عرض مشاركة واحدة
قديم 23-02-2009, 08:24 PM   رقم المشاركة : 26
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

سسمعت صوتة يلي باين إنه معصب " وزووجك هذا مدري وين عقلة ؟؟ يوااااافق على الزفت يلي ما يتسمى حتى من غير لا يسأل عنه ..! من يدري وش مخبي من مصاايب وراه ؟"
حطييت يدي على فمي أمنع الشهقات تطلع .. لا ياارب .. ياااارب مايصير شي ويخرب علي الخطبة ياارب ..
سمعت منى تتلكم .. لكن ما فهمت شي غير حروف متفرقة .. شوي ورجع صوتة الصارخ " لا وععععع أنا أتزوجها ؟!!! خييييييييير قلّوا بنات حوآ ؟! يممه ما أبي أسمع هـ الكلام منك مره ثانية .."
نفس الشي ،، همهمات من منى وبعدها قال وصوتة قريب من الباب " وين بروح يعني ؟؟!!! بنزل أشووف القرف مششعل .."
حطيت رجلي بسرعة .. ونزلت من الجناح ركض .. وأنا حاسة الدمعة بطرف رمشي ..
دخلت لجناح البنات .. وتوجهت للحمام " تكرمون " وسكرت الباب وراي وتسندت عليه بخوف .. وأعلنتها موجة بكـآ ..!
××
تسللت الدمعة الألف على خدها بهدوء .. تكمل خط سير الدموع قبلها .. وصوت طلال يلي كان يقرآ عليها من المصحف يتردد بالغرفة يلي مافيها غير باقتين ورد ..
زمت شفايفها بألم .. وهي تتذكر الأيام يلي فاتت .. بحلوها ومرها .. مع إن مرها كان أكثر .. لكن من تشوف طلال .. تنسى المـُّر .. وتعرف إن الحياة مصيرها تستمر .. وإن ما إستغلتها صح ..! ممكن تخسر نفسها والدقايق القليلة يلي فرحًت فيها ..
تنهدت بضيق .. وهي كارهه كل شي حولها .. حتى نفسها .. و غرفة المستشفى يلي حفظت كل ماافيها بسبب جلوسها طول الوقت .. تدافعت الذكريات في بالها مرّه وحده .. وكأنها تذكرها بشهور حاولت تنساها .. لكن مادام الجرح لين ألحين يألمها .. وش بتخسر لو زادت رشّة الملح عليه شوي ؟!
كان أحلى خبر سمعته يوم تقدم لها طلال .. صحيح ما تعرفة .. ولاعمرها شافته أو هو شافها .. لكن مُجرد إنه أول واحد يطق باب أهلها يخطبها كان شي حلو .. إحساس أي بنت ..
وافقت بعد موافقة أبوها يلي كان على علاقة سابقة مع أبو محمد .. 3 شهور من بداية زواجهم .. كانت أحلى أيام حياتها , من جد إكتشفت طلال .. الشخص يلي تبان الطيبة على ملامحة من النظرة الأولى .. كان يسعدها بكل دقيقة .. وما يتركها ثانية تشكي .. وكإنه كان عارف إن المُر راح يبدأ .. ويبي يعوضها في هـ الفتره القليلة بنظرها ..
بدآ أبوها بإتصالاته الكثيرة .. يلي ما ريحت قلبها أبد .. في كل مكالمة ينهيها مع زوجها .. كان يجي طلال متضايق .. وبنظراته اللوم والعتب .. ماتدري لمين ؟ لها و لا لأبوها ؟ ولا لهم همًّ الإثنين ..
لتكتشف بعد أيام إن أبوها يلي خايف على مصلحتها مثل ما يقول يبيها تطّلق من زوجها .. بحكم إنه لقى لها واحد أغنى وأوجه ..وله مكانة إجتماعية عااالية ترفع الراس . وعمره ما يتعدى 55 سنة .. صغييير ومتزوج ثلاثة .. ويبي بنت الحلال يلي تكمل دينة وتختمها معه ..
بيدلعها .. إيييييه بيدلعها وبيعدل بينهم .. كل وحدّه لها يوم .. وبيسبحها فلوس .. وبيطلي أصابعها ذهب .. ومن هـ الكلام يلي بدأ أبوها فيه ..
هي رفضت وطلال رفض .. ومناوشاات من هنا وهنااك .. ليكون الناتج في النهاية .. إن الأب تبرى من بنته .. خلااص مايبيها طلعت من شوره .. وفضلت " بزر " على أبوها ..
حست بأصابع تمسح خدها .. صحّت من سرحانها لعيون طلال مباشرة ..
إبتسم وقال بهدوء " مو قلنا خلاص ؟! يكفي دموع يامها "
قالت بإرتباك وخوف .. والرجفة إلى الآن تطغى على صوتها " طـ..ططلال ... إنـ..ـت إحم .. إنت تحبني صصح ؟ "
باس راسها وتنهد من السؤال يلي سمعه اليوم أكثر من مليون مره " صح يا مها صح .. أنا مالي غيرك بهـ الدنيا "
××
جلست بالمطاعم بتعب .. حطت الأكياس الكثيرة جنبها وقالت بتنهيدة طولية " أخييييييرا خلصنا "
ناظرتها فرح " لا تنسين يا حلوة باقي لنا كم محل "
طيرت عيونها " حراااام عليييك تكسرت رجليني ..! تكفيييييين خليهم بكرا والله ما فيني حيييل .."
فرح " أبي أخلص كل شي بسرعة .. خلاص مابقى شي ع الزواج "
تخصرت بطريقة مضحكة " لا والله .. حظرتك تقضينها غراميات مع سي سُلطان وأنا من ياكلها .. لا يا عيووني خلاص توبة هذا آخر يوم أطلع فيه معك .. والله لو هو عرسي كان ما لفيت بالأسوقة كل هـ الكثر .."
قالت تغايضها " خلاص نو بروبلم .. آخذ كدو معي .."
وقفت " أنا بطلع أنتظر فصوولي برا .. وإنتي شيلي الأكياس حقتك .. وجع ما تنعطين وجه أبد .."
وقفت فرح وهي تضحك على خفيف " أقول إجلسي .. خلينا نتعشى أول .."
فجر " لا ثانكيو .. حبيبتي لا تخربين الريجيم تبعي .."
طيرت عيونها " خييير إنتي لين ألحين على هـ الريجيم ؟؟ حرام عليك شوفي شلون صرتي !! إن ضغطنا على خصرك إنكسر .."
قالت وهي رافعة خشمها " وش عرفك بالرشااقة إنتي ؟؟ "
جلست وحركت يدها " الحمدلله والشكر .. أي رشاقة هذي ؟؟ كإنك من الجاليات الصومالية "
جلست ع الكرسي بصدمة " جاليات صومالية بعينك ؟؟ وجع يوجعك بسم الله علي .. ماشوفيين وش زيني لا إله إلا الله .."
ضحكت " ريلااااكس يختي ما حكينا شي .. وبعدين وش فيهم الصوماليات هاا ؟؟ وش حليلهم جماال ودلال .. كافيي ع الطول يختي "
رجعت وقفت " لا صدق إنتي الظاهر طقّت فيوزاتك .. [ مشت ] أناا برا "
هزت فرح راسها .. وشالت الأكياس الكثيرة بصعوبة ولحقت إختها .. وقفوا شوي برا .. وبعدها شافوا سيارة فيصل الجاكوار ..
فتح لهم الشنطه يلي ورا .. وحطوا الأكياس فيها .. ركبت فرح قدام وفجر وراها ..
فيصل " عسى ما أبطيت .. "
فرح " لا يا قلبي ما أبطيت ولا شي ."
فجر بنغزة " أقوول إنتي تراه فيصل موب سلطان ."
فرح بفشلة " وش قلت أنا ؟؟ أخووي وأدلعه عندك شي .."
فيصل " على طاري سلطان .. تراه كلمني اليووم .."
لفت عليه بحمااس " أماااااانة ..! وش يبي ؟ "
ناظرها بنص عين " يلي يشوفك مايقول كإنكم كل يوم تحكون بعض بالساعات .."
فجر بضحكة " لا خيوو خبرك قدييم .. أبوي منع المكالمات بين قيس وليلى .."
لف ناظر فرح " أفاا .. لييش ؟!"
