عرض مشاركة واحدة
قديم 26-02-2009, 04:09 AM   رقم المشاركة : 32
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

[ اليوم يلي بعدهـ .. الصباح 6 ونص ..]
:
نزلت فجر الدرج وهي عاقدة حواجبها بقووة ..
سحبت كرسيها وجلست ..
ناظرها فيصل بإستغراب " يالله صباح خييير .."
قالت بتنرفز " فيصل بليز مالي خلق ."
رفع حاجب " خييير وش عندك قافلة من الصبح ؟ "
ضربت الطاولة بيدها " أففففف إسكت الله يخلييك .. مالي مزآجك "
ناظر بفرح يسألها بعيونة .. لكنها هزت كتوفها بمعنى " مدري "
مسكت كاس العصير يلي قدامها .. وشربته مرّه وحده ..
فرح " لا حالك غريب .. وش صآير ؟ وش فيه وجهك كذا ؟ "
طلعت المراية من شنطتها بسرعة وتفحصت وجهها " وش فيه ؟ مافيه إلا العافية "
فيصل بضحكة " أي عافية يرحم أهلك ؟ ناظري شلون شآحب ."
رجعت المراية بالشنطة " يمكن لأني مانمت طول أمس "
فرح و فيصل بنفس الوقت " ليش ؟"
ناظرتهم .. وحطت سبابتها عند راسها " أفكر "
ضحك " تكفيييين عاد .. خلايآك المُخيه يا شيخة .."
عفست ملامحها بغضب " أقول طيير بس .. [ لفت لفرح ] وين أمي وأبوي ؟ "
شربت شوي من العصير " أبوي راح من بدري .. وأمي طلعت تنام .."
وقفت ورفعت شنطتها " إجل يلا خل نمشي .."
وقف فيصل " زين قمتي من نفسك .. ألحين فارس بينزل ."
إرتبكت من سمعت إسمه .. أصلا طول الليل وهي تردد إسمه مثل المجنونة .. وتحاول تربط المواقف السخيفة والغير منطقية يلي تصير بينهم .. هل هي " متعمده " ولا " بدون قصد "
أففف أستغفر الله .. لا الظاهر قل النوم خلاني أوسوس ..
لبسوا عباياتهم وركبوا مع السايق قبل لا ينزل فارس ..
طول الطريق والثنتين ساكتات .. فرح يلي شايلة هم هـ الزواج ..
وفجر يلي صورة فارس أمس لين ألحين ببالها .. ماتدري ليش حست بشي غريب بعيونة ؟
وصلوا أخيرا .. وما إنتبهوا إلا لمن ضرب " بوري " السواق .
دخلت كل وحده للمبنى حقها .. وكـ العاده .. راحت للحمامات علشان تعدل شكلها .. ومثل ماتوقعت .. شافت شذى ..
قالت وهي تسلم " صباحوو ورد "
شذى بضحكة " صباح العسل .."
رجعت على ورى شوي وناظرت بوجه شذى " لا لا اليوم الوجه منور .. خيير وش صاير ؟ "
ضربتها بخفة " من يومي يالدبة ووجهي منور ."
ضمتها بمرح " خخخخ يختي يعجبني تواضعك "
شذى وهي تبعدها عنها بإبتسامة " أمس بس صاار شي يجنن "
فجر بسرعة " وشوو ؟"
إبتسمت " توقعي ؟ "
أول تخمين جآ ببالها " لقيتو عبدالله ولد عمك "
تلاشت البسمة على طول .. وقالت بإرتباك " ع.عبدالله ! لاا "
عضت لسانها على الغباء يلي تفوهت فيه .. عبدالله وحسب الأشياء يلي صارت .. رجعته مستحييلة .. حتى مافي امل يفكرون بذا الشي ..
قالت بإعتذار " معليش شذى والله ما قصدت "
إبتسمت بألم " لا عادي ..[ سكتت شوي ] شفتي ليان بنت عمي ؟ إخت
ع..عـ ـبدالله "
تحمست " وش فيهاا ؟ "
شذى " إنخطبت أمس .."
××
حط كوب الشاي ع الطاولة وهو يضحك " والله يمه يعني ما تثقين بإختياري ؟ "
قالت بشك " وليه أثق. ؟ إنتوا يالرجال أذواقكم شينة ."
زادت ضحكتة " أفاا .. يعني أبوي كان ذوقه شين يوم إختارك .؟ "
تفشلت " أقوول إستح ياولد ."
باس يدها يلي قدامه " عسى الله يخليك لي يمه .."
إبتسمت " والقآآيل يارب .. [ حطت يدها عند دقنها بتفكير ] أقول يمه قلت لي وش هي بنته ؟ "
قال بحب " ليـآن .. ليان بنت ماجد الـ......."
هزت راسها " مشاءالله .. العايلة معروفة والله ."
" وأنا متأكد إنك لا شفتي البنت بتعجبك .."
بلعت الشاي يلي شربته وقالت بسرعة " إلا تعال صحيح .. إنت من وين عرفتها ؟ "
توهق مادرى وش يقول ؟ هو يعرف عقلية أمه الصعبة ..
فقال بإرتباك " آآآ.. تقرب لواحد مريض عندي .. قلت له أبي أتزوج من جماعتك فدلني عليها ."
ضربت صدرها بصدمة " مريض ! ليكوون هي مثله بعد ؟ "
إذا هذا أولها إنعرف تالهيا .. الله يستر ..!
قال وهو يحك شعره بخوف " لا .. لا تخـ ـآفين .. بس يعني حتى لو كانت مثله وش فيهاا ؟ "
قالت بسسرعة " لا وي ! وليه تاخذ وحده مبلية ؟ بدل ما تريحك تجلس تعالجها وتبلش معها .. "
وقف بسرعة ينهي النقاش يلي خوفة " يمه أنا تأخرت على دوامي .. يلا عن إذنك .."
وطلع بسرعة البرق .. يارب ما تحس بشي يارب ..!
××
بيت [ أبو مشاري ] بنفس الوقت ..
:
مسحت بفرشة البلشر بخفة على خدودها .. وطبّع اللون البينكي الناعم ..
لبست عبايتها وحطت الطرحة على كتوفها ،، ورفعت شعرها الطويل بشريطة ستان فوشية ،، نفس لون لبسها الأنيق .. شالت شنطتها فندي ونزلت من غرفتها ..
قبل لاتنزل الدرج وقفها صوت مشاري أخوها ..
لفت وناظرت فيه بإبتسامة " أهلن أهلن بحظره الكابتن مشاري .."
سلم على خدودها " هههههه وش هـ الترحيب الحار مقدر ترا !"
مسكت بيده ونزلت معه الدرج " ههههه شفت الحبْ ؟ أشوفك بالبدله خيير ؟ "
قال وهو يعدل شنطت كتفة " والله وراي رحلة للإمارات .."
فتحت عيونها وهي تجلس بكرسيها بالطاولة " الإمارات ! ياااااي ونااسه .. وربي أنا ما أحسد غير المظيفات يلي معك .."
أخذ قطعة توست " وليه إن شاء الله .."
إبتسمت " كل يوم يشوفون خشتك المزيونة .."
أرسل لها بوسة طايرة " فدييييييت ألبك ما أحلآكي ."
ضحكت على حركاته " النص كم " بنظرها ..
قال وهو ياكل " ممم .. وراك دوام اليوم ؟ "
حطت كوب الشاهي " يب .. [ بنظرة رجآ ] توديني ! "
إبتسم لها وهو يناظرها من تحت لتحت " نعم ! "
ترجته أكثر" تكففى .. طلبتك ودني .. مالي خلق أركب مع السوااق .."
وسعت إبتسامتة وأشر على عيونة " من هذي قبل هذي .. كم مشاعل عندي أنا ؟ "
صفقت بمرح طفولي " فدييييييت ميشوو أنا ."
ضحك وهو يكمل أكل " ما أقول غير الله يخلف على عقلك .."
ع السبع بالضبط تحركوا .. ركبت قدام وهي طآيره .. نادرا ما يتواجد مشاري بالشرقية .. خصوصا وإن طبيعة شغلة تجبرة على هـ الشي .. بما إنه كابتن طيار ..
ويمكن بعد لأنها البنت الوحيده .. فـ تحب تلاقي الدلال والدلع من أخوها .. وتحس لين ألحين إنها طفلة بعيونة .. لأانه بنظرها عُمر " 23 سنـه " كبيير جدا ..!
وقفوا عند الإشارة .. وسواليف بسيطة بينهم .. دق جواله فجئة .. طلعه من جيبه وأول ماشاف الرقم ناظر بمشاعل ثم رد " هلاا بسام .."
بســام !! ضرب قلبها بقوة .. وحست الدنيا فضت أكسجين ..
جلس يكلمة حوالي عشر دقايق .. وهي تناظر برا تمنع دموعها ..
قال وهو يرجع الجوال مكانه بعد ما سكّر " هذا بسام .. "
قالت بقهر وهي على نفس الوضعيه " خيير شيبي داق ؟ هذا له عين يتصل بعد ؟!!!"
تكلم بتنهيدة " مشاعل لا تلومينة .. أي أحد مثلة كان بيسوي مثل تصرفة .. لا تصيريـن أنانية وفكري شو"
قاطعته بهجوم " أنانية في وشو ؟؟ [ لفت ناظرته وعيونها تلمع بجنون ] لو كنت تبينا نتكلم عن الأنانية . أنا مستعده أكتب لك قائمة بأسماء الأنانيين يلي نعرفهم .. تبي ؟! "
تنهد " إذكري الله .!"
رجعت لفت تناظر برا بقوة " لا إله إلا الله .."
مشاري بهدوء " مشـاعل إنتي لازم ."
قاطعته هـ المره بصوت خفيف وهي تغمض عيونها " مشارري بلييز .. مانبي نحكي بذا الموضوع .."
وقف على جنب .. وهو يحس الطريق للبنك صار طويل أكثر من اللازم .
لفها لجهته وقال وعينه بعينها " إنتي إختي .. ويلي يرشك بالورد .. أرشه بالدم ،، [ إبتسم ] إنتي دلوعتي .. بنتي وصديقتي وكل شي .! إذا إستمرار علاقتي مع بسام بيضايقك .. فـ خلاص .. أنا مستعد أنهي هـ العلاقة ألحين .. وقدامك لو بغيتي .."
باست يده يلي على كتفها ،، وقالت بهمس دامع " عسى الله يخلييك لي .. ولا يحرمني منك يارب .."
إبتسم " ذكرتيني بجدتي الله يرحمها ... يلا إمسحي دموعك فشلة تدخلين البنك كذا .. وش بتقول الناس ؟ "
سندت راسها ع المرتبة ،، وقالت وهي تناظر قدامها بسرحان " تهقى لو جدتي كانت موجودة ،، بترضى يصير بحفيدتها كذ ا ؟؟ بترضالي الـ"
قاطعها " قُل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. سواء كانت موجودة ولا لأ .. يلي كاتبه ربي بيصير غصباً عن الكل .."
تنهدت براحة وهي تمسح دموعها بأصابعها " ونعم بالله .."
××
دخلت مدرستها وقلبها يدق بجنون .. أول مره في " تآريخها المدرسي " يصير لها كذا .!
شافت صديقتها " عروب " واقفة تنتظرها عند الممر مثل كل يوم .. إبتسمت لها إلى إن وصلت عندها ..
لمى بخمول " صباح الخير "
إبتسمت بنشاط " صبااااح النووور ."
مشت معها لداخل " شخبارك ؟ "
لمى " تمام .. إنتي ؟ "
هزت راسها " الحمدلله .. هاا ذاكرتي لـ إختبار علم النفس ؟ "
هزت راسها بالنفي " لآآآ"
رفعت حاجب بإستغراب " أفاا .. لييش ؟"
دخلوا الفصل " مدري ؟ مالي خلق ."
حطت شنطتها ع الكرسي .. تلفتت حولها بشك .. ثم دخلت يدها بالدرج على طول .. تطمنت يوم ماشافت أوراق اليوم .. الحمدلله شكلهم خافوا الله فيني ..
عروب بإستغراب " وش فيك ؟ "
إنتبهت .. قالت وهي تفصخ عبايتها " أناا ! "
" إيه إنتي ! وش فيه وجهك قايل كذا .؟؟ غريبة بالعادة تجين وحاطة مكياج سهره ..! اليوم ولا شي "
إبتسمت بتأنيب " سهره !! حراااااااااااااااااام عليك .. كلها كحل ومسكرآ وبلشر وقلوس بس ."
عروب بضحكة " بس !! "
جلست ع الكرسي وهزت راسها تبي تتنشط شوي " ملل "
عروب وهي تناظر بالأرض " ماجبتي جديد ياحظي ."
××
فتح عيونة ببطء .. وهو حاس بعِرق مشدود برقبته .. ناظر بالمكان بإستغراب ..!
ويني فيه ؟!
رفع البطانيه يلي عليه . وجلس ع الكنبة يلي كان نايم عليها .. حرك راسه يمين وشمآل بحركات سريعة لعل وعسى يروح الشد ..
رجع ناظر بالمكان .. هذي مو غرفتي ! أنا وش جابني هنا ؟!!
شوي بس ،، وبعدها شهق بصوت عالي ..
طلع جواله من جيبه وإتصل عليها .. ماردت لأنها جات من داخل ووقفت قدامة بعبايتها ..
تركي بشك وخوف وهو يناظرها " إنتي مانمتي معي صح ! "
إبتسمت بسخرية وهي تقفل طقطق عبايتها " لاء .. إطمن ."
زفر بإرتياح .." كم الساعة ؟ "
رفعت كم عبايتها " تمنية ."
جلس ع الكنب .. رفع عيونة وناظرها " وين طالعة من الصبح ؟ "
جلست ع الكنبه يلي جنبة " نسييت ؟؟ دوآمي بالبنك حيبدآ اليوم ."
ضرب جبينه " يوووه صح تذكرت ! .. طيب إنتي مستعدة ؟ "
حطت يدها على قلبها " حموت من الخوف .."
ضحك " طيب مع مين بتروحين ؟ "
ناظرت بأظافرها " البنك حيرسل لي سايق خاص .."
وقف بيروح الحمام يغسل " ياسلاام خدمة عشر نجوم ! "
××
في أسبآنيا ..
صحى من النوم بدري .. أصلا هو مانام غير يمكن ساعتين بالكثير .. مو قادر حاس بضيقة بتقتلة ..!
غسل وتوضآ وصلى .. ناظر بسامي يلي كان نايم .. وتذكر هو وش قال له بالضبط .
لبس ملابس الجامعه .. وتوجه له ..
هزة " سآآآآآآآآآمي .. سآآآآآآآم يلا قوم ."
لف وأعطآه ظهره " خيرررررر ! "
رفع حاجب " آفآآ .. وش هـ الأخلاق التجارية ؟ "
غطى وجهه بالبطانية " روح عن وجهي ترآي زعلان منك .."
" لااا ! تزعل من خويك وصديقك فهود ؟! [ سكت شوي ] معلييش والله بس أمس طلعت من طوري شوي ."
على نفس وضعيتة " إنت تطلع من طورك وأنا من ياكلهاا .."
سحب الغطا بقوة " يووه عاد لا تصير ملييغ .. قوم قلنا آسف .. ويلآ عشان خاطرك الفطور على حسابي .."
بعد فترة " خلاص سامحتك .."
بتريقة " لاا ! الحمدلله أجل الحمدلله .."
ضحك وجلس . سند راسة على ظهر السرير وقال وهو يرتب شعره " وين ناوي تفطرني ؟"
فهد بإبتسامة " إنت وين تبغى ؟ "
سامي " يقولون في مطعم جديد فتح .. أكله خطييييييير "
وقف " خلاص أجل .. يلا قم توضا وصلْ علشان نروح .."
فز من سريرة بسرعة " طيرآآآآآآآآآآآآآآآن .."
إبتسم .. هذآ عيب سامي .. طيب قلب بشكل فظييع ..!!
طلع جوالة وهو يسمع صوت الماي ينفتح بالحمام ..
دق الرقم وحط السماعة على إذنة .. إنتظره يرن أكثر من مره بس مافي ردْ .. عقد حواجبة .. خيييير إن شاء الله ..! غريبه ؟
مرت ربع ساعة على ما جهز سامي .. نزلوا من الشقة وتوجهوا للأصنصير ..
قبل لا ينقفل .. دخلوا بنتين ..!
" السلآم عليكم .."
ردّوا " وعليكم السلام .."
فهد بإرتباك " هلا مرام .. شخبارك ؟ "
دنقت براسها " تمام .. الحمدلله .."
" وإنتي أسيل ؟"
هزت راسها " الحمدلله ."
سامي بمرح " وينكم يالقآطعين من زمان ما شفناكم ..؟ "
نزلوا من الأصنصير .. فقالت مرام " هههههههههه تدري جامعه ومشاغل .."
غمز بهبآل " إكشششخ .. وش عندها كوندليزا رايس ..؟"
مرام " ههههههههههههه حرام عليك "
فهد " فطرتوا ؟ "
أسيل بسرعة "لأ .. البيت فاضي والإخت مرام ميب راضية تروح السوبر ماركت تجيب لنا أشياء ."
ضربتها مرام بكوعها وقالت بفشلة " وليش ماتنزلين إنتي ؟ "
أسيل " لانـ"
قاطعهم سامي " أقول بتبدون هواشكم يالحريم !! حنا رايحين نفطر وش رايكم تجون معنا ؟ "
أسيل " إيييه تكفى بموت جوع .."
مرام تضربها ثاني مره " إنتي إنطمي فضحتينا ."
حكّت مكان الضربة بألم " آآآآآآآآآآآي .. يعووور يالساحرة "
فهد " ههههههههههههه خلاص مافي مشكلة .. تعالوا معنا وش المانع ؟ "
مرام " لا بس "
قاطعها " لا بس ولاشي .. باقي ع الجامعه كثيير .. [ مشى متوجه لباب العماره ] يلا تراها عزيمة مجانية .."
سامي وهو يناظر البنات " يلااا قبل لايغير رايه ."
××
صحَت على أصوات ضرب الباب ..
" إفتحي يابنتي .. الله يخلييييييييييك إفتحي لي أنا أمك .."
حاولت تتحرك من مكانها لكن ماقدرت .. حاسه كل عظمة في جسمها مكسورة ستين ألف مره .. ومستحييل تتجبر ..
رجع الضرب من جديد ..
قالت بصوت مبحوح وهي حاسة بألم في حلقها " مـ...ـاما ! "
تماسكت وحاولت تقوم .. والجروح يلي سببتها العصا إلى الآن تنزف .. آآآآآه يارب ..
صارت تمشي وهي سانده نفسها على الجدار .. إلى إن وصلت للباب أخيرا ..
فتحته وإرتمت بحضن أمها على طول ..
قالت بصياح وهي تبعد بنتها عن حضنها وتمسح على وجهها يلي إمتلى دم وجروح " حبيبتي .. طمنيني عنك .. "
قالت وهي تصيح بصوت متقطع " يمـ...مه .. ذبحني يمه ..... ذبحني ."
مشتها للسرير وقالت بقهر " حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك من رجال .. [ جلسَت بنتها ] معليش يمّه تصبري .."
مسحت دموعها بيدين مرتجفة " خلاص أنا مو قادرة أتحمل .. مابقى فيني عظم إلآ وتكسر .. يمه تكفيييين كلمية .."
قالت بضعف وقلة حيلة " وأنا وش بيدي يمه ؟ أبوك يجي آخر الليل فاقد من السمْ يلي يشربة .. مابيدي شي أسوية .."
هزت راسها وهي ساكتة .. إذا أمها يلي هي أمها يجيها نصيب من الضرب .. وشلون بتقدر تكلمة ..
قالت بعد فترة صمت " أبي أتوضا .. بصلي .."
هزت راسها ووقفت .." أبشري يمي ما طلبتي ."
××
بالمستشفى ..
:
فطّرها بيده السليمة والغير مجبسة .. ساعدها تلبس وهذا هو ألحين يكلم الدكتور عن حالتها ,.
ناظرها وإبتسم " يلا مها مستعده نرجع بيتنا ؟ "
حاولت تبتسم لكن ماقدرت .. كل شي داخلها يمنع شفايفها تتحرك .
راح لها .. ومد يدة " يلا .."
ناظرت بشكلة وهو مجبس .. " من المفروض يساعد الثاني ؟ "
ضحك " الرجال يساعد الحرمة .."
وقفت " طلاااال من جد لا ترهق نفسك معي ! "
رفع حواجبه " أرهق ! وش المصطلح الجديد هذا هههههههه .."
ضحكت غصب ." يووه عاد كلمة وطلعت .."
قال وعيونة تلمع " أنا علشان ضحكتك الحلوة هذي في هـ الصباح .. مستعد أشيلك وأذبح عمري .. مو بس أرهقه .."
إبتسمت له .. وقالت تصرف " يلا تركي برا ينتظر "
حرك حواجبة " ألحين بمشيها لك .. لكن الحساب بالبيت ترا .."
تنقبت " بالبيت بالبيت وش وراي ؟!"
مسك بيدها .. وطلعوا .. وقف تركي أول ما شافهم وراح لهم ..
" الحمدلله على السلامة مها ."
بتعب واضح في صوتها " الله يسلمك ."
إبتسم وناظر بطلال " هاا نمشي ؟ "
هز راسه " يلا .."
وهم يمشون .. قال طلال " ليكون أشغلناك ولا شي ..؟"
ضحك " لا شدعوة .. أي أشغال يرحم والدييك ؟ "
ركبوا سيارة تركي يلي كانت واقفة قدام باب المستشفى على طول ..
شغل لهم المسجل .. ومشى !


××
نهاية الفصـل الثآمن .

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس