بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
أتقدم بالشكر الجزيل للشيخ محمد الشريدة وكيل المسجد الجامع وللأخ حبيب الجاسم " أبو مظاهر " ولجميع المؤمنين على ما يبذلونه من جهود في خدمة بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه والإشراف على حمايتها و الإهتمام بها وإدارة شؤنها .
ولكن رغم ذلك إلا أن الزائر لمسجد الجامع يلاحظ الكثير من تسيّب بعض رواده وإهمالهم لما يتركونه من مخلفاتهم ( مناديل صغيرة - قشور حب " فلفاص" - خيوط من ثيابهم أو غترهم - قطع صغيرة من جلود أقدامهم - أظافر مقضومة - خرز مسابح - فتات ترب ... وغير ذلك ) ويرى ذلك منتشر على ساحة المسجد بدوريه ، فأين حرص الشباب المؤمن من ذلك ؟؟.
فكلنا نعرف دور المسجد في خدماته العبادية والإجتماعية وغيرها للمجتمع ، وكلنا نعتبره أفضل من بيوتنا - فلماذا نهمله ؟ ونقتصر في نظافته على من ذكرتهم آنفاً .
فحقـيقة ينبغي مواجهتها .. حيـث أنهـا تمكنـت فينـا منـذ زمــن ،،،،،