عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2009, 02:41 PM   رقم المشاركة : 11
حواوه
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية حواوه
 






افتراضي رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم.
اللهم صلى وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يالله يا كريم وأجعلنا من أنصاره بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين.
القصه: السيد الاصفهانى يقوم بمقام الامام الحجه (عج).

نقل آية الله الشيخ عبد النبي العراقي ( رحمه الله ) للمرحوم آية الله حجت ( رحمة الله عليه ) قائلاَ: لما كنت في النجف الأشرف لم أكن أميل إلى السيد الأصفهاني ( أي المرجع الديني آنذاك آية الله العظمى السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني طاب ثراه ) و ذلك تأثرا ً بالكلام الذي كان ينشره مخالفوه ضده و يشيعوه , و كنت في ذلك الوقت أرى نفسي أعلم منه و من غيره ، فلما كانت تعترضني معضلة علمية و لم أستطع حلها كنت استكف من الإستعانة بأحد و السؤال منه حتى اجتمعت لدي عشرة أسئلة ( فقهية ) من أعقد المسائل العلمية في الفقه و الأصول لم استوعب حلها .
و سمعت يوما ً ان رجلا ً من ( العلماء ) المرتاضين الروحانيين قدم الى النجف ، فسألت عنه حتى التقيته لأطلب منه ان كان يتمكن من اعطائي طريقة للقاء برجل صعب المنال . و كنت أقصد اللقاء بالإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) لأطرح عليه أسئلتي و لأختبر المرتاض ( الروحاني ) في الوقت نفسه ايضا .
فعلمني المرتاض ( الروحاني ) شيئا َ و قال " اذهب الى الصحراء و افعل كذا و كذا فإن أول من يأتيك هو الذي تريده "

فانطلقت الى الصحراء قريبة من النجف و عملت بما قاله فوقعت عيني من بعيد على رجل نوراني قادم نحوي فلما وصل إلي رأيت عليه عمامة خضراء !!! ساطع الوجه !!!! و كان قد تخيل لي ان كل خطوة يخطوها تساوي عدة خطوات من خطواتنا نحن .

سلم علي َ و قال " ماذا تريد مني ؟؟؟ "
قلت له من غير انتباه و وعي " أنا لا اريدك اذهب و شأنك !!! "
قال " إنك طلبتني "
قلت " لست انت المطلوب !!!! "

لم أكن في تلك اللحظات اعني ما اقول و لم يدر في خلدي انه الإمام الحجة عليه السلام فتركني و مشى ، فجأة تذكرت كلام المرتاض ( الروحاني ) ان أول من يأتيك هو ذاك الذي تريده فنهضت بسرعة و أخذت اركض خلفه اناديه " قف يا مولاي انا اريدك انت ... قف ...قف !! "
و لكنه لم ينظر إلي فكما قلت ان خطوة منه كانت تساوي في تخيلي خطوات مما نخطوه نحن ، فكانت تطوى له الأرض لذلك كلما كنت اركض خلفه لم اصل اليه حتى بعد عني و تعبت من اللحاق به فالقيت نفسي على الارض ، و أنا انظر اليه من بعيد فرأيته دخل كوخا ً .
و بعد استراحة يسيرة نهضت من مكاني و أخذت امشي على مهلي باتجاه ذلك الكوخ حتى وصلت فطرقت الباب ، جاء رجل غير ذلك الذي تأكدت انه الامام ( عجل الله فرجه ) .
سألته : إن رجلا ً بهذه المواصفات رأيته دخل هنا هل يمكنني اللقاء به ؟؟؟
قال : انتظر حتى استأذن عليه .
وقفت دقائق فعاد الرجل و قال : ان سيدي و مولاي قد اذن لك بالدخول .
دخلت ُ و كان يشع ( صوات الله عليه ) نورا ً فلما جلست بين يديه نسيت ما جئت من اجله اذ استولت علي هيبته .
ثم بعد دقائق معدودة من سكوتي قال الإمام روحي فداه " إنني مشغول فإن لم تكن لديك حاجة يمكنك الذهاب "

فقمت مودعا ً و ما ان وضعت رجلي خارج الكوخ تذكرت أسئلتي فعدت طارقا ً الباب فجاء الخادم ، قلت له " استأذن لي على مولاي فإني تذكرت أسئلتي " ، ذهب ثم عاد و قال " نفضل "
دخلتً و لكن من دون جدوى فقد نسيت كل شيء و هذه المرة قمت بنفسي و ودعته !!!
و ما ان خرجت من الكوخ تذكرت كل أسئلتي !!! كنت في حالة غريبة !!!
صممت هذه المرة السيطرة على ذاكرتي فأدخل بسرعة و اطرح الأسئلة قبل نسيانها و هكذا طرقت الباب للمرة الثالثة و انا اقول في نفسي كيف يمكن الاضاعة هذه الفرصة الثمينة التي حصلت عليها بعد سنوات من الانتظار و ماذا سيكون مصير اسألتي ان لم احصل من الإمام ( عجل الله فرجه العظيم ) على اجابتها .

جاء الخادم و قال : كم مرة تدخل ... ماذا عندك ألا تعلم إن الإمام مشغول بشؤون الأمة ؟؟
قلت : معذرة اسمح لي بالدخول للمرة الأخيرة فقد كنت أنسى أسئلتي كلما دخلت عليه روحي فداه .
قال : لقد خرج الإمام عليه السلام ، فإن تريد نائبه أستأذن عليه ؟؟
قلت : حسنا ً . . . إستأذن عليه
عاد الخادم بعد قليل و قال " تفضل "

دخلت و إذا به بالمرجع الكبير آية الله العظمى السيد أبي الحسن الاصفهاني !!!!!!
جالس مكان الإمام الحجة عليه السلام !!!

فغرقت في بحر من العجب و الاستغراب الممزوج بالخجل نظرا ً لموقفي من السيد إلا ان السيد رحب بي أشد ترحاب و سألني عن حاجتي و أحوالي .
فذكرت له قصتي و أسئلتي و قال السيد " نعم الإمام روحي فداه كثير الانشغال قليل الوقت و أما الاجابة على أسئلتك فإنك تجدها في كتاب فلان صفحة كذا و كتاب كذا صفحة كذا ......
لقد دلني على المصادر التي يمكنني مراجعتها لتحصيل الاجابات بعد ذلك قمت مودعا للسيد الاصفهاني عائدا الى النجف الاشرف و انا مشتت التفكير لا ادري ان الذي حصل لي و رأيته و سمعته أكان في يقظة او في منام !!!
مضى يوم على هذه القصة و جئت الى لقاء السيد الاصفهاني في داره للمرة الاولى فلما دخلت عليه قام السيد و احتضني مبتسما ً و كأنه يريد ان يقول لي ن الذي رأيته و سمعته كان حقيقة و ليس حلما ً .
و منذ ذلك اليوم التزمت بالسيد الاصفهاني ( أعلى الله من مقامه ) و استغفرت الله لنفسي على مواقفي السابقة من سماحته و علمت ان عداء المراجع و العلماء و التأثر بالكلام الذي يشاع ضدهم و التكبر في التعلم و البحث عن الحقيقة كلها من رذائل الاخلاق .


نقل آية الله الشيخ عبد النبي العراقي ( رحمه الله ) للمرحوم آية الله حجت ( رحمة الله عليه ) قائلا ً :
لما كنت في النجف الأشرف لم أكن أميل إلى السيد الأصفهاني ( أي المرجع الديني آنذاك آية الله العظمى السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني طاب ثراه ) و ذلك تأثرا ً بالكلام الذي كان ينشره مخالفوه ضده و يشيعوه , و كنت في ذلك الوقت أرى نفسي أعلم منه و من غيره ، فلما كانت تعترضني معضلة علمية و لم أستطع حلها كنت استكف من الإستعانة بأحد و السؤال منه حتى اجتمعت لدي عشرة أسئلة ( فقهية ) من أعقد المسائل العلمية في الفقه و الأصول لم استوعب حلها .
و سمعت يوما ً ان رجلا ً من ( العلماء ) المرتاضين الروحانيين قدم الى النجف ، فسألت عنه حتى التقيته لأطلب منه ان كان يتمكن من اعطائي طريقة للقاء برجل صعب المنال . و كنت أقصد اللقاء بالإمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) لأطرح عليه أسئلتي و لأختبر المرتاض ( الروحاني ) في الوقت نفسه ايضا .
فعلمني المرتاض ( الروحاني ) شيئا َ و قال " اذهب الى الصحراء و افعل كذا و كذا فإن أول من يأتيك هو الذي تريده "

فانطلقت الى الصحراء قريبة من النجف و عملت بما قاله فوقعت عيني من بعيد على رجل نوراني قادم نحوي فلما وصل إلي رأيت عليه عمامة خضراء !!! ساطع الوجه !!!! و كان قد تخيل لي ان كل خطوة يخطوها تساوي عدة خطوات من خطواتنا نحن .

سلم علي َ و قال " ماذا تريد مني ؟؟؟ "
قلت له من غير انتباه و وعي " أنا لا اريدك اذهب و شأنك !!! "
قال " إنك طلبتني "
قلت " لست انت المطلوب !!!! "

لم أكن في تلك اللحظات اعني ما اقول و لم يدر في خلدي انه الإمام الحجة عليه السلام فتركني و مشى ، فجأة تذكرت كلام المرتاض ( الروحاني ) ان أول من يأتيك هو ذاك الذي تريده فنهضت بسرعة و أخذت اركض خلفه اناديه " قف يا مولاي انا اريدك انت ... قف ...قف !! "
و لكنه لم ينظر إلي فكما قلت ان خطوة منه كانت تساوي في تخيلي خطوات مما نخطوه نحن ، فكانت تطوى له الأرض لذلك كلما كنت اركض خلفه لم اصل اليه حتى بعد عني و تعبت من اللحاق به فالقيت نفسي على الارض ، و أنا انظر اليه من بعيد فرأيته دخل كوخا ً .
و بعد استراحة يسيرة نهضت من مكاني و أخذت امشي على مهلي باتجاه ذلك الكوخ حتى وصلت فطرقت الباب ، جاء رجل غير ذلك الذي تأكدت انه الامام ( عجل الله فرجه ) .
سألته : إن رجلا ً بهذه المواصفات رأيته دخل هنا هل يمكنني اللقاء به ؟؟؟
قال : انتظر حتى استأذن عليه .
وقفت دقائق فعاد الرجل و قال : ان سيدي و مولاي قد اذن لك بالدخول .
دخلت ُ و كان يشع ( صوات الله عليه ) نورا ً فلما جلست بين يديه نسيت ما جئت من اجله اذ استولت علي هيبته .
ثم بعد دقائق معدودة من سكوتي قال الإمام روحي فداه " إنني مشغول فإن لم تكن لديك حاجة يمكنك الذهاب "

فقمت مودعا ً و ما ان وضعت رجلي خارج الكوخ تذكرت أسئلتي فعدت طارقا ً الباب فجاء الخادم ، قلت له " استأذن لي على مولاي فإني تذكرت أسئلتي " ، ذهب ثم عاد و قال " نفضل "
دخلتً و لكن من دون جدوى فقد نسيت كل شيء و هذه المرة قمت بنفسي و ودعته !!!
و ما ان خرجت من الكوخ تذكرت كل أسئلتي !!! كنت في حالة غريبة !!!
صممت هذه المرة السيطرة على ذاكرتي فأدخل بسرعة و اطرح الأسئلة قبل نسيانها و هكذا طرقت الباب للمرة الثالثة و انا اقول في نفسي كيف يمكن الاضاعة هذه الفرصة الثمينة التي حصلت عليها بعد سنوات من الانتظار و ماذا سيكون مصير اسألتي ان لم احصل من الإمام ( عجل الله فرجه العظيم ) على اجابتها .

جاء الخادم و قال : كم مرة تدخل ... ماذا عندك ألا تعلم إن الإمام مشغول بشؤون الأمة ؟؟
قلت : معذرة اسمح لي بالدخول للمرة الأخيرة فقد كنت أنسى أسئلتي كلما دخلت عليه روحي فداه .
قال : لقد خرج الإمام عليه السلام ، فإن تريد نائبه أستأذن عليه ؟؟
قلت : حسنا ً . . . إستأذن عليه
عاد الخادم بعد قليل و قال " تفضل "

دخلت و إذا به بالمرجع الكبير آية الله العظمى السيد أبي الحسن الاصفهاني !!!!!!
جالس مكان الإمام الحجة عليه السلام !!!

فغرقت في بحر من العجب و الاستغراب الممزوج بالخجل نظرا ً لموقفي من السيد إلا ان السيد رحب بي أشد ترحاب و سألني عن حاجتي و أحوالي .
فذكرت له قصتي و أسئلتي و قال السيد " نعم الإمام روحي فداه كثير الانشغال قليل الوقت و أما الاجابة على أسئلتك فإنك تجدها في كتاب فلان صفحة كذا و كتاب كذا صفحة كذا ......
لقد دلني على المصادر التي يمكنني مراجعتها لتحصيل الاجابات بعد ذلك قمت مودعا للسيد الاصفهاني عائدا الى النجف الاشرف و انا مشتت التفكير لا ادري ان الذي حصل لي و رأيته و سمعته أكان في يقظة او في منام !!!
مضى يوم على هذه القصة و جئت الى لقاء السيد الاصفهاني في داره للمرة الاولى فلما دخلت عليه قام السيد و احتضني مبتسما ً و كأنه يريد ان يقول لي ن الذي رأيته و سمعته كان حقيقة و ليس حلما ً .
و منذ ذلك اليوم التزمت بالسيد الاصفهاني ( أعلى الله من مقامه ) و استغفرت الله لنفسي على مواقفي السابقة من سماحته و علمت ان عداء المراجع و العلماء و التأثر بالكلام الذي يشاع ضدهم و التكبر في التعلم و البحث عن الحقيقة كلها من رذائل الاخلاق .

 

 

حواوه غير متصل   رد مع اقتباس