عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2009, 03:23 AM   رقم المشاركة : 42
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

عند الرجآل وبالمجلس بالضبط .. على إنه كان كبير .. إلا إنه كان مليان حيل ..

مشعل " أقول تركي ."

لف تركي وناظره بإستحقار " خير ! "

مشعل بعد فترة وهو يناظرة " لا ولا شي ! "

طنشة وما أعطآه أي إهتمام .. من هو أصلا علشان يفكر فيه تركي الـ....؟؟

دخـل أحمد المجلس ومعه واحد أول مره يشوفونه .. وباين إنه كبير يعني بحدود الثلاثينيات ..

سلم على يلي يعرفهم وتوجه لمشعل يلي كان جالس بنص المجلس .." مبروك "

مشعل " الله يبارك فييك .. عقبالك ؟"

تركي بغيض " الله يعينها المقرودة يلي بتاخذه ."

أحمد بإستفزاز " أقل شي أنا لين ألحين عزوبي .. مو مثل بعض الناس "

تركي بسرعة " وس قصدك ؟ "

أحمد " يلي على راسه بطحة "

مشعل " ياجماعه صلوا ع النبي ."

تركي " إنت وش دخلك ؟ أنا وولد عمتي "

صحيح إن تركي يكره أحمد كره العمى .. لكن هو من أشد الناس يلي يمشون ع المثل [ أنا وأخوي على ولد عمي ،، وأنا وولد عمي ع الغريب ]

جاهم بسام " وش فيكم أصواتكم طالعه "

××

في بيت طلال ..!

:

ناظرها وهي تحط من الروج الفوشي وتأفف بطفش .

قالت بطريقة مو واضحة " وش فيك ؟ "

طلال "طفشاااان "

لفت ناظرت فيه وضحكت " ألحين بتروح وبتتونس ."

هز راسه بمعنى " لأ "

مها وهي عاقده حواجبها " وشو ؟ "

وقف وسند جسمة ع العكاز .. مشى وعلى شفايفة طيف إبتسامة إلى إن وصل لها وصار مقابلها ..

قال بهمس مُرْبِك " أناا وناستي معك !"

توردّت خدودها وحست بحرارة تحرقها .. بلعت ريقها " يو.وه طلال وش فيك ؟ "

هز كتوفة وقال ببساطة " غيراان ."

رفعت حواجبها " غيراان ؟؟"

إبتسم " كل الناس بتشوف الزيـن وبتشبع منه .. وأنا لأ "

عقدت حواجبها " الزيـن ؟ طلال وش قاعد تقول إنت ؟ "

طلال بضحكة بسيطة " وش فيك ؟"

ضحكت " إنت يلي وش فييك ؟ "

" أقول مهاتي وش رايك نسحب عليهم ونجلس أنا وإنتي بالحالنا هناا .. ونسوي لنا ملكة برووحنا ."

ولع وجهها " ياسلام ..! والناس وش تقوول عني ؟ "

طلال بتميلح " عااادي .. بيقولون تحب زوجها وجلست عنده ."

ضحكت بخجل وقالت وهي تمسح على كتفه " هم يدرون إني أحبك من غير لا أسوي هـ الحركاات .. [ سكتت شوي وناظرت فيه ] ما قلت لي وشلون شكلي ؟"

" قمــر .. تهبلييييييين والله .."

بخجل " شكرا ."

رمش بإستهبال " إحم وأنا ؟!"

إبتسمت " من غير لا أقول شي .. تجنن والله .."

مسك علبه العطر حقة وجلس يبخ ويقول بطريقة مضحكة يقلد بها الحريم " يختي أخااف أنخطب ولا شي ؟ "

مها " لا والله ..! بنت أمها يلي تقرب منك "

بنذاله " مو بيدها ياقلبي .. تشوف الجمال قدامها وماتسوي شي ؟ وهـ بس فديتني "

قالت تغايضة " أصلاً أنا يلي الله يستر وما أنخطب "

قال بإنفعال " يلي فيه خيير يجي يتقدم لك بس . "

مها وهي تحرك حواجبها " تغاار ! "

ناظر بالأرض . ثم رجع ناظرها " عندك شـك ! "

××

دارت حول نفسها بعصبية ،، وهي تحاول تسكر السحاب يلي مو راضي يتسكر .. أصلا هي تكره هـ الفستااان الغبي . بس وش تسوي ما أمداها تطلع وتشتري شي جديد ..

توجهت للباب وطلت براسها .. يوم ماشافت أحد بالصاله ركضت بسرعه وهي رافعه أطرفه لاتطيح وتنكسر .. دخلت غرفة روان وأخوها .. وشافتهم لابسين وجالسين قدام البلايستيشن .. سكرت الباب وراها وتسندت عليه .. وهي حاطة يدها على قلبها وتلهث ..

روان وهي تناظرها مستغربة " جوولي .!"

ناظرت فيهم .. وفكّرت شوي ..

قالت وهي تمشي بإتجاههم " أقول كروانه قومي أبيك بخدمة ."

روان وهي توقف " وش ؟ "

مسكتها من يدها وجرتها للسرير .. شالتها ووقفتها عليه .. وقالت وهي تأشر ع السحاب يلي على جنب " شفتي ذا ؟ "

روان وهي تهز راسها ببلاهه " إيه "

أشرت على فوق " إسحبيه لفووق .. فهمتي ! "

مسكت طرف السحاب وحاولت تسحبه بس ما قدرت ..

وقف ريان وطلع مكان إخته " أنا أحاول !"

نجلا بتحلطم " حسبي الله ونعم الوكيل عليه من فستان .. على آخر عمري صرت تجربه بيد البزرآن ..[ ناظرت ريان ] يلا حاول وش ورانا ؟ "

حاول يسحبة ما نفع .. رفعه بقوة ونفس الشي ما إرتفع ..

ضرب يدينه مع بعض بقوة " أوووف مو راضي "

جلست ع السرير بيأس " أففف طيب وش أسوي ؟ "

روان " إلبسي غيره ."

قالت وهي تعفس ملامحها مثل البزران " ومن قال لك ما فكرت فيها ؟ كنت بآلبس غيره بس خلاص سويت ميك أب ماينفع أبدل ومابقى وقت كثير ."

وقفت بيأس وطلعت متوجهه لغرفتها . ردفت الباب وراها وراحت للمرايا وحاولت فيه ينسحب بس أبد ..

فجئة إندق الباب ..

قالت وهي ترجع تحاول " إدخلي روان ."

ماسمعت غير صوت هزها " أنا ولييد ."

رفعت راسها بسرعة وناظرت فيه .. ويدها متسمرة ع السحاااب .. قالت برجفة " و..ووليد .؟"

ناظرها بإنبهار " خلصتي ؟ "

ركضت بسرعة وتخبت ورا الستارة " إنت وش تسوي هنا ؟؟ إطلـــع برا "

إبتسم بعناد .. والله لا أجييب راسك يانجلا والله ..

سكر الباب وحاول يكتم أنفاسه ..

إنتظرت شوي وقالت بعدم تصديق .. وهي ماتشوف غير قماس الستارة البيج " ولييد .."

.....

" وليييييد موجود ؟ "

........

يوم ماسمعت صوته .. حركت قماش الستاره من قدامها .. لكنها تفآجأت فيه واقف عند الباب ..

تخصرت بعصبية " لو سمحت ممكن تطلع .. أبي أبدل .!"

مشى متوجه لها .. وقف قدامها وقال وهو يخزها من فوق لتحت " بدلي !"

إعتدلت في وقفتها بإرتباك " نعم ! أبدل قدامك ؟ "

" إيه عادي وش فيهاا ؟ مو زووجك ؟"

رمشت أكثر من مره " وإذا زوجي يعني ؟ تجلس تناظرني زي ماتبي ؟ "

ضحك غصبا عنه .. فقالت بغيض " في شي يضحك إستاذ وليد ؟ "

سكت وإكتفى بإبتسامة .. مسكها من يدها ولفها بخفة وسهولة .. إلى إن صارت معطيته جنبها يلي من جهة السحاب .. حمروا خدودها بإحراج وهي تشوفة يناظر بجسمها بسبب السحاب المفتوح ..

قال وهو يحاول يرفعه " يعني لازم تسكتين ؟ كان جيتي وقلتي ."

نجلا بإحراج " آآ.."

تنفس بقوة " مدري وش بلاه مو راضي ينسحب "

قالت وهي تناظر بالأرض " الظاهر سمنت !"

" لا وش سمنتي يابنت الحلال ! جسمك مثل ماهو وش زينه .. بس الظاهر عالق أو شي من كذا .."

وش زينه ! إبتسمت على هـ الإطراء بداخلها .. وقالت بتردد " يعني وش السوات هـ ألحين ..؟"

إبتسم بخبث " ننام .."

ناظرت فيه بصدمة وهلع " وشووو ؟ "

ضحك على ملامحها " إفصخيه أصلحه لك وبعدين إرجعي إلبسية .."

هُلعت أكثر " خييييير !! وش قاعد تقول إنت ؟ "

تكتف " عندك حل ثاني ؟ "

حركت يدها " خلاص مب لازم أرووح ."

رفع حاجب " مو بكيفك .. الناس عازمينّا فشلة نردهم .."

حست نفسها بتصيح " يعني وش أسوووي ؟ "

رجع إبتسم " قلت لك إفصخية أصلحه لك وإرجعي إلبسية ."

نجلا " وأفصخ قدامك عسى ! "

كتم ضحكتة " براحتك .."

تنهدت بيأس " خلآلآص طيب لف وأعطيني ظهرك ،، [ ناظرت فيه بقوة وقالت بشراسه ] والله إن تسرقت النظر لا أدخل إصبعي في عينك "

رجع على ورا بتمثيل " يمـآآآهـ .."

إبتسمت غصب " يلا عاد لفْ .. ولا أقولك إطلع برا ببدل وبعطيك إياه .."

أعطاها ظهره " خلاص ألف أحسن .."

تأففت بينها وبين نفسها .. لولا الحاجة والوقت كان ورتّه شغلة ..

دخلت ورا الستارا وفصخت الفستان وهي تتنفس بقوة وإرتباك بسبب وجودة معها بنفس الغرفة ..

طلعت راسه ومدت الفستان بيد .. واليد الثانية ماسكة بها أطراف الستارة لا تتحرك وتنكشف " يلا بسسرعة خذ ."

وليد ببرود يقهرها " ألفْ ؟ "

بنرفزة " إييييييييييييه يلا بسسرعة ."

لف وناظر بشكلها وضحك .. أخذ الفستان ومسكة من جهة السحاب .. وإنتبة لقطعة القماش العالقة فيه .. شدهل بقوة فرجعت لوضعها العادي .. رجع مد لها الفستان وأعطاها ظهره ..

لبسته وطلعت من ورى الستاره ..

وليد وهو يلف ." لحظة أن اسكره لك .."

ماردّت حست بالحرووف كلها ضاعت .

قرب منها وسحب السحاب بسهولة .. وهو يسمع صوت تنفسها العالي ..

بجرآه .. لفها له وصارت قباله .. بلع ريقة وقال بربكة بسيطة " خ.خلصنا "

زادت سرعت تنفسها .. قالت بهمس "شش..ـكرا "

ما حس بنفسة غير وهو يطبع بوسة هادية على خدودها يلي توردّت على طول ..

قال بهمس " وين مخبية هـ الحلا عني ؟ "

ضاع الكلام .. تملت عيونها بالدموع وقالت برجفة " موجود .. بس إنت ماتشووف ."

إبتسم بدفآ " مجنوون ."

قالت بتهور " حلفتك بالله مين أحلى أنا ولا هي ؟ "

عقد حواجبة " هي ! مين تقصدين ؟ "

قالت بعد صمت شبة طويل وهي تناظر بعيونة " ش..شهلا "

شهـلا ؟!!!!!!!

إرتجفت أوصاله .. لكنه قال بصدق " إنتي طبعا ."

رمشت " صادق ؟!"

هز راسه وهو يبتسم " صآدق ."

ماتدري وش جآها ..؟ بس ماحست بنفسها إلا وهي تقرب منه .. تقــرب وهو يناظرها بهدوء .. واللحظة يلي ينتظرها من زمان على وشك الحدوث ..

قبل لا تسوي أو تقول شي .. إنفتح الباب ..

ودخل ريان بهبال " يلآآآآآآآ تأخرنا ."

بعدّت نجلا على طول وهي حاسه بوجهها مشتعل . على عكس وليد يلي لف لريان وقال بعصبية " إنت وش جابك ألحين ؟؟ "

ناظرهم ببراءه " الساعه تسع ونص ."

ضرب وليد الأرض رجله بعصبية وكأنه يفرغ شحنات الغضب .. لف ناظر بنجلا وقال " أول مرّه أكرهه هـ الولد وأحس إنه سخيييييييف .."

ضحكت وهي حاسه بإحراج من نفسها ومن وليد ومن ريان ومن الدنيا كلها ..

××

بعد كم ساعه .. تجمع الكل .. وإمتلت الصالات الواسعه بالمعازيم من الطبقآت الراقيه .. على إن مشعل طلب إن الحفلة تكون عائلية .. لكن أبو محمد رفض .

نزلت ليان من الدرج على صوت راشد الماجد .. وقلبها واصل لحلقها بخوف ..

حست الطريق لكرسيها بعييد .. وماصدقت إنها وصلت له إلا وتجلس على طوول ..

شويـآت بس وبدأو البنات يرقصون ..

-

[ عندهم !..