تكتفت بزعل وهي تناظر قدام " يقوول يكفي أيام الملكة .."
فيصل وهو يركز بالطريق " معه حق .. ما يكفيكم الشهور يلي كنتوا تسولفون فيها مع بعض .."
برطمت " أقوول ناظر طريقك أزين .."
وصلوا للبيت أخيرا .. والتعليقات المضحكة بينهم مشتعلة ..
أول ما نزلوا أخواته .. طلع جوالة ودق على فارس يلي لين ألحين بغرفتة فوق ..
فيصل " يلا فرووس إنزل ."
فارس وهو يناظر بيدّه الملفوفة بشاش " لا خلاص ما يحتاج عقمتة أناا .."
" أقول كل كيك بس .. إنزل بسسرعة لا يفوتنا الموعد .."
جـا فارس بيعترض .. لكن فيصل كمل بسرعة " بسسرعة زيين ..!"
وسكر الخط .. تأفف فارس من عناد فيصل .. أففففف عنيد بشكل ..
شال بوكة وطلع من الغرفة ..
قامت من ع الكنبة .. وقالت وهي تتمدد بكسل " كسرتي عظامي حسبي الله على عدوك .. [ شالت شنطتها وعبايتها وتوجهت للدرج ] أناا بطلع أرييح أووكي .؟"
فرح وهي تهز راسها بسرحان " أووكي .."
ضحكت بينها وبين نفسها . ياحبني لك فرووحة والله بتوحشيني لا رحتي ..!
طلعت الدرج درجة درجة وبروااق ..! وهي تدندن بلحن خربوطي من عقلها ..
وقف بعيد عن الدرج شوي .. وتنحنح بصوت شبة مسموع .. هز جوالة يلي محطية صامت بجيبة وعرف إنه فيصل ..
مشى بخطوات واسعه . وهو يناظر بالأرض .. نزل الدرج بسسرعة وماحس غيير وهو يصدم بشي ..
 طاحت شنطتها وإختل توازنها .. جات بتطيح لكنها تمسكت بالشي يلي قدامها ..
 هو ،، مسك بخصرها بخوف لا تطيح وتتألم .. وغمض عيونة بكل قوتة ..
رفعت راسها بخوف .. وإنصدمت يوم شافت فاارس ... شهقت بصوت عالي علشان ينتبة .. فتح عيونة الواسعه ببطء .. وتركها على طول وهو يرجع الدرجات يلي طلعها ..
أعطاها ظهره وقال بإرتباك " معلييش والله ما دريت إنك بتطلعيين .."
سمع صووت خطواتها القوية ع الدرج ..
قالت بصوت عالي " بسرعة فررح أتوقع فارس بينزل ."
فرح بإستفسار " وش درااك ؟"
جرتها من يدها بقوة " أقوول لك قوومي .."
إنتظر خمس دقايق .. وهـ المره تنحنح بصوت عاالي .. نزل بحذر ويوم تأكد إن مافيه أحد طلع لفيصل وقلبة يرقع بقوة ..!
××
رمت الملعقة بالمغسلة بعد ماحركتها بكوب الكابتشينو يلي بيدها ،، طلعت من المطبخ وهي حاسه بملل بيقطعها .. مشت متوجهه للصالة .. جلست ع الكنبة الطويلة القريبة من التلفزيون .. حطت رجل على رجل وبدأت تشرب من الكابتشينو بهدوء وهي تناظر بالشاشة ..
شوي وينفتح باب البيت .. دخل وليد وهو يلعب بمفاتيح سيارتة .. إستغرب وجودها بالصالة .. هين ادرا ما تجلس فيها لأن أغلب وقتها يكون مع العيال ..
مشى بهدوء وإرتمى جنبها .. تنهد بتعب وسند راسه على ظهر الكنب .. لفت ناظرت فيه .. ثم رجعت ناظرت بالتلفزيون تتجاهله .. لكن ماقدرت ..!
رجعت لفت له وسألت ببرود " وش فييك ؟ "
فتح عين وحده " تعبان ."
رفعت حاجب " تعبان ؟!!"
هز راسة وهو يرجع يسكر عينه " وين العيال ؟ ؟"
حطت كوب الكابتشينو ع الطاولة يلي قدامها " ريان بغرفتة ،، وروان ناايمة "
ماحست فيه غير وهو يحط راسه على فخوذها .. ويمدد رجلينة على الكنبة الواسعه والطويلة ..
شهقت " خيير وليييد ؟؟!"
إبتسم " وشو ؟؟ زوجتي وبتدلع عليها .. فيها شي ؟؟!"
هزت رجلها بقوة تبيه يقوم " أظن إنك خلصت الـ18 سنه من زماان "
رفع عيونة وناظرها وراسه لين ألحين بمكانه " تدرين .! الرجال لا كبر يحتاج أحد يدلعه أكثر من أول .."
ضحكت غصب " كبر !! يلي يشوفك يقول شوي وتخلص الـ60 سنة ،، وبعدين أنا ما أحب أدلع أحد .. تبي تدّلع روح دور لك وحدّه غيري ""
رفع حواجبة وقال يغايضها " أفاا .. يعني تبغيني أروح أدور الراحة بأحضان غيرك ؟؟!"
فتحت عيونها بقوة " وليييييييييييد !"
ضحك " وأنا صادق .. ما تبغين تدلعيني وش ودك أسووي ؟! "
" قوم من على رجلي لو سمحت .. ما أحب كذا .. "
ضغط راسه على فخذها بقوة " بس أنا أحب .. [ سكت شوي ] تدرييين .. أول يوم كنت أنام على رجلين شهلا وش تتوقعين كانت تسوي ؟ "
دق قلبها بقوة على ذكرى إختها .. حست بشوي غيرة ماتدري وش مصدرها .. فقالت تقتل هـ الشعور " ما يهمني .."
كمل وهو مطنشها " كانت تلعب بشعري لين أنام .. وتغنيلي .. إنتي مثلها ولا لأ ؟؟"
ضاق تنفسها .. قالت بإرتباك " مثلها .!........ مثلها في ... في إيش ؟"
بهدوء " بحنانها .. وعذوبة صوتها .!"
تنرفزت من قلب .. خيييير وش فيه الأخ ..؟
تجرأت .. ومدّت يدها لشعره الكثييف .. دخلت أصابعها بين خصلاتة وصارت تحركهم بإرتباك ..
إبتسم .. أول الغيث قطرة ..
قال وعلى شفايفة طيف إبتسامة " غنيلي .."
بخوف " ما .مـ..ـا أععرف .."
وليد " تعرفيين .. بس إنتي حاولي .. يلااا أبي أسمع صوتك حلو مثل صوت شهلا ولا لآ .."
إمتلت عيونها بالدموع ماتدري ليش .. وقالت وهي تشيل راسه من على فخوذها " ولييد لو سمحت إبعد ..!"
لف لها وهو لين ألحين على وضعيته " نجلاء .. خلاص يكفي يابنت الحلال .. والله تعبت معك ."
وقفت وهي ترتجف " والله ما أقدر .. ولييد إنت مو لي .. إنت لشهلا وروان وريان .. عمرك ما راح تكون لي .."
قبل لا ينطق .. طلعت ركض للدور الثاني ..
تنهد ورمى راسه مكان ما كانت جالسه .. ياااااااااارب هونها علي ..!
××
حركّت يدها قدام الشوكة يلي هو مادها لها .. وقالت بشبَع " خلااص خالد والله بنفجر ."
خالد بإصرار وهو يرجع يمد الشوكة " مافيه .. يلا خلصي الصحن كامل .."
حطت يدها على فمها " لا والله شبعت .. أصلا وش ذا عشآ مُبكر مثل حقين العجز .."
حط الوشكة في الصحن يلي قدامة وضحك " جزاااااي أبيك تتغذين في كل لحظة ..؟"
إبتسمت " والله أخااف أصيير برميل وبعدها تشوف غيري .."
حرك كتوفة " عاااتشي .. الشرع حلل أربع .."
مسكت السكين بمرح وحطته قدام وجهه " نعم ؟!!!"
نزل يدها " هههههههههههه مجنون أنا أشوف غيرك .. أصلا حتى لو صرتي فيييييل بحالة ماراح أشوف غيرك ."
رفعت حواجبها بدهشة " فييييييل ..!!! لا بسم الله علي .."
جلسوا شوي وبعدها طلعوا من المطعم .. وتوجهوا لبيت أبو خالد ..
وقف سيارتة بالقراج .. ونزل وهو محتضن يد شادن بين يدينة ..
فتحت لهم الباب عروب كـ العادة .. يلي ماتترك اللقافة أبد ..
خالد وهو يجلس ع الكنبة " وينهم أمي وأبوي .؟؟"
عروب " راحوا عند واحد ينقالة آآ. والله مدري نسيت .."
شادن بضحكة " شلوونك عرووبة ؟ "
عروب " عايشيين .. وإنتي ؟"
:" الحمدلله تمام .."
خالد " وأنا بعد تمام وإنتي وخيتي شخبارك ؟ "
ضحكت " هههههههه إنت يلي مستعجل ،، ولا كنت بسألك بعدها ..[ بخبث ] ولا صح مايحتاج نسأل ..دام شادن بخير أكيد إنت بعد .. ولآ !"
خالد " ههههه أقول لا يكثر ،، وينه زياد ؟ "
" بالمجلس على ما أعتقد ."
وقف " أنا رايح له .. [ ناظر بشادن ] إن سوت لك شي هـ المتوحشة صفري وأنا عندك .."
ضحكت " أوكي حبيبي .."
عروب " أقووول عيب تراني ما بعد أكمل 18 سنة .. الأفلام حقتكم خلوها لا صرتوا بالحالكم .."
ماحست غير بالمخدة بنص وجهها ..
ناظرت بشادن " والله إنتي المتوحشة موب أنا .."
شادن " ترا خالد ما بعد يدخل المجلس .. [ حركت حواجبها ] أناااديه .."
عروب بضحكة " لاا يرحم أمك ناقصته أنا .."
..
دخل للمجلس وإنتبة لزياد جالس ويحوس بجوالة كـ العادة .. سلم عليه وبعد السؤال عن الحال والأحوال ..
زياد " ألحين لو أبي أسوي فيزآ لأسبانيا كم يوم تاخذ ؟ "
خالد ناظرة " لييش ؟ "
" سؤال بس .."
خالد " مدري ..! على حسب أظن إنها ماتطول كثيير خصوصا الدنيا مدارس فأكيد الحجوزات فاضية .."
حرك راسه " الله يعين .."
خالد بعد فتره " عشان فهد صح .؟"
زياد " إيه .. ياخي مدري أحسه يكذب علي .. يقول مبسوط وأوضااعي تمام وهو متضايق مدري ليش ؟"
" وليش يكذب ؟؟ لو فيه شي أكيد بيقول لك ."
زياد " لا .. إنت ماتعرف فهد .. عندّه عزت نفس فضيييييييييعة ومستحيل يشكي لأحد .. حتى نفسة أحيانا ما يشكي لها .."
خالد بضحكة " ياخي لو هو زوجتك كان ما نشبت له كذا .. خلييه على راحتة .."
زياد بثقة " راحته من راحتي يالحلو .."
خالد " والله أنا مدري وشلون مستحملك ..؟!"
زياد " خيييييير عمي خالد .؟!!! أقول إنت يلي مدري وشلون حرمك المصون متحملتك .. والله إنها كاسرة خاطري .."
خالد بهيام " آآآآآهـ بس على شاادن .. لييييييت منها مليوون .."
زياد " أطلع من السالفة يعني ؟ "
خالد بضحكة " وإنت متى دخلتها علشان تطلع .."
زياد " ها ها ها .. ظريييييييييييييييييييييف جدا .."
××
نزل من مجلس الرجال .. بعد ما ودّع مشعل ووعده إنه يرد له خبر في هـ اليومين بعد ما يسأل ليان عن رايها .. وبعدها يحدد يوم للملكة ..
لحقة تركي يلي من جلس وهو يغلي من العصبية .. وقال بنرفزة " يبة يرحم أهلك لا تواااااافق عليه ما نبية .."
أعطاه نظرة " وإنت وش عليك .؟؟ البنت هي يلي تقرر .."
حط يده على خده بقهر " ومن متى تاخذ رآي لياان ؟؟ "
طلع الدرج " من اليوم .. لأنها حتى وإن رفضت راح أجبرها عليه ... ما عندي بنات تطلع من شووري أنا ."
ضرب درابزين الدرج بقوة .. أفففففففف منك ..!
أستغفر الله .. ناظر بأبوة يلي إختفى ظله من الدرج .. ياااااارب يصير شي وتتغير ساااااالفتك يا مشعل ياارب ..
دق جواله في جيبة .. شاله وإنتبه لأسم رؤى . أففف ذي بعد وش تبي مو وقتها أبد ..
رد بنفس خايسة " نععم ..!"
رؤى " كييفك تركي إيش أخبااارك ؟ "
تنرفز " الحمدلله .. خيير وش عندك داقة ؟؟ إخلصي علي ..!"
رؤى بشك " إشبك تركي ليكون أزعجتك ؟؟ [ شهقت ] أوووه واللهي نسيت إنو عندكم موعد اليوم مع خطيب بنت عمك .. آآآسه واللهِ ."
اللهم طولك يااروح " خيير رؤى وش تبغين ؟"
رؤى " لا بس كنت حقولك إني لقيت وظيفة "
رفع حواجبة بإستغراب " لقيتي ؟ "
بفرحة كملت " أيووووووه .. في بنك مره فخم وممتاز .. وحيدوني رااتب كتيير .."
ضحك من غير نفس " راتب كتيير أجل ! مبرووووك .. من متى يبدآ دوامك ؟ "
رؤى " من بُكرآ .."
مشى متوجه للباب " حلوو .. خلاص أنا جايك ألحين .."
..
أبو محمد " والولد صرااحة إنتي تعرفينة أكثر مني .. وش رايك ؟ "
حست بكلمته [ تعرفينة أكثر مني ] جرحتها .. لكن معلييش .. أهم شي إنه صدق جاي يخطبها ..
قالت بخجل " يلي تشوفه ياعمي .."
××
ركضت بسرعة بين ممرات بيتهم .. وهو يلحقها مثل المجنون وبيده العصـآ .. دخلت غرفتها على طول . وسكّرت الباب بقوووة .. وهو يضربه يبيها تفتح ..
حطت يدها مكان ما ينزف الجرح الكبير يلي سببه .. حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
مشت بتثاقل ورمت نفسها ع السرير يلي تحول لون مفرشة البيج إلى اللون الأحمر القاتم من دمًّها .. شووي .. ماحست بنفسها غير وهي غايبة عن الوعي .. وصوت الضرب ع الباب بدآ يخف ..
××
کِّنتَ أکِّرهَ النکّْـآتْ إلآ إنتَ ( بالذآتَ )
لآشِفتَ نِکّكَ يِصـْيرَ فِينيَ [ أصطفآقِهَ ]
:
تم تسجيل دخول ..
أول ما شافت نكة .. دق قلبها بقوة .. على طول سوت طلب للمحادثه ..
< هـ الرمز كان نك مشاعل .. يلي كانت تلعب بالنار دون لا تدري ..
 : هلا وغلاااا ..
هلا فيييك ريوومة .
 : شخباارك يالقاطع ؟
..][ ][.. : بخيييير دام شفتك .. إنتي وش علومك يا قلبي ؟
 : بخييييير الحمدلله .. والله وحشتني ..
..][ Ra'oOod ][.. : وإنتي أكثر .. وينك صايرة ما تنشافييين بالمسن ..؟
 : خفت علي ؟
.[.. : متْ من الخوف ..
 : ياابعد قلبي والله .. لا تخااف بس شوية ظرووف .
][.. : خييييييير .؟!
 : أبد .. بس ولد عمي مسوي حادث هو وزوجتة ..
][.. : يووووه .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. طيب كيفهم ألحين ؟
 : الحمدلله ..
 : معلييش رائد لازم أطلع ألحين ..
.][.. : أفاا لييش .؟؟ بدري وربي .."
 : بدري من عمرك .. بس والله لازم أطلع .. يلا مع السلامة ..
وطلعت على طول حتى من غير لا تقرآ ردّه .
طلع من بعدها هو بعد .. تنهد تنهيدة طويلة .. [ والله أحبك يا " مشاااااعل " والله ..]

××
نهايـة الفصل ..

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس