عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-2004, 01:11 AM   رقم المشاركة : 3
سمرجد
طرفاوي مشارك







افتراضي

<span style='color:darkblue'>وعلى حامل مسكاً سلام الله ورحمته وبركاته ... وهذه تحية سرمجدية مباركة أتحفك الله بها وأحاطك بجزيل فضله ومنه ... وأنعم الله عليك برحمته وكثير خيره ....


،،،،

من أين ستبدأ رسم الصورة يا سمرجد .... هكذا أتى الصوت ورددت الغرفة صداه حينها استكنرت هذا الصوت الذي عم أرجاء الغرفة فجأة ... وإذ بي أرى القلم قد تكلم ... بنفس النبرة السابقة ... وبالسؤال نفسه من أين ستبدأ رسم الصورة !!! .... عند ذلك بادرته الإجابة أنني سأبدأ من بداية دخولي إلى هذه الغرفة ... وسأجعل من رسمي نصا ... وقبل هذا يجب أن تتضح الصورة ... وهي الرسمة التي صورتها عيني ... ونسجها عقلي ... وأدركتها جوارحي ... عند ذلك بادرني القلم بأمره ... لن ترسم الصورة يا سمرجد حتى تصف لي ما تحتويه هذه الصورة ... وافقته مأكداً أيها القلم بالتأكيد إني لواصفا لك الصورة وإلا كيف سترسمها ... عند هذه اللحظة خاطبته يا قلم أرسم .... يا قلم ارسم غرفة مربوعة الحيطان ... لها بابا كبير قد يغلق أحيانا ... ولها تسعة عشر نافذ ... يحيط الغرفة أربعة عشر حارس ... كل برتبته الخاصة ... كما يدخلها الكثير من الأقلام ... وهؤلاء جميعا تحركهم أيادي ملثمة ... تميزهم أسمائهم ... جدرانها بيضاء اللون ... ملساء الملمس ... حتى أن الحروف التي تكتب عليها من قبل الأقلام ... لا يمكنها أن تختفي ... فأقلامهم لا تحمل ما يزيل كتباتهم ... إلا أن أقلام الحراس أكثر قوة وأمكنهم سيطرة .. فأقلامهم مميزة ... وهي حادة ولكل قلم من أقلامهم يحمل آلية ... بها يخفي ما يشاء ويبقي ما يشاء .. وهم على سيطرة تامة لمن يدخل هذه الغرفة ... وبما أن الغرفة تحمل تسعة عشر نافذ فقد قاموا بتوزيع الأقلام كل قلم بالنافذ الذي يرغب بالكتابة فيه ... وهناك منافذ لها الأهمية ... يدخلونها من تحوي أقلامهم حبر الثقافة والعلم .. وهناك منافذ في وسيط الأهمية تدخلها من تحوي أقلامهم حبر المعلومات النشرية ... وهناك منافذ قد تكون في أقلية المنافذ أهمية أو دون ذلك .. يدخلونها من تحوي أقلامهم على حبر الخليط ... تارة بالأحمر يكتب وتارة بالأبيض يكتب ... وفي هذا المنفذ بالذات تسوده الهزلية ... وتتقعس كتابتهم بالعامية ... ويبقى الباب الكبير ...فهو الجامع للمنافذ ... وهو الباب الذي يجمع أقلام الغرفة .... وهو الذي استقبلني فور دخولي إلى هذه الغرفة .... وهو في الغرابة ماكفاني أن أقف طيلة هذه المدة في أن أجر قلمي عن الكتابة ... فهو تارة ... تسوده أقلام حبر الخليط ... وتجد حبرهم قد صب عليه بالسيطرة التامة ... وتارة تجده قد صب عليه أحبار وسيط الأهمية فهم في مجملهم قلة .... فهم تارة بحبرهم يكتبون وتارة أخرى تقف أقلامهم وكأنها قد جفت من حبرها .... وبين التارة الأولى والتارة الأخرى فواصل من الزمن تداعت لحبر الخليط بأن يسيطروا على باب الغرفة ... لتصبح وكأنه من غرفة إلى معارة ... هنا أخرجت نبرتي الحزينة مخاطبا القلم ... يا قلم هل طبعت الصورة ... يا قلم ... هل وصفت دخولي حينما ناديت .. أين نسجك ياهجري أين صوتك ياديك ... أين تعليقك ياحامل ... أين مكنوك يا أخضر ... أين حوارك يادكتر ... أين نقشك يا أبا جواد ....

<span style='color:darkblue'>إلى هنا أقف .... ولي عودة أخرى ...


وهنا ملاحظة : سمرجد لا يكتب خواطر في منتدى عام ... ولا يروي قصة في منتدى عام ..... ولكل حديث مقصد ... وحين أعود أتمم ....
</span>
</span>

 

 

 توقيع سمرجد :
سمرجد غير متصل   رد مع اقتباس