا إدعي له ،، ترا وربي مهما كان هذا ابوك وأي كلمة غلط
تقولينها عليه تعتبر عقووق ."
نآظرتها وعيونها مليانه دموع " وربي في كل ركعه وسجده أدعي له .. بس هو ..، هو يخلينا نكرهه غصب .."
ضمتها والصيحه بطرف رمشها " الله يهديـه ياشذى .. الله بيهديــه إن شاالله .."

...:::...

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!
إنفتح الباب وطلع تركي وهو منزل راسه للأرض وسرحآن ..
وهم يدخلون الأصنصير " السلام عليكم .."
رفع راسه وهو معطيهم ظهره .. والصدمة بعيونة المفتوحه بشدّه ..
لف راسه بعد ماتسكّر الباب ..
دق قلبّه بقوة .. بقوووووووة بغت تكسر ضلوعه ..
الصوت صوت عبدالله .. وربي إنه صووت عبدالله ..
لف بسرعه وصار يضغط الزر يبي الأصنصير يرجع يفتح لكن مافي فايده ..
تلفت حوله مثل المجنوون وكإنه يدور حلْ ..
نآظر الدرج وراح له ركض ..
صار ينزل درجتين درجتين وبأكثر من مره كان بيطيح ..
وإستغرب إنه بـ الدور الراابع ..!
لأنه بـ الأساس ضغــط ع الدور الثالث مكان شقّة رؤى ..!
طلع للشارع بسرعه وتلفت حولة يدور ..
ضرب الأرض برجله يوم ماشاف أحد ..
عبدالله .. وربي إنه صوووت عبدالله ..!
نفس البحّه ونفس النبرة الحنونة ..
حس بالدموع تتجمع بعيونة .. والله عبدالله والله ..!
حس نفسه غبي إنه ضيعه من بين يدينه وهو كآن معه ..
رفع راسه وصرخ بصوت عاالي " يـــــآربــي .."
جآه الحارس ركض ..
" في حآقه .؟"
لف نآظر فيه .. وقال مثل المجنون " عبدالله كان هنا "
" عبدالله ؟ بتؤل إيه سعآدتك ؟ "
صار يأشر بطريقة مشتته " الرجـآل يلي كان هنا قبل شووي .. هو كان هنا بـ العمارة بعدين راح ."
هز راسه " فيه إيه ؟ "
" إسمه عبدالله صح ؟ "
رفع حواجبه " لأ ياحضرت البآشـآ .. دول كآنوا إتنين واحد إسمو فيصل والتاني فآرس .."
مسكه من كتوفه " لأ ركّز معي .. واحد منهم بيكون إسمه عبدالله .. كذا صوته مبحوح شووي .."
رفع حاجب وهو يناظر تركي .. وشآك إن فيه شي بعقله ..
الحارس بخوف " يا أوستاز .. حضرتك شارب حآقه ؟ "
دفه بعيد عنه .. وقته هذا يستهبل ..؟
لف ناظر بالشارع وهو إلى الآن يدور بعيونة .. هو كان هنا متأكد ..
نزل راسه للأرض .. والدموع ترجع تتجمع بعينه ..
قبل شوي سمَع حس عبدالله .. عبدالله ولد عمه كان هناا وبعدين !!
بعدين وشوو ؟ ضيعته من يدك ياتركي ضيعته ..
ضرب فخذه بقبضة يده وهو عاض على شفته بقهر ..
خطرت في باله فكره مجنونة .. ركض لسيارته وركبها .
وبأقوى سرعته مشى ..!

...

حس بـ الصداع بيفجر مخّه .. وقلبه يدق بسرعه جنونية ..
يتنفس بسرعه وهو يحاول يلقط هـ الإكسجين حولة وصدرة يطلع
وينزل بطريقة واضحه ..
حط يده على راسه وهو يسند جسمه ع الكرسي " آآه فيصل والله مو قآدر أتحمل .."
وقف على جنب بسرعه ولف لفارس " وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة وهو يبلع ريقة " رآسي فيصل رااسي بينفجــر .."
بخوف " تبغى أوديك المستشفى ؟؟ "
إعتدل بجلسته " لآ مايحتااج .. بس جب لي بندول تكفى .."
هز راسه بسرعه .. ومشى لأقرب صيدليه ..
نزل وإشترى علبة بندول ورجع لفارس بـ السيارة ..
مدها له وتلفت حوله " لحظة بس أدور بقاله هنا .."
فتح الكيس مثل المجنون وطلع العلبه .." بدوون مويه مو لازم .."
فكّها وأخذ أربع حبات حطها بفمه ..
فيصل بـ هلع " مجنوون إنت ؟؟ بتمووت .."

...:::...

بعد مآطلعّوا من المستشفى مروا شوي المطعم .. تغدّوا بما إن من المفروض طلال يتغذى كويس هـ الأياام ..!
طول الوقت وهم سآكتين ومااحد منهم يحكي بشي ..!
وإلى الآن مها تصاارع دموعها ..
وإلــى الأن هي ندمانه إنها طلبت منه يتزوج وأصرت عليه فوق إصرار أبوه ..
بس هذا الصح وهذا المفروض يتسوى .. لأن مصييره يتزوج بمـآ إن العيب مو منه ..
ومصيرة يطلب الولد يلي هي عجزت تجيبه له ..!
يمكـن علشان كذا قررت تختصر الكم سنّه الجايه قبل لا تشوف نظرة التأنيب بعيون طلال ..
في ذيـك الساعه بعد كم سنه إذا جـآها وقالها إنتي من حرمتيني من الطفل ..
وبسببك أنا ما تزوجت ..!
خلونا نكون واقعيين شوي ..! طلال بكل الحالات بيتزوج .
سوآء ألحين أو بعد عشرين سنه ،، لأن هـ الشي من حقوقة وهي مو من حقها تمنعه ..
وإذا كانت تحبه صحيح بتسعى إنهاا تحقق مصلحته ،، ومصلحتـه إنه يتزوج ..!
صحيح بتتعذب وماراح تصير مثل أول .. بس تحاول وش ورآهـا ؟

جلسته ع الكنب وهي مبتسمه .. وعيونها إلى الآن تلمع ..! وبأي لحظة ممكن
تخونها هـ الدموع وتنهآر ..!
طلال وهو ينآظرها بتروح " على وين ؟ "
شآلت الطرحه وكملت طريقها " بروح أشوف العيال .. أكييد قآموا .."
هز راسه وإبتسم .. وعيونة على كيس الأدوية يلي حطته ع الطاولة ..
رجع راسه ع الكنبه وهو ينآظر فوق .. وعلى شفتّه إبتسامة ضآيقه ..
دآيم كذا .. طول عمره كذا الفرح مايكمل بحياته ..
حتى بعد ماتزوج مها يلي كاانت هي البسمه الوحيده له ..!

في البدايه مشاكله مع أهلهاا ..
ويوم حملت توقع إنه خلاص .. بيودع الدموع للأبد ..
لكنه إنصدم يوم شآف هـ الدموع تتجدد بعيونه ..
أهلها رفضوا حملها بسبب إنه مريض .. خآفوا لايصير حفيدهم مثل أبووه ..
[ غمض عيونة ونزلت دموعه بهدوء ] هـه ..!
وبعدين جآته أكبر حآلة حزن .. وتأكد بعدها إنه مستحيل يفرح ..
إستأصلوا رحم مها ..
وهـ الحين أبوه يبيه يتزوج .. وهو بكل ضعف بينفذ هـ القرار ..
شد على قبضة يده .. وهو يلوم نفسه مليون مره ع الضعف يلي
يعيشة .. هو رجآل ويقدر بكلمه ينهي كل شي ..
بس مايقدر .. مايقدر يقوول لأ ..
هذاا أبووه .. يعني جنه وناار ..!
مايبي يعصيه وبعدها يرتكب الكبائر ..
ومايبي يطاوعه وبعدها يخسر مهاا ..
للأسف ،، معادلتين نتيجتهم وحدّه ..
خسـآرته ..

حس بشي ينط بحضنه .. رفع راسه وإنتبه لروان وشعرها المحيووس ..
إبتسم وهو يمسح دموعه " ياهلاا والله .."
إبتسمت ببلاهه " صبااح الخيرر .."
ناظر ساعته وهو يضحك " أي صباح قولي مساء الخيير .."
روان وهي تحط راسها على صدره وتغمض عيونها " أبغى أناام .. ماشبعــت .."
إرتجف قلبه بين ضلوعه .. بلع ريقه وهو يحس بإحساس عنيف يهاجمه ..
تخيَّل لو كانت روان بنته .. وش كان بيصير ؟؟
أستغفر الله ..! لو تفتح عمل الشيطان ..
حاول يرفع يده بإرتجاف .. وحطها على شعرها وبدآ يمسح عليه ..
وهـ المرّه ،، هو خآن نفسه وطيّح دموعه ..
هو ضعيف يعترف .. بس وش يسوي ؟
ربي خالقه كذا وهذا طبعه مايقدر يبدّله ..!
روان وهي إلى الآن مغمضه عيونها " بابا طلآل .."
غمض عيونة وإبتسم ودموعه تزيد " عيون بابا إنتي .."
رفعت راسها وهي إلى الآن على صدره .. عقدت حواجبها وقالت بطريقة طفولية وهي تشوف
دموعه تطيح على راسها " لييش تصيح ؟"
نزل راسه وناظرها .. والرؤيا ضبابيه بعيونة " مافي شي حبيبتي .."
بحمق " مين زعلك .؟؟ قول والله أروح أضربه .."
مسح دموعه بكم ثوبة " هههههه تضربينه ؟ "
هزت راسها بقوة " إيه أضربه وأموته بعد .. وأخليه يجي ويعتذر لك ... قوول مين ؟ عمتو مهاا !! "
إبتسم " لا مو عمتو مها .."
" مين رياان ؟ "
ضحك " ولا رياان !"
حكّت شعرها " طب ميين ؟ قوول يلا .."
سلم على راسها " تدرين إنك بطله .؟"
حمر وجهها وإبتسمت بفهآوه " إيــه .."
نآظرها ورفع حاجب " لا ياشييخه .. واثقـه بعــد ..! وينه ريان عنك ؟"
مدت بوزها " ريان دُووب ما أحبَّه .."
ضحك " أفاا .. ليييه ؟ "
" مدري بس كذاا .."
ضمها بقوة " فديتــك أناا .."

...:::...

فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."
طآرق " الهنوف وربي شكلي انا قدام نفسي بيطلع غلط .. بسمح لك تسافرين لفهد وأناا جالس .."
مسكت الباب قبل لاتسكره " وإنت وش علييك ؟ طارق إنت خلك بدراستك ماعليك مني .."
وسكّرت الباب ..
تأفف من إخته العنيدة ونزل وراها ..
دقّوا الجرس أكثر من مره إلى إن جاهم وآحد لابس بنطلون برمودآ وبلوزة بدون أكمام وشعره محيوس فوق تحت ..
طآرق بهمس لأخته " الله يفشلك زين .."

حمّر وجهها مفتشله من الولد يلي قدآمها ..
زيآد وهو يتسند على إطار الباب " هلا أخووي .."
إبتسم " هلا فييك .."
" أي خدمة ؟ "
طارق " آآ .. معلييش زياد إنت فاضي ؟"
عقد حواجبه ونآظر فيه ثم نزّل نظرة للبنت يلي واقفه جنبه " فاضي ؟ [ نآظر بوجه طارق ] خيير ؟ "
" أناا طارق .."
رفع حاجب " طارق ؟ طارق ميين ؟ "
طارق " وحنا بنجلس نسولف عند الباب ؟ "
تفشل وحك رقبته وهو يبعد لهم " هههه لا حيااكم .."
دخلوا إثنينهم إلى إن صاروا بنص الحوش ..
زياد وهو يناظر بـ الهنوف ويكلم طارق " تقدر تدخل عند الحريم إذا حبّت .."
طارق وهو يمسك يد إخته " لا لا خليها معي .."

هز كتوفه بلا مبالاه ووداهم للمجلس ..
" وش تشربوون ؟"
طآرق " مانبي شي .. هو موضوع بسيط بنحكي فيه معك ثم بنتسهل .."
جلس " تفضل ! "
طآرق وهو ياخذ نفس ويناظر بالهنوف يلي لازقه فيه " إحم .. أنا طارق زي ماقلت لك ."
زياد " إيه طارق ماقلنا شي .. بس طارق مين ؟ "
إبتسم وهو ينآظرة " لو تذكر أنا يلي ذيك المره جييت مع فهد وزرناك .."
عقد حواجبه وكإنه يتذكر .. شوي وشهق " إنت طارق الـ...."
ضحك " إيه .."
" وأنا أقول وين شايفك ؟.. ياهلااا فييك والله .."

طارق " تسلم .. [ سكت شوي ] إنت أكييد علاقتك مع فهد مستمرة إلى الآن ؟ "
إرتبك " لا .. ليش تسأل ؟ "
" زيااد ..! أدري إنك أقرب واحد له .. فـ لو سمحت قول أي شي عنه تكفى .."
" وش تبغى فيه ؟ "
طارق " شوية مواضيع بيني وبينه .."
ناظر بـ الأرض " ما اقدر أتصرف بأي شي إلا لمن أقوله .."
تكلمت الهنوف أخيرا " إنت ماعليك ..! هات رقمه وماعلييك .. لأنو صار لي فتره أتصل ع القديم ويعطي مُغلق .."
زياد وهو ينآظرها " إيه هو غيره .."
" طيب وينه ؟ هناا بالسعودية ؟!"
رجع ناظر طارق " لأ .. بأسبانيا .."
شهق " أسبانياا !! وش وداه هنااك ؟"
زياد بحقد " أبد .. بس بعد مادرى عن يلي كانوا أهلك مخبينه عليه راح .."
طآرق " زيااد ترى حتى نحنآ ماكنا ندري .. وإنصدمنا مثله بـ الضبط .."
الهنوف تكمل " تكفى أخ زياد لو سمحت أعطيني رقمه .. الله يخلييك .."
زيآد " وربي ما اقدر أسوي شي من غير لا يدري .. "
الهنوف " شلوون يعني ؟ أبييه ضروري "
زيآد " خلآص أبشري بدق عليه وبسأله وأشوف وش بيقول .."
طآرق وهو يوقف " أجل ما نطول عليك .. رقمي عندك لا دقيت على فهد كلمني .."
وقف " تم .."

...:::...

بـ أسبانياا ..

بعد ماطلع سآمي بفتره طويلّـه .. قرر يطلع لعل وعسى يتنشط ..!
نزّل من شقته ونآظر في باب شقّة مراام .
تنهد وهو يهز راسه ..

راح لكوفي قريب منهم .. جلس وطلب له موكا .
جلس يتأمل الناس الموجودة والملل سـآكنه ..
يدري إن يلي سوآه إتجاه مرام غلط .. ويدري بعد
إنه المفروض ينفذ الوعد يلي وعدها فيه .. لكن ،،
لكــن هو بعد .. هو بعد له ماضي يبغى ينهيه ..!
وينهي كل شي يذكره فيه ..
ومرام بـ حكيها معه ذاك اليوم ذكّرته بكل شي ..
وذكّرتـه من يكون فهد ..
صحى من أفكااره على صوت الجرسون يحط الكوب ع الطاولة ..
إبتسم له وأخذ له رشفه ..
وهو يتمنى ينسى ،، ودّه يحط عينه بعين مرام ويرجع معها مثل أول ..!
بس شلون ؟ مو قـآدر .!
دق جواله بجيبه ..
طلّعه وهو مستغرب الإتصال خصوصا إن محد يعرف رقم جواله إلا سامي وزياد بس ..
تلاشى الإستغراب أول ماشاف إسم المتصل ورد بـ لهفه " ياهلاا والله بأهل السعودية .."
بضحكة " هلا فيييك .. شخباارك يالدوووب من زمان عنك ؟ "
" هههههه الحمدلله بخيير .. إنت وش مسوي وشلون الأهل .؟"
" كلهم بخير الحمدلله ،،، هاا كييف الحيااه بدوني ؟ "
" ههههههههههههههههه الصدق الصدق ..!"
زيآد " إيه الصدق الصدق .."
فهد " مرتااااااح .."
بشهقه " كذااب .. وربي كذاب هات عيني بعينك ."
" هههههههههههه خلآص أبششر أرسلك إياهاا وسائط .."
زياد " ......."
فهد " يوه عاد زيود عن المصآله .."
زيآد " مصاله !! وإنت ماتنسى ؟ قلت يمكن يآخذ شوي من لهجة ذآ المزايين بأسبانياا .."
فهد " المصـآله منك وفييك مستحييل تتغير .."
زيآد " ههههههههه معليش مقبولة منك .. إسمع بقولك شي .."
جلس يلعب بالمصاص " ممممممممم .."
زياد " طـآرق وإخته جوني .."
فتّح عيونة بصدمة " و..ووشو ؟ "
زيآد " توهم قبل ساعه طالعين من عندي ،، ويقولون يبغون رقمك ضروري .."
" ر.رقمـ..ـي ..؟! لييه ؟ "
زياد " مدري والله .؟! بس قلت لهم بسألك أول وأرد لهم خبر .. هاا عادي أعطيهم .؟"
فهد " زياااد .. أنا أنا ! شلون يعني هم قالوا يبغون رقمي؟"
زياد " إيــه رقمك وش فييك ؟"
فهد " يمه وش يبغون ؟ "
زياد " وش فيك خايف ؟ ياخي عاادي أعطيهم ؟! ترا والله باين محتاجينك ضروري .."
بسرحان " خلاص طيب عطهُم خلينا نشووف .."

...:::...

بـ تركياا ..!

في واحد من أكبر مجمعات تركيا ..!
دخلت نجلا تقآيس الفستان يلي إختآره لها وليد ..
أما هو .. مسك الأكياس كلها وجلس ع الكراسي ينتظر ..
سند وجهه على يدّه وترآخى جسمه ع الكنبه بكسل وهو ينآظـر الرايح
و الجاي ..
صدق ذآ الأتراك الله بـ الخير !
وش ذآ الهيـآط أستغفر الله ..
تثاوب بكسل وهو يطلّع جوآله من جيبه .. وش ذآ النوم ؟
حطه على إذنه وهو ينتظر صوت مها يجيه من الطرف الثااني ..
" هلا بـ وليد التركي .."
ضحك " هلا مهاا .."
مها " شخباارك ؟ وش مسوي من زمان مادقييت ؟"
وليد وهو يعتدل بجلسته " الحمدلله بخير إنتي كيفك ؟ وشلون طلال ؟"
" الحمدلله والله كلناا بخير .. نجلا شلونها ؟ وشلون تركيا معكم ؟"
" والله تمام الحمدلله .. وتركياا تسلم علييك موتي حرّه عندنا ثلج .."
" هههههههههههههههه بالعافيه هههه .. لا اوصييك جبْ لي معك بعلبه .."
بإستهبال " أكييد أبشري .. هاا وش مسويه مع توم وجيري ..؟"
" هههههههه حرام عليك والله مافي زيهم عيالك .."
وليد " ياشييخه إصبري كم يوم وبيطلع في راسك نخل إصبري .."
مها " ههههههههه أجل الله يعينني .. هاا متى بترجعون ؟ "
وليد " مدري ؟ إنتي متى ودك ؟ "
مهاا " والله لو علي ترجعون من بكرة .. الشرقيه مو حلوة بدونكم .."
" يابعد قلبي والله وخيتي .."
مهاا " إسمع وليد بقولك شي .."
" وشو ؟"
مهاا بسرعه وبدون مقدمات " إحم الإثنين بيكون يوم ملكة طلال .."
رمش أكثر من مره " وشوو ؟"

...:::...

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس