عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2009, 03:03 AM   رقم المشاركة : 54
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

مثل كل يوم مر في الإسبوع يلي فـآت .. نزلت من شقتها والحمدلله هـ المرّه أسيل نآيمه ..
قررت تمشي بما إنها خلاص حفظت مكان الحديقة من كثر ماراحت له .. أقل شي تآخذ نفس ينشط قلبها يلي شوي ويموت من الضيقه ..

..
بدون لا تحس .. لحقها هو .. مثل ماتعود بعد يلحقها بالأيام يلي فاتت ..!
مايدري وش اللقـآفه أو " التطفل " يلي فيه ..!
بس في داخلة شي يجبره يسوي كذا .. ويراقبها كل ماطلعت من شقتهاا ..
وصلوا للحديقة أخيرا بعد نص ساعه مشي ..
جلست على واحد من الكراسي وسرحت مثل كل مره ..

شوي بس .. وحسّت بيد قوية تنحط على راسها ..
لفت بخووف وإنتبهت للوجه يلي تمنت ماتشوفة أبــد .. طول ماهي حيّه بذآ الدنيا ..
وقفت بذعر وخوف .. وصارت تتنفس بسرعة ..
قآل بصوته " المقزز " يلي أربكها " والله و إلتقينا يابنت ضاري .."
ضمت شنطتها لصدرها وقالت وهي ترتجف " إنت .. إنت وش تبي جاي لهنـّا .؟!"
لمعت عيونة " جآي آخذ حقي .. ولا نسيتي ؟ "
" حقك ؟! أي حق يلي إنت تتكلم عنه ؟ أنا .. أنـ..ـآ مابيني وبينك شي .."
ضحك بصوت عالي ومُلفت " لا بالله ! والوعود يلي أعطيتيني إيااها ..! من ينفذها لي ..؟"
رجعت خطوات لورى " أصلا إنت وااحد مجنون و فااقد ..! قلت لك مابيني وبينك شي يالحقيير .."
بسرعة البرق .. قرب منها وجرها من كتفها بقوة ..
قال بعصبية وهو يرجف بسبب كُبر سنّه " بتجيين معي .. وبتسوين يلي كنت أقوولك علييه فاهمة ولا لأ ..؟"
مرام وهي تصيح " إبعـد عني أحسن لـك.."
ضحك وهو يقرب وجهه من وجهها " وش بتسوين يعني ؟! إنتي هنا غريبة مالك أحد .. أقـدر أسوي فيك يلي أبي مثل مـآ قدرت أوصل لك ،، شفتي شلوون ! "
صرخت .. وبحكم إن الحديقة بذآ الوقت فآضية . ما لقت أحد ينقذها ..
جرها بقوة لسيارته يلي هو موقفهاا .. وهي إلى الآن تحاول تصرخ وتستنجد بأحد ..
قبل لا تركب .. حست بيد قوية تسحبها من بين يدين النجس يلي مآسكها ..
وترجعها مليوون خطوة لورى مما خلاها تطيح ع الأرض بقوة ..
رفعت راسها وعيونها مغرقة دموع .. وشـآفت " قفى شخص " طايح ضرب بالشآيب ..
وشوي بس .. إنتبهت إنه عربي من سبآته ..
الشآيب " إنت وش دخلك ؟ .."
سمعت صوت قوي عرفته زين " بناات النااس مو لعبه بين يدينك .."

...:::...

" شـآدن يمه معي ؟! "
لفت ناظرت جدتها يلي صار لها تحكي من ساعه تقريبا .
وهي مو معها ابد ..
قآلت بوجه شآحب " إيه يمه .. كملي أسمعك .."
نآظرتها بتفحص " يمّه إنتي فييك شي ؟ حالك مو عاجبني الأيـآم هذي !"
إبتسمت بتعب " وش بيكون فيني يمه ؟! "
" نآظري وجهك بالمرآيه .. نآظري شلوون صفرآ .."
وقفت وهي تحآول تقتل النقآش " بروح أسوي قهوة .."
" إيه تهربي مثل العاادة .."
ما علقت .. ومشَّت بترنح وهي تحاول تتوآزن ..
دخلت المطبخ وسندت يدها ع الجدار .. وهي حآسه بدوخة فضييعة ..
وقفت حوالي خمس دقآيق و الرؤيا إلى الآن ضبابية قدامها ..
مو حـآله ذي يآشآدن .! إلى متى بتسكتيين على يلي فييك ..
حست بشي وده يطلع من روحها .. ركضت وهي ماتشوف قدامها زين للمغسله ورجعَّت " الله يعزكم .."
غسلت وجهها أكثر من مره بموية بآردة وهي تحآول تصحصح ..
يلي فيها من قل الأكل والإهمال أكييد .. مستحييل يكون شي ثاني مستحييل !
سوَّت القهوة بسرعة .. وهي مو عآرفة وش حطّت أو وش سوّت بالظبط ..
نزلت من المطبخ وهي تحس الدنياا بدت تبرد حولهاا .. وزي الصفير في إذنها ..
قبل لا توصل لجدتها .. طآحت من طولهاا ومعها الصينية .
...:::...
دخل للمجلس عند أخوه .. وإنتبه إنه إلى الآن ينآظر بنفس الزاوية ..
زيآد وهو يجلس جنب خالد " خلوود .."
خالد " ....."
هزّه " يا ولـــد ..!"
نآظرة خالد بتعب " نعم ! وش بغييت ؟ "
زيآد " ترى ملييت منك ..! تدري ولا ماتدري ؟ "
خالد وهو يرجع ينآظر نفس الزاوية " زيـآد يرحم أهلك فكّني من سخافتك .. مالي مزاجك .."
زيآد " أفاا .. [ سكت شوي .. ثم قآل على فجئة ] لقييت الحل .."
للف نآظرة ببرود " أي حلْ ؟ "
زيآد " حل يرجعك لشاادن .."
ما صدق " أماانه .. قوول وشوو تكفى !"
زياد " وش راايك أتزوجها أنا .. ثم أطلقها وتآخذها إنت .."
عفَس ملامحه للغضب " تستهبل ؟ "
زيآد " لا وربي من جد .."
خالد " وربي يازيااد إن ماقمت من قدااامي لا أجي وأتوطى بطنك [ صرخ ] ساااااامع ..!"
وقف " جزاااي أبي أساعدك ؟ "
" حرااااااام يالجااهل حرااام .. تبي تنطرد من رحمة ربك ؟!"
زياد " وتسب بعد .. تدري ،، أروح عند عرووب أبرك لي من مقابل خشتك الجميله .."

...:::...

نزل روان يلي نامت بحضنة وحطها ع الكنب .. وإنتبه بعد إن ريان نام بدون لايحس وهو قدام التلفزيون ..
إبتسم وهو يغالب دموعه وهو يتخيل إن الإثنين ذولي عيااله ..!
وش كان بيصير فييه ؟ كـآن والله عاش باقي حياته بـ سعااده بدل الكوابيس يلي معيش نفسه
فيهاا ..
هز راسه لتفاهة أفكارة .. وجآ بيطلع لمهـآ فوق ..
دق جواله قبل لا يرقى الدرج ..
طلعه من جيبه وأول ما شاف الإسم عقد حواجبة بقهر ..
رد من غير نفس " ألوو .."
بدون مقدمات " طلال .!"
تنهد " نعم يبه ! "
بـ لغه تنرفز " أكييد قالت لك مهاا .!"
طلال " وإنت مالقيت تقول غير لـ مها ؟ كاان دقيت علي وقلت لي ولا لازم تخرب بيتي يعني ؟ "
صرخ " يآولد أبووك تراني .."
تأفف " آسف يبه .. بس شووف وش سوى لي إتصالك ..!"
ببرود " مهاا مصيرها ترضى وتقتنع .. وإن عندت وركبت راسها طلقهاا بما إن أبوها يبي هـ الشي ..،
إسمع ترا ملكتك بعد إسبوع من اليووم .."
فتح عيونة بقوة " ملكتي ؟!!!!!"
" إيه ملكتك ماتسمع ؟ "
جلس ع الدرج بقهر " بس من قال إني أبي بتزووج ؟ أناا مو موافق "
" ومن أخذ رايك ؟ البنت يلي إخترتهاا لك بنت ناس كبااااار .. تعرف وش يعني كباااااااار !
يعني أبوها هاموووور وهامور كبير بعد .. "
بإنفعال " وأناا وش علي هامور ولا حتى قرش ؟ يبه أنا ومها مو صفقة بيدينكم تحورونها زي ما تبغوون .."
" قلت لك .. والملكة الإسبوع الجاي فااهم ..!"
وسكر الخط بوجهه ..
ضغط ع الجوال بقووة .. وهو حاس بنـآر تشتعل دآخلة ..
إلى متى وأبووه يعاملة كذاا ؟ إلى متى وهو " طفل " بعيين نفسه ؟
طفل غيرة ياخذ له قراراته .!
وقف وناظر فوق .. الله يعيين قلبك يامها ..
طلع بسرعه وراح لغرفته ..
دخل وشافها جالسه ع السرير وضامه ركبها لصدرها ..
ووجهها مدفون بوسط ركبهاا ..
همس " مهاا .."
ما ردت عليه .. وإكتفت بشهقه ذبحته ..
مشى لها .. وجلس قدامها ..
" مهاا قومي إسمعيني .."
ما ردت ..
رفع راسها " وهانه " شكل الدموع بعيونها " لا تصيحيين ..! وربي مافي شي يستاهل دمعه وحده من عيوونك .."
بصوت متقطع " يـ..ـعني خ خلآص ..، خ خـلآص يـ..ـآطلال بتروح مع ... مع غيري .!"
إبتسم بحزن " وين أروح يآمهاا ؟ أنا حياتي مرتبطة فييك .. وما أحد يقدر ياخذني منك أبد .."
.....
طلال وهو ينآظر بيده " أبوي كلمني قبل شوي .."
مهآ دق قلبها بخوف" كلمك ! "
طلال وهو بنفس الوضعيه " و..وحدد مـ..ـ ،، إحم .. حدد موعد الملكة .."
فتحت عيونها بقوة وصدمة ..
رفع راسه وناظرها " تخيلي ..! أبوي حدد موعد ملكتي حتى من غير لا يسمع رايي ..!"
جلست ترمش أكثر من مره .. وهي مو قآدرة تستوعب الصدمة يلي هي فيهاا ..!
غمضت عيونها وقالت بضيق " متى ؟؟!"
طلآل وصوتة يرجف من القهر " يوم الإثنين من الإسبوع الجاي .."
هزت راسها .. الإثنييين !!
غطت وجهها بكفوفهاا .. وحآولت تمنع صيحتها لكن ماقدرت ..
طلال " مها تكفين يكفيني العذاب يلي أنا عايشة .. صدقيني مستحييل آخذها .. حتى لو آ..."
جمّعت قوتها .. وحآولت تقول كلمات يمكن تندم عليها طول العمر ..!
قآطعته وهي تمسح دموعها " لا طلال [ شهقت ] إنت من حقك تتزوج .. من حقك يجيك عيال وأنا
ما أقدر أمنعك .. إجهز للأثنين زيــن ..[ صااحت بألم ] إجهز لزوجتك الجديدة يا طلال .."
ضمّها بقووة .. وهو حآس بالكلماات يلي قالتها طالعه من ورى نفسهاا ..
وحآس وش كثر هي تايهه ألحيين .. تآيهه أكثر منه حتى ..!
إلى متى والضعــف عايش فييك ياطلال إلى متى ؟؟!
...:::...

نزلت من غرفتها بعد ما تأكدت إن أبووها راح لـ شلة " الفسااد حقة " وإن
البيت مابه أحد غيرها هي وأمها ..
راحت للغرفة يلي تجلس فيها أمها وإبتسمت وهي تشوفها تمشط شعرهاا ..
سلمت على راسها " مسيك بالخير يالغاليه .."
حطت المشط ع التسريحة " هلا مسييك بالنور يمه .."
جلست ع السرير " فآضيــة ؟ أبي أحكي معك إذا ممكن .."
إبتسمت " أكييد يمه .. قولي حبيبتي .."
شبكت أصابعها ببعض " يمه بسآفر .."
فتحت عيونها " تسافرين ؟ وين !؟"
" يمه أي مكاان .. بس أبي أفتك من الظلم يلي أنا عايشته .. الله يخليييك وافقي .."
" الهنوف من جدك إنتي ؟ "
الهنـوف برجـآ " يمه تكفيين . إنتي شايفه شلون عيشتي هنا ..! شايفه شلوون أتعذب كل ليلة من ضرب أبوي .. خليني أروح من هنا يمكن أرتااح ."
" بتروحين عند مين ؟ وبعدين إنتي تعرفين أبوك مستحيل يوافق .."
بتردد " بروح عند فـ..فهـد .."
إنسحب اللون من وجهها " فهد ؟! "
" إيه يمه فهد .. هو أكييد مسافر برا السعودية ومستحيل يكون هنا .. أدق على جواله مقفل ما أدري وش فيه ..
بسافر عنده أقل شي هو الوحييد يلي ممكن أستأمنه على نفسي .."
رمشت أكثر من مره وهي تحاول تخفف حريق الدمع بعيونها " بس .. بـ..ـس إنتي تعرفين وش موقف أبوك من فهد .."
بإنفعال " أبووي مايدري وين ربي حاطة يمه ..! "
بصرامة " عييييب عليك هذا أبووك .."
الهنوف " أبوي على عيني وراسي .. بس إنتي شايفه شلون يتصرف ؟ ماترك أحد إلى وخلاه يتكلم عليناا .. بالله مو حرام علييه ؟ هو مسلم ويسوي كذا ؟ لا صلاه و لا زكاة وو لا حتى صوم ..
عايش حياته وسط الخموور والبنـات وقلـ.."
قآطعتها " الهنوووف .."
نزلت عيونها للأرض " أسفه يمه ما قصدت .."
" يمه .. مهما كان هذا أبووك ويجب عليك برّه وإحتراامة .."
" إن شاءالله .. مع إنه ما يستاهل بس [ خافت من نظرات أمها ] يممه وش قلتي ؟ أسافر ؟ "
" كإن الموضوع بيدي ألحيين ..! شوفي أبووك وش بيقول ."
" أبوي وأعرفة بيقول لأ .."
ناظرتها بحيره " دامك عارفة ليه جايه وتعورين راسي ..؟"
الهنـوف " عاادي بخلي طرووق يكتب لي تصريح يسمح لي فيه أسافر من غير محرم .. تكفييين يمّه الله يخليك وافقي مو قآدرة أجلس هنا دقيقة وحده ."
رفعت حواجبها " وش شايفه الدنيا إنتي ساايبه ؟!"
" يمممممه ..!"
رجعت تمشط شعرها " كلمي أبوك وشوفي وش يقوول .."
الهنـوف " طيب إن وافق !"
بعد فترة " إن وافق ..! روحي .."
فزت من مكانها بفرح " أجل من ألحيين بروح أدور طريق ألقى فيه فهد .."
...:::...


لا تزيد المواجع خلني » قد نسيت «
لا تقلب بقلبي صفحة » الذكريات «
:

نآظرت بفهد يلي كان جالس جنبها لكن بينهم مساافه كبيرة بعد ما كفّخ " الشايب مساعد " تكفييخ محترم .. وضمت شنطتها لحضنهاا بقوة ..
سألها " من هذا ؟ ممكن أعرف ؟!"
نآظرت فيه بخوف وهي تحاول تخفي دموعها " هـ...هـذا .."
هز راسه " أيوه ! "
مسحت دموعها " هذا واحد من طرف أبووي .."
عقد حواجبة " طرف أبووك ؟! "
هزت راسها بدون لاترد ..
" طيب .. آآآآ وين أبووك ؟ يعني غريبة بنت سعودية وجايه بدون محرم ؟ "
نآظرت قدامها وقالت بألم " لا صارت البنت مثلها مثل حالتي .. عادي عندها تروح لآخر الدنيا بروحها .."
فهد " مراام ..! لو سمحتي عن شغل الألغاز وفهميني ..! وش قصتك إنتي ؟"
لفت ناظرت فيه .. وصآرت تتنفس بسرعة " أخآف إن قلت لك أندم ! "
إبتسم بهدوء " لا تخافين .. ماراح تندمين أبـد .. بس إنتي علميني .. يمكن أقدر أحميك من شر هـ المسااعد .."
ترددت كثيير .. تعلمه أو لأ ؟ ترتااح من يلي هي فيه أو تخليه بقلبها يجرح أكثر من أول ؟
فهد بنبرة هادية " مراام .. قولي لي والله سرك في بيير .."
نآظرت فيه بشك .. بس راحت هـ النظرة على طول أول ماشافت الحنان بعيونة ..
هي تحتااج أحد يفهمها ويحس فيها مثل باقي النااس .. تبي أحد تضمن السر عنده ..
تبي أحد يقدر يشاركها هـ " العاار " ويستر عليهاا ..
تبي ترتااح ياعالم تبــي ترتااح .!
قآلت بدون مقدمات بعد فترة صمت طويلة " أبـ...أبووي كـآن فآتح شقه بـ العمارة يلي هو ساكن فيها "
" شقــه ؟!"
هزت راسها وبدت دموعها تطيح أول ماتذكرت ماضيها " شقّه يجيب فيها رجآل و حريم ويخليهم يسهرون لين يقولون بس .. خمر وحشيش وشيشة ورقص وكل فسااد الدنيا تجمع فيهاا ..
كاان يغلط مع كل " زبونة " تجييه .. ويجربها قبل أي أحد من أصدقآه .. [ إبتسمت بسخرية ] هـه
ويتفآجأ بعد كم سنه بوحده سورية تجييه .. وبيدها بنت [ شهقت ] بنت صغييرة باللّفه توها بالمهاد ما بعد توعى .. رمتها بوجهه وقالت هذي بنتك !.."

دق جرس البااب بقوووة .. قآم من النوم معصب والأخلاق خربانه ..
فتحه وصرخ .. لكن أول ماشاف الحرمة هدّت ملامحه شووي ..
قآل بقرف " أووه ناديــن ؟! "
نآدين وهي تهز البنت يلي بحضنها " إي نادين .."
تسنّد ع الباب " إنتي وش جاابك ؟ [ ناظر بالصغيرة يلي بحضنها ] ومن ذي ؟ "
بعصبية " هي بنتّك .."
بصدمة " بنتي ؟ من قآله ؟ "
دفتّه ودخلت لداخل الشقة ..
نآظرت بالمكان يلي معفوس " إنتّّآ لـ هلآ على خرآبك ؟ "
" نآدين إنطقي تكلمي من وين جبتي هـ البنت ؟ "
لفت نآظرت فيه " شوو من وين جبتآ ؟ هي بنتك شو ما بتفهم شو عم إحكي ؟ "
" شلوون بنتي ؟ أنا ما عندي بنات .."
حطتها ع الكنب " بس هلآ صاار عندّك .. يلآ خدآ أنا طيارتي ع سوريا مابئآلآ شي .."
بعصبية " أقوول شيلي بنت الحراااام ذي معك .. "
بنرفزة " إلتلك هي بنتك "
بعصبية أكبر وهو يصر على أسنانه " شلوون بنتي ؟ فهميني شلوون ؟ روحي دوري الحقيير يلي لعبتي معه وحملتي منه هـ " المصيبة " ووديها له .. لا تجيين وتحطينها برااسي .."
جلست ع الكنب .. وقآلت وهي تستحقرة " مش رح تتغير ياداري [ ضاري ] لهلآ إنتِّآ حأيير [ حقير ] .."
صآحت البنت .. وبدآ صراخ ضااري العالي .. " شليهاا وإطلعي براا .."
نآدين " هي بنتك .. أنا مش مسؤلي عنّـآ .. إعمل فيّآ يلي بدك يآه .. [ وقفت ] يلآ [ بإستهزاء ] نشووفك عن أريب .."

بصوت بدآ يرتخي " وبكذا تربيت في بيت يلي المفروض يكون أبووي ويخاف علي وعلى سمعتي .. ما إهتم فيني .. اللهم الحسنه يلي سواها لي إنه خلاني أروح المدرسة .. [ شهقت ] وإذا رجعت خلآني أجهز شقتّه القذرة يلي هو معيشني فيهاا .. [ نآظرت فهد يلي يصغي بإنصات وقآلت وهي تبتسم بخيبه ] تخيل .. كآن يسآومني مع الحيوانات البشرية يلي تجي عنده .. تخييل يبيع شرفي .. شرف بنته بس علشان الفلووس ..!"
بصدمه بانت بصوته " آآ يعني ..[ حآول يدور الكلمة المناسبه ] يعني إغتصبووك ؟ "
مرام " لآ .. كل ماجا واحد منهم ودخله أبوي لغرفتي .. حطيت له زي المُخدر بكاس الخمره حقته .. ومايقوم إلا ع الصباح يوم أكون بالمدرسة .. هـه .. و مساعد واحد من الملايين يلي رماهم أبوي علي ..
كان في كل مره يحاول يتهجم علي قبل لا يبدآ المخدر بمفعولة .. أجلس أوعده إنه إن تركني هـ المره بتزوجه المره الجايه .. وكذآ على هـ الحال إلى إن سافرت .."
" آآ.. إحم .. طيب أبوك يدري إنك هناا ؟ يدري إنك سافرتي يعني ؟ "
تجمعت دموع جديدة بعينها " خليته يوقع لي ترخيص إني أسافر من غير محرم .. في البدآيه مارضى لأني كنت نآفذة ربح له وإن رحت بيفلس وبيصفي ع الحديدة .. لكن يوم هددته إني ببلغ عنه الشرطة خاف وسمح لي السفر بدون محرم بتوقيعه .."
فهد "........"
كمّلت " وإلى الآن وآنا مدري هل أبوي هو أبوي ؟ ولا مثل ماقآل لي إني [ بصيااح مؤلم ] بنت حرام وفيني مليون دم من مليون رجال لعبت أمي معهم قبله وبعده حتى ..!
وقف فهد " يعني العِرْق السوري مو من جدآتك زي ما قلتي ؟ "
هزت راسها وهي تنزلة وتصيح " لأ .."
تنفس بغيض .. وحسْ بقرف منها مايدري ليش ..
وكإنه نسى هو ميين ..!
إستحقرها بقووة .. وتركها وراح من غير لا يقول لها شي ..!
...:::...

[ لو جـآت من غيركـ ترآ كـآن هـآنتْ
أمَّـآ تجي منك ،، يآهي × قويــه ..]
:

طلعّت الدكتورة من غرفة الكشف .. وتوجهت للمرأه العجوز ولخالد يلي إتصلت عليه وخلته ينقل شادن للمستشفى بعد مآطاحت .. وهو يلي جآ طآير في أقل من خمس دقآيق ..
خآلد بخوف " هاا دكتورة وش فيهاا ؟ "
إبتسمت " مبروووك ألف ألف مبرووك .. زوجتك حامل ..!"
فتّح عيونة بقوة .. وبآنت الصدمة بملامحة ..
حآمل ؟!
الجده بفرح " الله يبشرك بالخيييير يبنيتي ..[ لفت لخالد وكإنها نست إنه ماعاد لشادن ] مبرووك يمه .."
الدكتورة " آآ .. إحم هي تقوول تبغى تشوف أمها .."
رفعت الجدة يدها من زود الحمااس ونسَت هي وين " أنا .. أنــا أمها .. يلا خذيني لـ بنيتي .."
نآظرت بـ خالد وقالت بإعتذار " معلييش هي ماطلبت تشوف أحد غيرها .."
مـآدرت إنه مو معها أبد .. كان واقف ووجهه أصفر من الصدمة ..!
مشت الدكتورة ووراها الجدة يلي تعرج بسبب كبر سنها .
دخلت على شادن يلي كانت جالسه ع السرير بعبآيتها ووجهها شااحب ..
ضمتها بقوة " ألف مبرووك يابنيتي .. ألف مبروووووووك .."
شآدن بتعب " الله يبارك فيك يمه .."
الجدة " خـآلد براا .. أنادية يدخل !؟"
شآدن بصدمة " خـآلد ؟! وش جابه ؟ "
عقدت حواجبها " شلون وش جابه ؟ همـآآه زوجك ؟ "
عضت شفتها بضيق " يمه كاان زوجي .."
حطت يدها على فمها " يووه نسييت والله !"
بهدوء وهي تخفي الدمعه " وش قآل يوم درى ؟ "
ضحكت " الظآهر من الفرحة ماقدر ينطق الرجاال .."
شآدن بتريقة " من الفرحَّه ! هـه َ"
دخلت الممرضة المصرية " دآ قوز حضرتك عآوز يشوفك .."
شـآدن بقهر " قلت مو زووجي .."
الجده بسرعه " خليييه يدخل .."
نآظرت شادن جدتها بقهر .. تحجبت وغطت وجهها وهي تهدي نفسها لا تنهاار ..
وكل هذا تحت إستغرااب الدكتورة يلي واقفه ..
تنحنح ودخل .. أول ما شااف شاادن دق قلبه بِعُنف .. وحن لهاا كثيير .. إشتااااق
من قلبه إشتاااااق .. بس الصدمة ،، قتلت هـ الشوق الكبيير !
خـآلد بصعوبة " مـ..مبرووك .."
بصوت أقرب للهمس " الله ... يبارك فييـ..كـ.."
نآظر بالدكتورة .. ثم رجع ناظر بشادن " ليه ماقلتي إنك حامل ؟ "
ناظرت الأرض " ماكنت أدري .."
بنرفزة " شلون ماتدريين يعني ؟ في روح في بطنك وما عرفتي !"
بقهر " إيه ماعرفــت ..!"
تهور ولف ناظر بالدكتورة .. قال وهو بيحس بمُر يلي بيقوله " كم صآر عُمر الحمل ؟ "
الدكتورة بإستغراب " أربع شهوور تقريبا .."
لف ناظر بـ شادن يلي كانت عيونها شوي وتطلع من الصدمة ..!
بدّت تتنافض أول ما فهمت قصدة من هـ السؤاال ..
وهو كمّل بإستحقار " إيه الحمدلله يعني يلي في بطنك ولدي ! "
...:::...

" عرفتي وش صار بـ طلال .؟"
رمت الكتاب يلي بيدها ونآظرت شذى بإستغراب " طلال ؟ خير وش صار له ؟ "
بضيق " بيتزووج !"
طارت عيونها " بيتزووج ؟؟"
تنهدت" إيه .."
لمى بعدم إستيعاب " لييش ؟؟ شلوووون ؟ أأ .. أقصد ومها ..؟"
شذى " أبووي حكم عليه الله يعينه .."
حطت يدها على راسها " لاحول ولاقوة إلا بـ الله .."

...:::...
كـآنوا جآلسين قدآم التلفزيون .. وفيصل يسوي الإعدادات علشان يبدآ الشوط الأول من المُبـآراه ..
فيصل وهو مندمج مع البلايستيشن " إن هزمتك وش تعطيني ؟ "
فآرس وهو ينآظرة " هزمتني ؟! أقوول هآيط بعييد يابوو .."
نآظرة بنص عين " نشوف من بيهزم الثااني .. بس هاا يلي يفوز له شي ترا .."
تأفف " خلآص إن فزت لاسمح الله إطلب مني طلب .. والعكس صحيح زين ؟!"
ضحك " زيـن .."
بدآ الشوط الأول .. فيصل بـ البرتُغال .. وفآرس بـ إيطآليـآ ..!
وإنتهى بالتعادل السلبي ..
وإبتدآ الشوط الثاني وإنتهى هـ المره بفوز فيصل 2\0 ..!
فآرس بنرفزة وهو يرمي اليد ع الأرض " مايصيير .. غشْ ! "
ضحك " غش ؟!! هههههههههههه إعترف إنك أكلت تراااب من قبلي فديتني أنا .."
نآظرة بنص عين " والله غش .. أصلا شآيف شلون تلعب إنت ؟ "
تمدد ع الأرض وهو نآقع ضحك " ياحبني لي ..! [ حرك حواجبة بمرح ] خلآص فزت علييك .. يلآ نفذ طلبي يا بطل .."
تكتف بعصبية مثل البزارين " وش تبي ؟ "
فيصل " جب لي كآس مويه من المطبخ .."
لف نآظرة بصدمة " وشوو ؟ خير وش قالوا لك شغالة ؟!"
" هذا شرطنا من البداية ولازم تنفذه .. وبعدين إحمد ربك وقفت ع الموية وماطلبت منك شي ثاني تسوية .."
فآرس " إنزل إنت .. وبعدين أخاف أحد من أهلك صاحي ولا شي .."
نآظر ساعته " الساعه الحين 2 ونص الفجر .. وأهلي كلهم نايميين ما أحد صاحي غيرناا .. [ رجع نآظرة ] يلا عااد ميت عطش .."
تأفف " كل ذآ عَجَز يالسوداني ؟! "
هز رآسه ..
وقف " آخر مره تراا .."
فيصل " آخر مره آخر مره .. بس إنت إنزل وفكناا أففف .."

فتح باب غرفة فيصل وطل براسه ..
رجع لف يكلمه " متأكد إن مافيه أحد صاحي ؟ "
فيصل بكسل " إيييه .."
نزل وهو يتلفت من باب الإحتيااط ..
نزل الدرج وهو يتحلطم على حركات فيصل ..
مدري متى بيغير حركآته ذا الزوول ؟!
توجه للمطبخ يلي كانت أنواره طافيه .. مشى شوي بالظلمـآ إلى إن وصل لزر اللمبات وفتحها ..

..
فووق ..
تقلبّت بسريرها يميين ويسار .. وهي حآسه بجووع فظيع مو مخليها عارفة تنام ..
" اففف والله مايسوى علي ذآ الريجيم بيذبحني وأنا بأول شبابي .."
جلست بطفش وهي عاقدة حواجبها ..
نآظرت ساعتها وتأففت ..
بتنزل تآكل ويحترق الريجييم وسنينة ..!
نزلت من غرفتها وركض على تحت ..

..
بينمـآ هو .. قفل الأنوار وبيده كآس موية باارد للأخ فيصل ..
مشى بيطلع من المطبخ وهو يمشي بحذر في وسط الظلام ..
قبل لا يتعدى عتبت الباب حس بشي قوي يصدم فيه .. وبكآس الموية كله ينكب ع
الشخص يلي قدامه ..
وصرآخ " نآعم " خوفه ..
رجع على ورى وهو إلى الآن ماسك الكاس بيده وشغل الأنوار على طول ..
إنتبه لوحده واقفه ومنزلة راسها .. وجسمها ملياان موية وجالسه تتنافض ..
رمش أكثر من مره يبي يستوعب من ذي ..!
خآيف تكون من يلي " سكنهم مسآكنهم " خخخ ..
همس " بسم الله "
سمع صوتها يرتجف " بـ...بـرررد .."
وضمت جسمها وهي إلى الآن ماتعرف يلي واقف قدامها ..
تقدم لها بشوي شووي ..
إلى إن صار قدامها ..
نآظرها بشك " مين فجر ؟! "
رفعت راسها وأول ما شاافت فاارس إنهبلت ..
طلعت فووق ركض وهي تسمعه يقول " وش معنى المواقف ما تصير إلا بيني وبينـك ؟ "
والبااقي ما سمعته لأنها صارت بالدور الثاني ..
ركضت لغرفتها وهي حاسه البجآمه يلي عليها صارت حاارة والموية الباردة إمتصت النار يلي إحرقت جسمهاا ..
إرتمت ع السرير والصيحه بطرف رمشهاا ..
صدق ..! وش معنى المواقف ما تصيير غير معك يافـآرس ؟!

...:::...

في اليوم يلي بعدّه ..

عند رؤى !

نآظرت تركي " وبنت عمك دي متى زواجها ؟ "
تركي بطفش " مدري . لسى ما حددوآ "
بتردد " أقولك حآجه !"
تأفف " قوولي .."
رؤى " أأ.. إنت تعرف وحدّه إسمها .. إسمهاا مشاعل فواز الـ...... ؟"
بصدمة نآظرها " مشاااعل ؟؟! وش عرفك فيهاا إنتي ؟"
" يعني تعرفها ؟ "
تركي بنرفزة " تكلمي إنطقي وش عرفك بـ مشاعل ؟ "
رؤى بخوف " مـ .. معااي بالبنك .."
تركي " معااك ؟ وليه توك تقوولين ؟"
بخوف أكبر " والله توني أمس قريت إسمهاا الكامل وعرفت .. والله .."
تركي وهو يضرب الأرض برجله " من بكره .. فااهمة وش يعني من بكرة ؟؟ تشيليين شلايلك وتروحين من هـ البنك ساااامعه ؟!"
رؤى " ولييه ؟ "
تركي " وتسأليين بعد ؟ مشاعل بنت عمي وإن درت عن علاقتي فيك راح يخرب كل شي بحيااتي .."
" لدي الدرجة أنا أفشل .؟"
مسكها من زندها بقوة وقال وهو يصّر على أسنانه " إسمعي الكلام أحسن لك .. من بكره تطلعيين من ذا البنك .."
غمضت عيونها بخووف " مش حـ طلع .. ولا تخاااف مش حقولها إني أعررفك .. آآي إترُك يدي .."
تركها بقوة " نشوووف .. وخليني بس أعرف إنك قلتي لها شي .."
وطلع من الشقة معصب ..
ركب سيارته وهو يلعن ويسب بـ ذآ الرؤى يلي من شافها ما شاف الخير ..!

وصل للبيت ونزل .. إنتبه لـ ليان لابسه عبايتها وتكلم بـ الجوال ..
عقد حواجبة وتكتف إلى إن أنهت " المكالمة الغرامية " .!
لفت وأول ما شافته نطت بـ فزع وحطت يدها على قلبها " بسم الله !.. من متى وإنت هنا ؟ "
تركي " من مقطع الحب والغرام يلي قلتييه .."
حمر جسمها بفشلة .." لو سمحت بعد من الباب بطلع .."
رفع حاجب " تطلعيين ؟ وين بتروحين ؟ "
ليان " مشعل ينتظرني ألحين بيجي .."
هز راسه " جميل جميل ! [ أعطاها نظرة ] وإنتي إلى متى بتستمر طلعاتك مع سي السيد ؟ "
ليان " مالك دخل .. هذي حيااتي ومالك حق تتحكم فيهاا أبد .."
دفته من طريقها ومشت لبرآ ..
ضحك بقهر .." نشوووف وش بيصير موقعي في حيااتك بعدين ياليااان .. نشووووف .."

...:::...

*.. نهـآية الفصل الثآلث عشــر ..*

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس