الموضوع
:
قصص أخلاقية00000
عرض مشاركة واحدة
05-03-2009, 01:52 AM
رقم المشاركة :
1
السراج المنير
Banned
قصص أخلاقية00000
ماذا تريد ؟
دخل شخص لعيادة أحد العلماء الأتقياء، فرآه مع ما فيه من مرض شديد بشوشاً مرحاً، يحمد الله تعالى ويشكره كمن لم يصبه أذى وليس فيه ألم.
فسأله الرجل : هل تريد أن يشفيك الله ؟
قال العالم : كلا !
سأله: هل تحب أن تبقى مريضاًً ؟
قال العالم : كلا !
قال الرجل : إذن ماذا تريد وتحبّ ؟
أجابه العالم : أريد الذي يريده الله .
الثقة بالله والصبر على قضاءه
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها.. ونجا بعض الركاب..منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه و طلب من الله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب،و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة، و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها. فأخذ يصرخ :
"لماذا يا رب؟ ... حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لي شئ في هذه الدنيا و أنا غريب في هذا المكان، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذي أنام فيه.. لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!! "
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه. أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه فأجابوه:
" لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ !!! “ فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه.. سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
*إذا ساءت ظروفك فلا تخف .. فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به وعندما يحترق كوخك.. اعلم أن الله يسعى لإنقاذك
في زيارة حكيم
توجهتُ إلى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني
فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟" قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"
فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"
" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"
" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"
" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"
مرّت لحظات صمت …
ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"
فأجابني: "ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين"
"ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "
"ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "
" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "
" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"
" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"
" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"
"ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً"
قلتُ له بإجلال : شكراً لكم
يجمعنا وإيّاه خيرُ الآباء
يروى ان الإمام الكاظم عليه السّلام مرّ ذات يوم على رجل دميم الخلقة من أهل السواد، فسلّم عليه ونزل عنده وحادثه طويلاً، ثمّ عرض عليه السّلام خدمتَه للرجل بأن يقوم له بقضاء حاجة إن عرضت.هنا أعترض بعض
مَن لم يتحمّل أن يرى إماماً يتودّد إلى مستضعف لا يعبأ به الناس!فيُقال له:يا ابن رسول الله، أتنزِل إلى هذا ثمّ تسأله عن حوائجه وهو إليك أحوج؟!
فيقول لهم ـ وفي قوله يتجلّى التواضع مقروناً بالرحمة:عبدٌ من عبيد الله، وأخ في كتاب الله، وجارٌ في بلاد الله.. يجمعنا وإيّاه خيرُ الآباء ( آدم) وأفضلُ الأديان الإسلام .
السراج المنير
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات السراج المنير