شرب كآس الماي الخامس تقريبا .. وهو حاس نفسه لين ألحين ماطفّى الحريقة يلي بداخلة .

مع إن كل شي بيده .. يقدر بكلمة وحده يفركش هـ الزواج وينهي كل شي .. بس معلييش.. معليش إصبر وخلينا نطبخ على نار هادية ..

ناظر بمشعل .. ويلي إبتسامتة مافارقت وجهه أبد .. إبتسم هـ الحين وإفرح .. وشوف وش بيصير بعدين يا ..! يـآدكتوور هـه !

سمع صوت طلال يلي كان يحاكية من زمان .. لف له أول ما إنتبه " هلا وش قلت! "

طلال " لااا إنت مو معي أبد .."

تركي بإعتذار " معلييش . وش كنت تقول ؟ "

طلال بإبتسامة " كنت أقول عقباالك .."

لمعت عيونة بقوة " إن شاءالله .. "

جاهم أبو محمد .. وناظر بعياله " هاا أشوفكم هنا ؟"

تركي وهو منقهر من أبوه " وين نروح يعني ؟ "

أبو محمد وهو يسفهه " إلا أقول طلال ."

إبتسم " آمر يبه "

" مايامر عليك ظالم .. هـ الحين وشلونها زوجتك ؟ "

" الحمدلله بخير ."

" مالها علاج ؟ "

إرتبك وناظر تركي .. ثم رجع ناظر أبوه " علاج حق وشو يبه ؟ "

" علاج حمل ! "

دق قلبه بعنف " هـ..هاه ؟ حمل ! لا يبه الله يصلحك إنت تعرف إنها خلاص صارت عق..عقيم ."

هز راسه " أجل جهز نفسك .. كلها كم يوم ونخطب لك .."

ومشى من عندهم ..

طلال وهو فاتح عيونة ع الأخير ." وش قاال ؟"

تركي " مو وقته طلال ."

××

رفعت أطراف عبايتها شوي .. وجلست ع الدباب وقالت بتحدي واضح " إنسحب أحسن لك .."

ناظرها فارس وإبتسم إبتسامه جننتها " معلييش نتحداك ونشوف .."

فيصل " أقول فروس أنا خايف على مشاعرك .. إنسحب وإسمع نصيحتها ترى فجيير داهيه بسوالف السواقه .."

فجر بفخر " سمعتْ ؟ "

ضحك " أقول تراه دباب .."

عبدالإله " أجل خلاص تستاهل يلي يجيك .."

عدّلت نقابها وتمسكت " أقول يلا بس عدّوا خلونا ننطلق ! "

1..2..3 ..

ومابـآن غير الغبار ..

كـآدي وهي تمسك بأطراف عباتها يلي طارت من الهوا " الله يستر ."

كانت متحمسه حدّها .. فرصه تسابق هـ الفارس يلي شغلها .. وإن فازت عليه تحلو أكثر ..

أما هو .. كان يسترق النظرات لها . من قدّه فجر معه هـ الحين ..

قالت بصوت عالي علشان يسمع " أبهزمك ترااا .."

ضحك " نشوووووووووف .."

لفت ناظرت فيه بتهور " إنسحب يالمغروو.."

وماأمداها تكمل إلا وهي طايحه من ع الدباب على ظهرها ..

رفست الدباب برجلها قبل لايطيح عليها ويشوهها .. وإرتمت براسها ع الأرض بألم ..

وقف دبابه بسرعه ونزل ركض .. وقف عندها ونزل بجسمه " بسم الله علييك .. تألمتي ؟ صار لك شي .؟"

إبتسمت وهي تحمد ربها إنها متنقبة وإنه ماشاف هـ الإبتسامه يلي بغت تشق حلقها ..

قال واللهفة والخوف باينين بصوته " فجر .. فجـــر وش فييك ردي ؟ "

رغم إنها متألمه وحاسه بضلوعها تكسرت . إلا إنها مستانسة إنه خايف عليها ..

قالت وهي تحاول تجلس " آآآآآي .. لاتخاف مافيني شي ."

قال بتأنيب " الله يهديك ليه ماتنتبهين ؟ "

ناظرت بعيونة وقالت بإرتباك صابها " خخخخخ .. خ..خلاص حصل خير .."

وقف ومد يدّه بدون قصد " حتى وإنتي متألمه مروقة "

ناظرت بيده يلي مادها يبي يوقفها فيها .. حاولت تقوم من نفسها بس ماقدرت .. كل عظمة فيها تصرخ من الألم ..

حرك يده الممدودة " يلا ولا ترى بمشي .."

ماتبي تلمسه .. تخاف تخربها وتخق زوود ..

ضغطت على نفسها ووقفت وهي تتأوه بتعب ..

إبتسم على غبآئه .. وكأنه ناسي من هي فجر .!

مشى لدبابة .. وقلبه واصل لحلقة " هاا تقدرين تمشين ؟ "

رفعت دبابها وقالت بتآوه " إيه شدعوه ؟ "

خلاها تمشي قدامه .. وهو وراها يمشي على أقل من مهله خايف لا يصير فيها شي مره ثانيه !

××

حطت الخيار ع القطآعه .. وجلست تقطعه قطع صغيرة وهي سرحآنه ..

وتفكر بمكالمات فؤاد الكثيرة هـ الأيام .. وبخالد يلي من يجلس معها تنهل عليه الإتصالات ..!

حست بألم في إصبعها .. ناظرت وإنتبهت لإنها جرحت نفسها دون لاتدري .

بدآ الجرح ينزف بقوة .. طلعت للصالة وهي تركض وإنتبه لها خالد يلي جلس على حيله ..

سحبت لها منديل ولفته على إصبعها وهي عابسة بقوة ..

قام لها وقال بخوف " وش فيك ؟ "

ناظرت فيه " إنت يلي وش فيك ؟ أنا مافيني شي "

ناظر بالمنديل يلي إنصبغ أحمر .. قال بسرعة وهو يروح للغرفة " يوه جرحتي نفسك .. لحظة شووي خليني أجيب بلاستر .."

في أقل من ثانية صار قدامها ..

قالت بضيق " ما يحتاج شوي ويوقف ."

طنشها وسحبها من يدها ..

قال وهو يجلسها ع الكنب ويجلس جنبها " كان قلتي إنك تعبانه ومو قادرة تركزين .. "

" والعشآ من يطبخة ؟ "

إبتسم " الله يخلي شوآية الخليج .."

مسك يدها يلي صارت ترجف .. رفع المنديل وشاف الجرح ييلي بإصبعها ينزف ..

قال وهو يلف البلاستر عليه " الله يهديك مره ثانية إنتبهي ."

شادن " ......."

رفع راسه وناظرها .. إنتبه للدموع بعيونها ..

قال بخوف " وش فييك بعد ؟ "

رمشت وقالت بعد فتره بهمس مرتجف " مشتاقه لك والله .."

إبتسم لها " أدري .! "

رجعت يدها لحضنها " طب ليش تسوي كذا ؟ خالد إنت ماتحبني ؟ "

تنهد " وش رايك إنتي ؟ واحد عنده وحده مثلك ممكن يحبها ولآ لأ ؟ "

شادن " ...... "

خالد " نرجع مثل قبل .. ممكن ! "

ماردّت .. لأن جواله دق .. شاله من ع الطاولة وناظرها بإرتباك ..

وقف " عن إذنك شوي .."

عضت الإصبع المجروح وقالت بقهر " مافي فااااااااااااااايده ."

××

طق الباب على إخته .. وهو توه يسمع صرخات أمه المستنجده من ضرب أبوه .. كان بيدخل بس الرجال يلي يتنآدى " بأبوه" مقفل الباب بالمفتاح ..

سألت بخوف من ورى الباب " ميين ؟ "

طارق بإبتسامة " هذا أنا طاارق .. إفتحي هنووفة .."

فتحته بشويش وبخوف .. ناظرت بأخوها " أمي وينها ؟"

دخل " عند أبوي .."

إرتجفت " يضربها صح ؟ "

حاول يهديها " حاولت أساعدها بس ماقدرت .."

صاحت " يممه .. أكييد هـ الحين بيجي ويضربني بعدهاا ."

راح لها وضمها " لاتخافين .. أنا هناا ."

××

ناظرها وهي جالسه بعيد عنه وضامة يدينها .. ياقلبي هي. يانااس مو مصدق أناا .. مو عاارف أنا بحلم ولا بعلم .. بوااقع ولا خيال ؟

أنا هـ اللحين صرت زوج ليان .. وزوجها يعني خلااص كل الجدران يلي كانت بيننا بدأت تنهد .. آآآآآآه يازين هـ الليلة ..

قال بعد مابارك لها " وش فيك بعيدة ؟ تعالي عندي ."

ضمت يدها يلي بحضنها اكثر وقالت بهمس " لا شكرا .. هنا مرتاحة ."

وقف " أجل أنا بجييك .. [ جلس جنبها ] تدرين وأنا بعيد عنك مو مرتااح أبد ."



××

نهاية الفصل العاشر ..

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس