عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 03:05 AM   رقم المشاركة : 55
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

الفَّـصْل الـرَّآبـِع عَشـر *..


{.. وَإذَّآ تِقـوى أنـَّآ مَقوَى ،، تـَّرآ الدِنيـَآ وَلآ تِـسوَى ..!~
..
:

صحَى من بدري .. وهو حآس نفسه مو قآدر ينآم أصلا .. يمكن الساعات يلي نآمها ماتجي ثلااث ساعات ..
جلس ع السرير وهو يتأفف .. مايدري ليش حاس بضيقة مو طبيعية ..
هو حلم أكثر من حلم في هـ السآعات القليلة .. وكل حلم أشين من الثاني ..
تعوذ من أبليس وقام .. توضى وصلى ولبس يبي يجهز للدوام ..
وبدآخله قرار بيسوية يعني بيسوية مهما كان رد فعلهم ..
أخذ جوالخ وإتصل على فيصل ..
شوي وإنفتح الباب ..
لف نآظر وإنتبه لفيصل مبتسم وبيده جواله " صبآح الخيير ."
رد له الإبتسامه " صباح النوور .. [ أشر على جوالة بإستهبال ] وراه ماردييت ؟ "
فيصل بطريقة مضحكة " أخااف محول المكالمة على حسآبي ولا شي ..! وش اسووي ذيك السآعه لاصكّـت فاتورتي المدري كم ؟!"
مشى له " يا إنك بخييييييييييل .. [ حرك حواجبة ] أشك إنك قصيمي صراحة .."
فيصل " شلوون ؟ وش قلتَّـآ ؟ "
فارس وهو يخشن صووتة بطريقة مستفزة " مآ قلتـآ شي .. إمش عندي لك سالفه .."
حك ذقنه " سالفه ؟ وشو ؟"
مسكه من يده وجره إلى إن جلسه ع السرير وجلس جنبه ..
نآظر فيه بجدية " إسمع أنا بطلع من هناا .."
عقد حواجبة " بتطلع ؟ لييش ؟ "
لف وناظر قدام " شلون لييش ؟ خلآص بطلع وبس .."
مسكه من ذراعه " مافي شي إسمه بطلع وبس ..! حد ضاايقك ؟ أحد قالك شي ؟"
لف راسه وإبتسم " لا والله .. وربي ماشفت منكم إلا كل خيير وماقصرتم .. بس .. بس يعني عاجبك شكلي كذاا جالس عاله علييكم ..؟"
" إنت عاله ؟ من قآله ؟؟ وربي جلستك زي العسل على قلوبنا ... خصوصا أبوووي .. يقول خايف علي أضيع وإنت جيت وروضتني .. [ عقد حواجبة ] عاد يوم يقول روضتني مدري وش يقصد ؟ أحسها سبه مدري لييش ؟؟"
ضحك " والله فيصل حتى أنا ماودي أطلع .. بس حسْ فيني شوي .. فكر الناس وش بتقوول !! مجلسيين واحد غريب عندهم لا يعرفون أصله ولا فصله .. اللهم لقاه ولدهم مرمي بالطريق .. وش بيقولون الناس عن خواتك بـ الله ؟! إنتم أكرمتوني وأنا ماأبي أرد هـ الإكراام بشي يضركم .. فيصل إنت فاهمني ؟"
هز راسه بدون لا يرد .. يمكن فارس في هـ اللحظة وعآه عن شي أو أشيااء هو غافلها ..
يمكن لطيبة قلبه ما إهتم يفكر فيهاا أو يشغل نفسه بـ التفكير فيهاا ..
فيصل بعد فترة وهو ينآظر وجه فارس " تصدق ! [ هز راسه بدون إستيعااب ] مدري مدري وش أقوول !"
إبتسم " قول يلي المفروض ينقاال .. فيصل إنت طيب .. وأناا والله الشاهد علي معتبرك أخ وأكثر بعد .. [ لمعت عيونة بقوة ] أنا مدري شي عن نفسي .. مدري أنا مين .. أو ولد مين ؟ لي أهل ولا لأ ..!
مدري إذا لي أخوان أو لأ .. مدري هل لي أصل أو لأ .. مدري عن شي يخصني تخيل ! "
فيصل " آ.."
قآطعه وهو يكمل " إنتوا صرتوا عيلتي وأهلي يلي متأكد ما راح يكونون مثلكم أبد .. "
ضحك " فارس ترى ماتليق عليك الرسمية أبــدن .."
رفع ياقة ثوبة بغرور " أناا ..! بـ العكس فتحي خاق علي .."
" ههههههههههههه فتحي ..! ومالقييت غير ذآ المااصل ؟ "
فآرس وهو يتنهد " فصييل لاتغير السالفه .."
فيصل " إحم .. يعني بـ الله وش تبيني أسووي ؟ أطردك مثلا ."
فتح عيونة بقوة " أماا تطردني ..! "
ضحك " أجل ! هات لي حل .."
فارس " بستأجر شقه وبـ سكن فيهاا .."
" ويرضيك تتركنا ؟ أبوي ما راح يوافق ..!"
فارس " فيصل .. تكفى عااد أبييك عون لا تصير فرعون .."
فيصل " فارس ياخي إفهم .. حناا خلاص تعودنا عليك معنا .. "
فارس " طيب حتى وإن طلعت بصير واحد منكم .. مالي غنى عنكم أناا .. "
وقف " ماراح أضغط علييك أكثر .. كلم أبوي وشف وش بيقول .. ويلي تبغيه أنا حاظر له .."
إبتسم بهدوء // وقآل بطريقة يستهبل بهاا " عسى الله لا يحرمني منك .."
ولّع وجهه وقآل بفشلة وإحرااج " أقوول قم بس لا يكثر .."

...:::...

قفلت النار من تحت دلّة الشآهي وفي عقلهآ مليون فكره وفكره ..
وبـ الأغلب .. كل فكره تدمر كيآنها .. وتدمر إحسآس الأمومة يلي المفروض تكون هي عايشته ألحيين ..
حطّت يدها على بطنها .. وإبتسمت بألم ..
شفت شلوون يمه ؟ شفت وش سويت بـ أمك ؟
رمشت أكثر من مره عشان لا تصيح ..
ما توقعت ردت فعل أبوك مثلي صح ؟؟ حتى إنت ماتوقعتها يا ماما صح ؟!
إبتسمت من جديد .. لكـن هـ الإبتسامة غير عن يلي سبقتهاا ..
ما تدري شلون ما حسَت بـ الجنين طول الأربع أشهر تقريبا ..؟!
بس يمكن لأن حالتها النفسية ما كانت بذآك الزود علشان تنتبه لأشياء مثل كذا !
حطت الفطور بـ الصينية وكوبين شاهي واحد لها والثاني لجدتهاا .. يلي تقريبا هي يلي ربتهاا ..
وهي أمها من وعت ع الدنياا ..!
نزلت للصاله وحطت الصينية ع الأرض ونآظرت بجدتها يلي ماسكه المسجـل
وملزقته بإذنهاا .. وتغني مع " عائشة المرطة " بإنسجاام ..
ضحكت " يمّه الفطووور .."
الجده < تدندن ..
علّت صوتهاا " يمه الفطوووووووور .."
نآظرتها وصرخت " وشووو ؟ "
سحبت المسجل وضحكت " الفطور يالغاليه .. "
إبتسمت وهي تنآظر وجه شادن " إيه يلا بسم الله .."
وبدأو يآ كلون بهدوء تآم ..
الجده " كلمني خآلك إبراهيم .."
علقت اللقمة بـ حلقها ومارضت تنبلع ..
حمر وجهها وهي مو قادرة تتنفس أخذت الشاهي وشربته مره وحده وهي مو مهتمة بحرارته يلي
شبّت جمر بـ لسانهاا ..
الجده [ أم إبراهيم ] " بسم الله علييك وش صابك ؟ "
شادن وهي تكح " كح كح .. كحكح .. من قـ.ل.تي كلمك كح كح كلمك يمه ؟ "
أم إبراهيم " خالك إبراهيم ما تسمعين ..؟"
عفست ملامحها " وش يبي ؟ "
" أبد داق يتطمن علي .. ويسلم علييك .."
الله لا يسلمه لاهو و ولا ولده " ....."
" أشوفك سكّتي .؟"
غمست الخبز بالقشطة " وش تبغيني أقول ؟ "
" يعني ..! ترا مهما كان هو خالك وماله دخل بسواليف مسوّد الوجه فؤاد .."
سكتت شوي وخنقتها العبرة " يمه أنا كرهت خالي إبراهيم بسبب الزفت فؤاد .. [ كملت بسرعه قبل لا تقاطعها جدتها ] أدري فؤاد ماله دخل بخالي وإنه يصير ولد زوجته مو ولده .. بس حتى لو ..! يمه فؤاد خَرب بيتي مرتيــن .."
" طآيش يمه طـآيش .."
بإنفعال " وإذا طايش ؟ أنا وش ذنبي إذا كانت أمه مدلعته وماعرفت تربييه ؟؟! يمه تعرفين وش سوى هو ؟ خلى خالد يشك فيني ... يشك بيلي في بطني يمه .."
" البلى من عقل خالد مو من فؤااد .. ولا في أحد يشك بزوجته ..؟"
مسحت دموعها " ماينلام يمه .. أنا ما ألومة . إنتي ما شفتي وش سوى هـ الفؤااد .. والله ما شفتي .."
تأثرت من دموع بنتها يلي ماجابتها .. وقالت وصوتها بدآ يرجف " العوض عند ربك .. هو شايف من عنده وأدرى بكل شي .. وحسااب الظااالم بالآخره .."
صآحت زود وقآلت بطريقة تقطع القلب " إنتي مو حاسه فيني يمه ..! مو حااسه بشي .. أنا كل يوم أتعذب .. كل ما أتذكر إن خاالد خوّني أموت .. أمووووت .. إنتي فهمتي وش كان قصدة يوم سأل عن حملي .؟ فهمتي وش كااان يقصــد ؟؟ يقصـد إنـي .. [ شهقت ] إنـ..."
وماكملت حرف واحد .. إرتمت بحضن جدتها وصارت تصييح ..
الجده ودموعها تطيح " حسبي الله عليهم إثنينهم يمّه .. حسبي الله عليهم إثنينهــم .."

...:::...

وقف السيارة وهو يغلي من العصبية .. نآظر بأخوه يلي جالس جنبه ويحاول يهديه لـكن مافي فاايده .
طلال وهو يفتح الباب " إنزل .. خل نشووف صرفة مع أبوووك .."
تركي " هدْ اعصاابك ترا مهما كان هذا أبووكـ .."
مشى متوجه لباب الشركة والدنيا حمرآ بعيونة " أبوو ويسوي كذا بعيااله ؟؟ وش ذآ الحيـآه ؟ "
لحقه تركي .. ورآحوا طيران لمكتب أبوهم ..
وكـ العاده ،، عبدالصمد بالمرصـآد ..
طلال " إبعــد من وجهي أحسن لك .."
عبدالصمد " آســف .. ألحين ما اقدر .."
صرخ " إبعـــد أقوووولك .."
ودفه من طريقة ولحقة تركي .. عقد حواجبة بقوة ..
هو متعود هـ الأخلاق من تركي .. بس عمره ماشافها من طلال !!
فتح الباب ودخل على أبوة يلي كان يكلم بالتليفون..
أعطاهم نظرة خلتهم يسكتون إثنينهم ..
خلص المكالمة ونآظرهم " أناا ماقلت ما أبي أحد يدخل علي ؟ "
طلال بصراخ " خلآص يبه يكفي .. إلى متى وإنت كذاا ؟؟"
رفع حاجب " حلووو ..؟! إفلت عضلاتك علي يا أخ طلال .."
طلال " يبــــه حراااااام عليييييييك .."
تركي " طلال آ.."
صرخ بقوة " إلى متى وإنت مستوطي حيطي ؟ إلــى متى وتعاملني كإني بزر ؟؟ حرااااام علييك ملييييييييت .."
وقف وقال بصرامه " إنت هنا في مكان عمل .. لاترفع صوتك علي لا أذبحك هـ ألحيين .."
سكت وهو يتنآفض بقهر .. لو ماكان الشخص يلي قدامه أبوه ..
كان فجّر فييه وريح البشرية من شرّه ..!
تركي وهو يسحب طلال يجلسه ع الكرسي " خلآص طلال لا تعصِب .."
طلال وهو يصرخ " وإنت شااايف أبوك يخلي الواحد يمسك أعصاابة ..؟"
أبو محمد بصراخ " طلااال .. إلزم حدك وإعرف من تحااكي ..! أنــا أبووك يالتبـن .."
غمض عيونة وهو يحآول يمسك أعصابة لاتفلت ..
تركي وهو ينآظر أبوه " يبه خفف ،، مايصيير طلال مريض .."
أبو محمد " بلآه مريض من يلي يسوية فيني .. الله يسود وجهه مآخذ لي بنت الفقري سعودووة و سآحرته بنت أبلييس .."
صرخ " يبـــــــه ."
راح له ومسكة من ثوبة " قلت لك لا تصصرخ بوجهي يالزفــت .. إسمع ملكّه على بآسمه بتملك ..! وزوااج منها بتتزوج حتى لو كان على حسااب حياتك ساامع ..! أعطييت الرجال كلمة ومستحييل أرجع فيهاا .."
بدآ يتنآفض .. مسكه تركي من كتوفة وهو يهدية ..
لف نآظر بأبوة " يبه حرام علييك بتموت الولــد .."
بعد عنه وهو يزفر بعصبية " ماراح يمووت .."
طلال وهو بـ الموت يلقط أنفاسه " يبه أنا ماابي عياال .. مابي عيال الله يخليك إفهمني .. [ بدآ يصييح ] إنت ليه ماتحس ؟"
تركي وهو متأثر من دموع أخوه " طلال لا تصييح [ هزّه ] إنت رجال لاتصييح .."
أبو محمد " خلييه .. هو طول عمره كذا حرمه .. عمره ما إعتدل ،، "
طلال وهو يوقف " يبه آخر طلب تكفى ما أبي أتزوج .. إنت أبوي وما أبي أعصيك .. تكفى الله يخلييك .."
سكت شوي وهو ينآظر طلال المنهار " كلمتين مالهم ثالث ياولد منى .. إن ماملكت على بآسمه يوم الإثنين لا إنت ولدي ولا أعرفــك .."

بيضّت الدنيا بعينه .. وماحس بنفسه أبد . جلس ع الكرسي وهو يفتح أزارير ثوبة ..
قال بصعوبة " إنت طول عمرك كـ..كـذآ .. بتموتنـآ واحد واحد .. مثل ماضيعت م..محمد وو..وعهود .. بتضيعني .."
وترآخى جسمه ..
صرخ تركي " إسعـــاف .. إسعـــــــاف يبه بسسرعة .."

...:::...

أسيل وهي تتكّحل " يلا مراموو بنتأخر ع المحاضرة .."
نآظرت بالسقف بعيونها المليانه دموع " محـآضرة ..؟!"
لفت نآظرتها " إيه محااضرة وش فييك ؟ "
غمضت عيونها " أسييل .. مالي خلــق .."
مشت لها وجلست ع السرير عندها " مراام حالك هـ الأيام مو عاجبني ..! خيير صاير فيك شي ؟"
مرام وهي تغطي وجهها بالغطى " لا أسييل مافيني شي [ إرتجف صوتها ] تكفيين روحي لا تتأخريــن .."
سحبت الغطى " شلون أروح وإنتي بـ الحاله هذي ؟ تكلمي صاير لك شي ؟ حاسه بشي ؟"
مرام وهي تهز راسها وتصيح " لأ .."
" أجل لييه الصيااح ؟ "
صرخت " أسييل قلت لك مافيني شي .. خلاااص روحي إتركيني لحالي .."

شـآلت الحجاب من على راسها " ما راح أروح وإنتي كذا .. [ وقفت ] بروح أسوي لك شي تآكلينه .."
مسكتها من يدها " أسيل قلت لك رووحي .. صدقيني مافيني أي شي .. رووحي خليني أناام .."
هزّت راسها " بحضر المحاضرة الأولى بس .. وبرجع على طوول .."

وطلعت قبل لاتسمع رد مرام ..
سكرت باب الشقـه وتنهدت .. لفت وإنتبهت إن سآمي واقف عند باب شقته وسرحان ..
إبتسمت " صبآح الخيير .."
إنتبه لها وإبتسم " هلاا صبااح الورد .."
مشت له " من ماخذ عقلك من الصبح ؟"
ضحك " وفي غيره ؟ فهااد .."
عقدت حواجبها " إلا صحيح هو وينه ؟"
هز راسه بيأس " أفف عنيد .. مو راضي يدااوم .."
" نفس يلي عندي يعني ؟"
بإستنتاج " إنتي ملآحظـة حآلهم مو تمام هـ الاياام ؟ "
هزت راسها " إيـه والله .. غريبه مراام ماتداوم أكثر من يوم ورى بعض .."
مشى متوجه للأصنصير " وفهد بعد .. [ لف ناظرها ] تهقين صاير بينهم شي ؟"
تنهدت " ممكن ليش لأ ..! مع إني أستبعد من مراام حركات النص كم ..[ ناظرت سآمي ] وفهد بعـد .. يعني شكله مايعطي لعـآب .."
سآمي وهو يركب الأصنصير " فهد كُتلة ألغاز ماتعرفين عنها شي .. غريـــب .."
أسيل " كل إنسان وله ظروفـه .. ماتدري وش ظروف فهد يلي أجبـرته يصير كذا .."
إبتسم " إلا على طاري الظروف .. إنتي ليش جايه هنا ؟"
إبتسمت " إنت وش رايك ؟ "
ضحك " لا ما أقصد .. بس يعني إنتي بنت وجايه بـ لحالك شي غريب صراحة .. خصوصا في مجتمعنا فهمتي ؟"
" لا يـآحظي من قالك إني بـ لحالي ؟ خـيتوو هوون .."
فتح عيونة بقوة ونزلوا من الأصنصير " إختـك هناا ؟"
" إيه هي وزوجهاا .. ولا يعني بـرأيك أبوي بيرضآلي أجي هنا بـ لحالي .. أنا كنت أبي أسآفر لندن أدرس .. بس هو عيّآ وقآل إذا تبغين تروحين روحي لمكان نضمنك فيه .."
" طيب وش تسوي هنا ؟ "
" زوجها جآه كورس وجآت معه .."
" طيب وراه موب ساكنه معها ؟ "
ضحكت " ما أدري ..؟ بس يمكن لأن زوجها موجود وماحبيت أزعجهم ..!"
" ههههه ليه توهم عرسان جدد ؟ "
" لا وين جدد يرحم والديك .. متزوجين يمكن حوالي مممممم تقريبا 3 سنوات وعندهم بنووتة تزنن .."
نآظرها بهدوء وإرتسمت على شفته إبتسامة خلت أسيل تنحرج " تزنن ؟.."
ولع وجهها " عاد كلمة وطلعت معلييش ."
نآظر قدامه " ههههههههههه لا عادي متعوود .."

...:::...

صار رايح جاي بممر الطوارئ وقلبه بيوقف من الخوف ..
نآظر في باب غرفة الكشف وهو يعض أظآفره ..
شوي إلا ويطلع الدكتور ..
راح له ركض " هـآ دكتوور ؟ صار لطلال شي ؟ "
الدكتورو وهو يدقق بملامح تركي " تفضل معي وبـ مكتبي نتفآهم .."
بلع ريقه " خيير ؟ فيه شي ؟"
مشى " تفضل معي إنت بـ الأول .."
مشى وراه ورُكبه تتصاقع من الخوف ..
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يـايبـ..
أستغفر الله بس .. والله إن صار شي بطلال ماراح أسامحه حتى لو كان أبوي ..
عنده تبلد حسي ماحصل .. حتى ما فكر يجي أو يدق يتطمن ..
جلس ع الكرسي يلي قدام مكتب الدكتور " هاا دكتوور وشوو ؟ وربي مابقت فيني أعصاب تكلم .!"
نزل نظارته ع الطاولة .. وضغط بإصبعينه السبابه والإبهام على جوانب محآجره " والله مدري وش أقولك ؟ [ نآظرة وإعتدل بجلسته ] إنت تعرف أخووك وش فيه .."
بتشتت " أعرف ؟ّ أعـرف وشو ؟"
تنهد " الفحوصات والأشعه يلي سويناها تثبت إنه من يوم كان صغير كانت تجيه نوبات تشنج صح ولا لأ ؟"
بخوف " إيه ... بس .، بس يعني من زمان ماجاته هـ الحاله .. يمكن آخر مره جاته يوم كان بـ 18 .. وبعدها خلاص وقفت .."
" هـ التشنجات مصدرها عصب في الدمااغ .. إذا إشتد أو زاد عليه الضغط يُثاار .. أو بمعنى أصح يتنشط ..! أخووك من يومه صغير أخذ أدوية غلط .. وكل هذا ظهر بـ نتآئج الأشعه .. [ مسك ورقة الأشعه السودآ وحطها عند الضو ] شووف .. [ أشر بـ القلم ] هنا وفي هـ المنطقة بالذات في ترسبات من العقاقير يلي كان ياخذها يومه صغير .. ما قدر الجسم يتفاعل معها ويذوبها .. فهمت شلون ؟"
هز راسه ببلاهه " لأ ."
تنهد " يعني .. مممممم .. ماذوبها الدم .. فترسبت بالمخ يوم يوصل له الدم .. فهمت ؟"
دخل يده بين خصل شعره وشدها على ورى يبي يستوعب " يعني شلوون ؟ "
" إنت لا تخاف .. الغلط من الطبيب يلي كان يعالجه بس مافي مشكلة .. حلّه بسييط ممكن نعطيه مضادات تذوبها ويرجع طبيعي .. "
" يعني هو إغمى عليه علشان هـ الترسباات ؟ "
حك جبينه وهو يناظر بـ الأوراق قدامه " لأ .. الترسبات مالها دخل لأنها في جسمه من فترة وما اثرت فيه .."
" أجل لييش طيب ؟ "
" قلت لك أخوك معه تشنجات .. ضعف في عضلات الدماغ يعني .. وهـ الضعف في عدد لا يذكر .. يُغمى عليه لا جاته نوبات غضب أو كبتْ .. وإكتئااب في بعض الحالات .."
رمى بوجهه على يدينه يلي ساندهم على رجله " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .."
إبتسم " على كُلٍ هو طيب هـ الحين .. نقدر نطلعه من الآن إذا حبيت .. "
" طيب دكتور يعني مافي خوف عليه ؟ يعني تجيه هـ الحاله مره ثانية ؟ "
" حنّـآ راح نسوي يلي علينا .. والتوفيق من الله ."
هز راسه " ونعم بالله .. [ وقف ] أقدر أشوفه ولآ ؟"
" إيه أكييد .."

طلع من عند الدكتور وهو يتخبط بـ مشيته ..
وش هـ المصايب يلي تجيك يا طلال .؟ إلى متى وإنت تعاني يا أخووي ؟
طلع جواله .. ودور على رقم بيت أخوه .. لازم يدق على مها ويقولها ..
هي الوحيده يلي بيرتاح لها طلال ..
إبتسم بسخرية وهو يحط السماعه على إذنه ..
الظاهر حتى بنت الناس ماراح تسلم من تسلطك يبه ..
شوي وجآه صوتها النايم " ألوو ."
" ألوو السلام عليكم مها .."
" وعليكم السلام ميين ؟"
" أنا تركي .."
بنبرة تسآئُل " تركي ؟ خيير صاير شي ؟"
" كيفك ؟ "
" الحمدلله بخيير .. تركي وش فيك صوتك مدري كيف ؟"
مشى بـ الممر رايح جاي مو عارف وش يسوي " مممم . لا سلامتك .. بس يعني كنت بسأل فاضيه ألحيين ؟ "
" فاضية ؟ خيير ؟"
تركي " خير إن شاالله .. بس إسمعي طلال بـ المستشفى وأبيك تجين تشوفينه .."
شهقت بصوت عالي " مستشفــى ؟ لييييه خيير وش صاار له ؟ "
" لا لا تطمني مافيه إلا العافية .. "
وصوتها يرجف " شلون مافيه إلا العافية وبالمستشفى ؟ تركي تكلم قوول طلال وش فيه ؟؟"
" يابنت الحلال تطمني لت لك مافيه إلا العافيه .. بس تقدرين تجين ألحين ولا ؟"
" أكييد بجي .. أي مستشفى ؟؟"

...:::...

صآر لها فترة صاحيه ومالها مزاج شي ..
نآظرت بـ السقف وتنهدت ..
ماتدري ليشح اسه بـ فتور في هـ الفترة ..؟!
يمكن طلعاتها مع مشعل " المبالغ فيها " سببت لها ملل .. بما إن طول
وقتها يكون مع مشعل . وإن ماشافته تسمع صوته ع الأقل ..!
قلبت ع الجهه الثانية .. ماتدري ليش تتضايق لا زادت جلستها معه أكثر
من ساعه .. أو لا مو تتضايق ،، بس تحس بشي ماتدري وش تسمية ..؟
في النهاية قررت تقوم تتوضآ وتصلي لها ركعتين وتدعي ربها ..
يمكن تحس بـ الشي الغريب يلي ماسك قلبهاا ..!

...:::...

دخلت المستشفى زي المجنونة .. صارت تمشي بالممر إلى إن إنتبهت لتركي واقف ..
مشت له وقالت وهي تصيح " تركي .. تركي تكفى وينه طلال ..؟"
إبتسم يهديها " تطمني مها لا ترتاعين طلال مافيه شي .."
سندت ظهرها ع الجدار " شلون مافيه شي ؟ شلوووون ..؟"
" قلت لك مافيه شي تطمني .. وإذا تبين ترتاحين إدخلي له شوفيه .."
هزت راسها ونآظرت بتركي ..
" صدقيني والله بتلاقينه نايم داخل .. حتى الدكتور طمّني عليه .."

مشت للغرفة .. وفتحت الباب ومثل ماقال تركي شافته نايم ..
مشت له وهي ترجف .. وجلست ع الكرسي القريب من سريرة ..
أعطت نظرة سريعة عليه .. ومسكت بيده وباستها .." طلال .. طلال تسمعني ؟"
طلال "......"
رجعتها مكانها " ليت يلي صار فيك جاني .. ليته فيني ولا فيييك ؟ "
تحركت حواجبة بتعب ..
همست " طلال .. طلال إصحى أبييك .."
خمس دقايق وبعدها إنفتحت عيونه كلهاا ..
نآظر بالغرفة بحركة سريعة .. إلا إن إستقر بؤبؤة على مها ..
إبتسم ومسك يدهاا .. ضغط عليها بقوة " مهاا .."
" إيه مهاا .. طلاال تكفى طمني فيك شي ؟ وش صار لك تكلم ..!"
رجع ناظر الغرفة " أنا وش جابني هنا ؟ "
" مدري [ شهقت ] تركي دق علي وقال لي تعالي .. طلال وش صار لك ..؟"
غمض عيونة وكأنه يتذكر .. ثم حكى لها يلي صار بمرارة ..
" وإنت لييش سويت كذا ؟ لييش ؟"
طلال وهو يناظرها " شلون لييش ؟ كح كح ..! مهاا أبوي يبي يزوجني .. وكإني إنسان مختل مايعرف ياخذ قراراته بنفسه .."
صاحت " أبوك معه حق .. إنت من حقك تتزوج .. من حقك .."
" مها لا."
صاحت زوود " طلال هـ الحين أنا يلي طالبتك .. أنا يلي أبييك تتزوج مو أبووك .."
طير عيونة " مهاا إنتي عارفة وش تقولين ؟ "
مها " إيه طلال إيــه .. خلآص لا نضحك على بعض أنا ماعدت أصلح لك .. إنت رجال ومصيرك تتمنى الطفل .. وأنا .. أنـا [ شهقت ] ربي ماكتب لي أجيب لي شي منك .. خلاص لاتحرم نفسك ..
وصدقني أنا راضية ومقتنعه .. أنا أحبك .. ويلي يحب مايصيير أناني .."
طلال " مهاا .. إنتي مو مجبورة تسوين كذاا .."
مها " مجبورة أو لآ .. خلاص إقتنع بـ الفكرة .. وأبوك أكيد ماسوى هـ الشي إلا لأنه خايف على مصلحتك ،، وأنا بعد خايفه عليك مني .. ما أبييك تحرم نفسك من العيال علشااني .. [ شهقـت ] الإثنين قرّب .. إستعد ياعريــس .."

...:::...

العصـر ..

طلعت من البيت بعد ما تأكدت إن أبوها نايم ..
ركبت مع طآرق وقالت له يوديها بيت صديق فهد " زيااد "

طارق وهو يوقف السيارة قدام باب بيتهم " ترا يلي تسوينه غلط يـ الهنوف .."
" وين الغلط بـ الموضوع ؟ طارق إنت ولد مو حاس بيلي أحسه أناا .."
طارق وهو يناظر باب البيت " بس فهد ماراح إلا لأنه مايبي أحد يعرف له طريق .. وبعدين إنتي حتى موافقة أبوي ما أخذتيها ."
فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."

...:::...

بمكـآن ثـآني ..

فيصل وهو يوقف سيارته قدام عماره " شوف هنا [ يفتح الشباك ويناظر ] مكتوب في شقق شاغره للإيجار .."
عدل نظارته " يلا يابطل خل ننزل .."
فيصل بقهر " أنا مدري شلون أبوي وافق لك إنك ترووح لبيت بروحك ؟ "
فارس وهو مبتسم " لأن هذا هو الصح ..! يلا بس خلينا نشوف هـ الشقة .. وإن ماعجبتنا نروح ندور شي ثاني ."
نزل من السيارة بتحلطم " وحنا هذا حالنا ؟ من شقه لشقه ؟ "
مشوا للبوابه " عاد وش نسوي .؟ الله يعينك علي "
إستقبلهم البواب المصري " أهلـن بالرقآله .."
فيصل مبتسم " هلا والله ياعم .."
" أيوه يبني آيتُهـآ أوامر ؟ "
فارس بضحكة وهو يكتم ضحكته من لغته " الصعيدية " البحته " والله ودنا نعرف عن الشقق الموجوده هناا ؟"
" لييه دلوقييت المباحس [ المباحث ] صآرت بتيقي على هيئت مُستأقرين ؟ "
فيصل " ههههههههه مباحث مين ؟ لا ياعم ،،[ بـ لكنه تشبة المصري ] إلا إنتّآ إسمك إييه ؟ "
قال وهو يعدل الثوب المصري عليه " محسووبك بسطويسي .."
فيصل " عاشت الأساامي يابسطويسي .. إسمع حنا هنا نبي نستأجر شقه .. تأجرون شقق للعزاب ..؟"
ويده على صدرة ويناظر بـ فارس " آآه أوماال .. دآ الخدمه هناا فايف سوتااريز [ ستارز ] ..
عُزابيه و متقوزين و من مقاميعوه .."
فارس وهو يناظر العماره " بس ذي شكلها جديدة .."
" آآه هوآ أصلوآ إييه ؟! "
فيصل بإستهبال :" إييه ؟ "
الحارس " دي تو المَـعَّلِم بنيها .. وفيها يقي كِدا مُستأقرين إتنين .. وحدّه لست قداوية من قده يعني ،، بيقي ليها راقل من فتره لفترة .. والتانية لـ واحد فَلسْطيني هوا وعيلتو .."
فارس " أوكي نطلع ونشووف .."
مشوا لداخل العمارة الفخمة البناء.. ويلي جدرانها كُلها رخآم بيج ..
ركبوا الأصنصير وهم إلى الآن يتناقشون بموضوع الشقة أو العماره بمعنى أصح ..
ودآهم لشقة بـ الدور الرابع وخلآهم يشوفونها ..

...:::...
ع التليفوون ..
فجر بحمق وهي تشد شعرها " أفففف شذى يقهــر .."
شذى " هههههههههه أعصابك ياشييخه .."
فجر " والله حرام عليه بيروح ويتركناا .. وربي أحس تعودنا عليه .."
شذى " ههههههههههه يتركنا وتعودنا !! أقوول شيلي المصطلحات المصطنعه ذي وتكلمي بصيغة الأنا أحسن لك .."
فجر بدلع " يووووه شذوو مو وقتك والله .. أفف وربي فيني قهر ودي أفجره .."
شذى " هههههههههههههههههههههه حرام علييك يمكن أهله يبغونة .."
إبتسمت وكإن شذى تشوفها " تخيلي إلى الآن ما يعرف من أهله .!"
شذى " عاد شدعوة ؟! قلنا فقد ذاكرة بس مو كذاا ..! ماله هوية الرجال ؟!"
" لأ ..! مالقى معه شي ..! توه هو وفصولي قبل كم يوم راحوا وسوو له جواز وبطاقة أحوال ويعني هـ الأشياء .."
" جواز ؟ شلون وهو مايعرف شي عن نفسه ؟"
" لا الحمدلله الرجال يلي سواها لهم طلع طيب ومتفهم وقدر يخلص كل شي من غير تعقييد .."
بإستفساار " بس مو كإنه تزوير ؟ يعني زوّر ..!"
" تصدقين أنا حتى كنت أحسب كذا ..! بس قلت بما إن يلي سوا له هـ الشي جهه رسمية فأكيــد عادي يعني .. ولا ؟!"
" صح .. لأن زي ماقلتي هذي أشياء رسمية .."
تأففت " طيب أعطيني حل بمصيبتي ..:"
شذى " لا مصيبة وولا شي .. إنتي مكبرة الموضع أكثر من اللازم .. أقول ترا الإختبارات مابقى عليها شي .. السبت الجاي تراها .."
" خيير باقي إسبووع كامل فاضي .. بدري عليه .."
شذى " أبششرك بتنجحيين خخخ .."

...:::...

وقف سيارته بـ المواقف .. وإنتبه للجاكوار يلي واقفه ..
عقد حواجبه .. أكيد مستأجر جديد ..
إبتسم ومشى وهو مرتاح لأن أخوه طلال طلع من المستشفى وصحته
تمام .. والله يكسر الخاطر هو وزوجته ..
عقد حواجبه يوم ماشاف بسطويسي البواب .. هو بـ العادة يكون مسنتر عند الباب أربع وعشرين سااعه ..!

مادقق واجد وتوجه للأصنصير ..

...

فارس وهو ينزل من الشقه " حليوة ماعليها .."
فيصل " يعني تبيها .؟"
فآرس " بصراحة بدون لا تعصب .."
تنهد " قوول .."
" مدري أحسها كبيرة علي ؟ يعني وش بسوي بثلاث غرف و صالتين وحده داخلية والثانية خارجية ؟"
فيصل " معك حق في هـ النقطة .."
بسطويسي خاش عرض " لييه ياباشا متقولش كديه .. دي والله قميلة قا وبتناسبك .."
فارس " أماا تناسبني هههههههه وش دخل ؟ "
فيصل " من جد .. [ وبنفس اللكنه المصرية ] خلآص ياسعادة الأوستااز .. مش عيزين .."
وأعطوه فلوس يقالك إجرته ..
وتوجهوا للأصنصير ..

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!

...:::...


**.. نهآيـه الفصـل الرآبـِع عشـَّر ..**

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس