عرض مشاركة واحدة
قديم 22-02-2009, 02:18 AM   رقم المشاركة : 23
المشاعر العذبة
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية المشاعر العذبة
 






افتراضي رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~

رجعوا للبيت أخيـراً بعد هـ اليوم الطويل يلي ما بغى يخلص ،، حط راسه ع السرير بتعب ..

وهو يشوف دموع أخوهـ طلال لين ألحين بعيونة ..

أخذ نفس عمييق .. وهو يناظر بالسقف ويلعب بشعرهـ ..

هـ ألحين يلي قالته ليان عن خطبتها صح ولا لأ ؟؟ يعني بتتزوج .. وإن تزوجت بتروح من هنا ..

يعـ...،، قاطعه من الجو يلي هو فيه رنّة جواله ..

جلس وطلعه من جيبه ،، شاف المتصل || رؤى || يتصل بك .. عقد حواجبة ورد .

" هلا رؤى ."

وصله صوتها الباكي مثل كل إتصال " تُركي إلحق عليّا ."

" وش فيك ؟ "

" أبويـّآ .. أبويـّآ دربني [ ضربني ] "

عقد حواجبة " ليش ؟"

رؤى " لأني قولتلوا ما أبغى وائل .. الله يخليك تُركي تعالَّ لا قيلي حل ."

تركي بتعب " وأنا وش بيدي ؟"

رؤى " سوي أي حاجة .. بس الله يخليك لا تخليني هنا .. والله حيدبحني "

::

شذى وآثار الدموع لين ألحين على وجهها .. ناظرت بـ ليان يلي إرتمت على السرير بتعب ..

" طيب وشلونهم ألحين ؟ "

ليان وهي تغمض " الحمدلله ،، طلال شويّة كسور على رضوض ،، ومها المسكينة أجهضت ."

شذى ولمى بصدمة " أجهضــت !!"

فتحت عيونها وناظرتهم بحزن " إيه .. الله يكون بعونها "

صاحت لمى " الله يعين قلبك ياخوي "

شذى " ويعينها هي بعد .. مسكينة يلي صار لها مو هين ."

ليان وهي تجلس وتناظر بالأرض " تصدقون .. بعد ماشفت أهلها حمدت ربي على يلي عندي .. [ ناظرتهم وإبتسمت بمرح تواسي نفسها ] أقل شي عمتي منى طلعت تحبني ."

شذى طيّرت عيونها " أمي !!"

هزت راسها بقوة " إيه .. تخيلي هي قالت لي بنفسها ."

لمى وهي تمسح دموعها " ترا أمي مرهـ نفسيتها بعد الحادث صارت زفـت "

ليان بضيق " إيه ياقلبي هي .. والله إنها قطعت قلبي .. طيب درت إنهم بخير ؟!"

شذى وهي تهز راسها ببطء " إيه تدري .. بس وش الفايدة رجعت تصيح .. الظاهر الحالة يلي كانت تجيها قبل رجعت لها ألحين "

ليان " لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يصبرها .."

××

سمعت صوت وراهـا بس بعيد شوي ويقول بحذر " لحظـة لا تتحركيـن .."

تنافضت " يممّه ميين ؟"

قرب الصوت لها " إنتبهي تتحركين .."

غمضت عيونها بقوة ، وهي تحس بالشي يلي على ظهرها بدآ يزحف إلى رقبتها ..

فجئة يد إنحطت بقوة وسحبّته .. لفت بسرعة وبصدمة ،، إنهبلت يوم شافت فارس ماسك ثعبان كبير بيدّه ويتلوى ..

فجر وهي تصيح " يمممممممممممااااه .."

رماه ع الأرض " لا تخافين خلاص شلته "

ناظرت فيه بخوف " إنـ..ت . إإنت وش جـ...جـابك هنا ؟"

قال بسرعة لا تفهمة غلط ." كنت مار من هنا بالصدفة وإنتبهت لوجودك .. ويوم شفت الحيّه خفت يصير فيك شـ.."

ما أمداه يكمل كلمتة ،، إلا وهو يتآوهـ بألم .. ناظرت بيده يلي تعلق بها الثعبان وغرس أنيابة فيها بقوة .. إنهبلت .. وزادت دموعها ..

غمض عيونة بقوة ،، وسحبه بقوة أكبر وهو مو مهتم بالألم يلي سببته أنيابها ..

رماها هـ المرّه بعييد حيل ..

ناظرت فيها فجر وهي تطير بالسما وتهوي في مكان بعيد ..

رجعت ناظرت بفارس يلي بدآ جبينه يعرق .. ويضغط على يده بقوة .

قالت بخوف وهي ومثل المجنونة " فاارس . صار لك شي ؟! "

ناظرها وإبتسم على سؤالها " لا تخافين .. آآهـ .. إسمعي ترا والله ماكان قصدي شي يوم جيت هنا بس كنت ماشي وشفتـ...آآآآآآهـ"

جلس ع الأرض وهو يصرخ .. ضغط على يده بقوووة .. وهو يحاول يوقف الألم ..

قربت منه فجر بدون وعي .. مسكت يده وصارت تحركها " فااارس .. فااااااااااارس وش تحس ؟ "

سحب يده لا يجي أحد ويشوفهم " ما فيني شي ،، جرح وبيطيب .."

قامت بسرعة ،، صارت تدور ع الخيمتين مثل المجنونة .. الكل نايم ،، المشكلة حتى كادي .. راحت لجهة السيارات وإنتبهت لأنوار مشغلة .. راحت لها وضربت القزاز يلي جنب مقعد السائق ..

لفت فرح بخوف .. وإنهبلت يوم شافت فجر يلي كانت ملزقة راسها بالشباك ..

فتحته وقالت بخوف " فجرر "

فجر بهستيريا " بسسرعة .. [ ناظرت سلطان ] بسسسرعة سلطان إلحق فاارس ،، تسمم "

نزل بسرعة من سيارتة .. ونزلت معه فرح يلي مشت ورى إختها للمكان يلي تأشر عليه ..

أول ما شافه سلطان جالس ع الأرض وعاقد حواجبة بقوة .. راح له ونزل لمستواه .

مسك بيدّه " خيير فارس وش فيك ؟ "

فتح عيونة " سلطان !! [ رفع بصره وناظر بفجر يلي كانت لازقة بإختها بخوف ] وش جابك ؟ "

سلطان وهو يناظر بيد فارس " ما عليك مني .. تكلم وش صار ليدك ؟"

فارس ناظره وهو مدنق براسه " حيّه .. عضتني وو"

سلطان إنهبل .. رفع راسه وناظره " حييه !! وش شكلها ؟ "

فارس بألم " مدري .. ما إنتبهت ."

لف ناظر بفجر " وإنتي ! شفتي شكلها ؟ "

قالت بخوف وهي تناظر فارس " لأ .. أصلا أنا كنت داخل بالخيمة ويوم طلعت أتدّفى بالنار شفته جالس هنا وماسك يدّه .."

إبتسم بينه وبين نفسه على هـ الترقيعه ..

سلطان وهو يوقف ويوقف فارس معه " قم قم بسرعة خل نروح المستشفى "

فارس " وش مستشفته إنت بعد ؟! ما علييك شوية ألم وبيروح لا تخاف "

جرّه من يدّه " أقولك تعاااال .. وبنرجع قبل لا يأذن الفجر إن شاءالله .."

أول ما بعدوا .. لفت فرح ناظرت بإختها يلي كانت لين ألحين ترتجف ..

فرح " خلالاص لا تخافين إن شاءالله ما راح يصير فيه شي .."

هزت راسها برعبْ بمجرد ما إنها تتذكر إن حيّه مشت عليها .. ودخلت هي وإختها للخيمة ..

^^ في السيارة ^^

سلطان وهو يركز بالطريق " فارس وش تحس فيه ألحين ؟؟ يألمك ."

فارس بصوت راخي " هااه ."

لف ناظره ثم رجع ناظر بالطريق " يألمك مكان العضّه ؟"

فارس " ........."

لف شافه وهـ المره وقف ببريك قوي .. هزّه .. بس أبد ما يرد ..

حط يدّه على جبين فارس المعرق .. وحس ببرودة فضيعة ..

رجع لوضعيته بالسواقه وقال وهو يمشي بسرعة " تكفى فاارس تماسك لين نوصل "

××أسبـآنيـا .. مدريد ..!

:

على حدود الساعه وحدّه الليل .!

ناظر بسامي يلي كان نايم بالسرير يلي قدامة ،، رفع جسمه وطلّع جواله من تحت المُخدّه ..

ضغط أرقام حافظها عن ظهر قلب .. وتردد بالإتصال .. غمض عيونة بقوة وضغط ع الزر الأخضر ..

رفع الجوال بيد مرتجفه وحطّه على إذنه ..

رنّه ،، ثنتين ،، ثلاثـه ، أربعـ... وما أمداها تكمل إلا وجاه صوتها ..

" ألوو .."

" ........"

علّت عليه " ألووووو "

" .............."

" طيب مين ؟ "

" ............"

عصبت " بتحكي ولا شلون ؟ "

" ......."

قالت بصوت شيه صارخ " والله العظيييييم إن شفت هـ الرقم مرّه ثانية بجوالي ما تلووم إلا نفسك سااامع "

وسكرت على طول ..

تنهد وهو يغمض عيونة .. إلى متى ياربي بعيش كذا .؟ مجهول .. لا أم . ولا أب . وولا حتى إخت ..؟

جا على باله خويّه زياد .. يلي ييحلف إنه لو كان عنده أخو ما راح يعزه كثر هـ الرجال .

أرسل له مسج .. ثم حط جواله على جنب ونام .!

××



لا تجرح خدودك ترى الدمع يجـرح ..



ان ما جرح خدك جرح قلب مغليـك..



ما للبكا فـي عينـك اليـوم مطـرح..



قلّي وانا ابكي عنك يا عل ما ابكيـك..





:

:

نزل من سيارة أخوهـ .. وهو يحط العكاز يلي يسند جسمه عليه قدّامه ..

قفل الباب ودنق بجسه وطل من الشباك المفتوح " تسلم ع التوصيلة ."

تركي بإبتسامة " ولو .. حنا بالخدمة .. أنزل معك ؟ "

تنهد " لا ما يحتاج .. ما أبيك تسمع يلي أسمعه دايم من أمها .. مشكوور تروك صاير أتعبك معي هـ الأيام ."

تركي " أفاا علييك بس .. المهم ،، إنت إذا خلصت دِق علي أجيك ."

طلال وهو يوقف بشكل مستقيم " خلاص أووكِ ، يلا سلام ."

لف وأعطى السيارة ظهرة بتعب ..

ناظر برجلّه يلي فيها جبس ،، وبيده اليسار يلي فيها جبس بعد .

رفع عيونة وناظر بالمستشفى وهو يشد ع العكاز بيدّه اليمين .. ياارب صبرني على غثى أم وليد يارب ..

تحرك بتعب شديد .. وبصعوبة وصل لباب المستشفى .. دخل وإبتسم للسيكورتي يلي يشوفه صار له أربع أيام وحفظ شكلّه من كثر ما يجي ..

راح للأصنصير .. الحمدلله إنهم إخترعوا هـ الشي ولا كان يلي مثله توهقوا .

ركبت معه حرمه وزوجها ومعهم طفل رضيع ما يتعدى عمره شهر .. ناظره وإبتسم والدمعه بوسط عينه .. وهو يشوف طفلّه يلي حلم فيه قدامه ..

وصل للدور المطلوب .. نزل وهو يبتسم للرجال يلي ساعدّه ..

ضرب قلبه بقوهـ .. بعد يلي عرفه من الدكتور أمس ضاقت عليه الوسيعه .. وصارت التهزيآت والشتايم تجيه من أم وليد بكل دقيقة ،، هو ما همه أحد في هـ الدنيا غير مها .. مستعد ينسب وينلعن وينضرب .. بس يشوفها قداامه .. سليمة ما فيها شي ..

قرب من غرفتها .. ويوم صار قدام بابها إنتبه لوجود أم وليد ووليد ..

قال بعصبيه وهي تتأفف " الله لا كان جاب الغلا "

ناظر بوليد يتجاهلها " شلونك بو ريان ؟ "

ناظره وليد وإبتسم بإعتذار " الحمدلله .. إنت شخبارك ؟"

" عايشين الحمدلله .. مافي أخبار عن مها ؟ "

هز راسه بضيق " من بعد ما درت بالخبر أمس وأغمى عليها لين ألحين ما صحّت ،، وهذا الدكتور عندها "

تنهد ومشى للكراسي ،، جلس ومد عكازة قدامة وعيونة مركّزهـ ع الأرضيه ..

سمع أم وليد " وليه جاي اليوم ؟ "

قال بسرحَان وهو على نفس الوضعيه " جاي أشوف زوجتي "

" وش تبي منها هاا ؟ مو كافي يلي سويتة فيها "

رفع راسه وناظرها بقوة " وأنا وش سويت ؟ "

أم وليد " لاا ! وتسأل بعد "

وليد " يمه تكفين مو وقته هـ الكلام .. معليش طلال إمسحها بوجهي .."

نزل الدكتور من الغرفة ،، وكأنه ينقذ طلال من النقاش المطول يلي كان بيصير .

وقف وليد بسرعه وراح له . أما طلال .. وقف بعد جهد ،، ووصل له أخيرا .

الدكتور وهو ينقل بصره بين الطرفين " تبيك طلال "

إستبشر وجهه " صحّت ؟! "

إبتسم له " إيه الحمدلله تطمن ! يلا تعال معي ."

وقفت أم وليد ،، ومشت لجهتهم وصوت كعبها يرّن بالمكان " مو من باب الأدب والذوق يا دكتور تنادي أمها تشوفها ؟ "

نزل عيونة ع الأرض يتجنب النظر لوجهها المكشوف والمُتبرج " والله يا خاله هي طلبت تشوف طلال "

قالت بقرف " تخلخلت ضلوعك قل آمين .."

وليد وهو متفشل حدّه " معليش دكتور ."

إبتسم وهو يلي تعود على إسلوب أم وليد الجاف في التعامل " تفضل أخوي ."

مشى معه طلال .. وقلبه واصل لحلقة من الخوف ..

أول ما طاحت عينه عليها .. حس بالصيحه ،، آآآآآه يامها آآآآه .!

أول ما شافته إبتسمت .. وإمتلت عيونها بالدموع .

طلع الدكتور بأدب .. وترك لهم الغرفة .. وطلال يلي واقف في نصها بحيرّه ..

قالت بصوت مبحوح " تعال طلال ،، تعاال "

مشى بخطوات مرتجفه .. إلى إن وصل لها ..

طاحت دموعها ،، وإمتلت مكانها دموع ثانية ،، تعيد المآسـآهـ ،، وترجع تروي قصة الحزن يلي سكنتها ..!

جلس ع الكرسي يلي جنبها .. سند العكاز ع الطاولة الصغيرة ..

وناظرهـا .. إبتسم إبتسامه داميه .. حزينـه كسيرّهـ ..

وهمس بتردد " شـ..شلونك ؟ "

حطت يدها على بطنها وقالت بغصة " الحمدلله [ ناظرت بيدّه ] وإنت ؟ "

قال وعيونة تلمع بقوة " بخير دامك بخير ."

ضغطت على بطنها بقوة ،، وعيونها معلقة معه ..

" شفت وش صار لي ؟"

هز راسه ببلاهه وبدون وعي " إيه "

" ولدي رااح يا طلال .. [ إرتجف ذقنها ] ولدنا رااااااح "

قال بغصّه " هذا يلي كاتبة لنا ربك .."

غمضت عيونها وإنسابت الدموع بنعومة على خدها " ونعم بالله ! بس أنا خلاص .. خلاص خسرت كل شي .. خسرت يلي في بطني ،، وخسرت يلي كنت أحلم أجيبهم بعدين .. خسسسسرت رحمِّي يا طلال خسرتة ."

مد يدّه اليمين .. وحطها على يدها .. قال يواسيها " بس ما خسرتيني ،، ما خسرتك وهذا أهم شي .."

فتحت عيونها " بس بخسرك بعدين .. مصيرك تتزوج "

قال بقوة " مستحيل .. أنا وعدتك أكمل حياتي الباقيه معك .. ومستحيل أكملها مع غيرك .."

همست بشفايف مرتجفة " أتمنى .. أتمنى "

××

وقف سيارتة قدام العماره .. تنهد بضيق ونزل ..

رقى درجها درجه درجه .. إلى إن وصل للدور 3 ..

مشى متوجه للشقة رقم 16 .. ضرب الجرس وإنفتح الباب .

ناظر بالممرضة اللبنانية يلي إبتسمت له " يا أهلا إستاز تِركي "

إبتسم لها ودخل للشقة " شلونك مادلين ؟"

مادلين " بنشكر الله ،، بدك مدام رؤى ؟ "

جلس ع الكنب " إيه والله ياليت تنادينها "

هزت راسها ودخلت للقسم الداخلي .. ناظر بالشقة بتمعن .. يارب تكون عجبتهم يارب ..

جاته رؤى وهي مبتسمة بخجل ..

وقف لها وصافحها ..

قالت وهي تجلس ع الكنبة الثانية " توهـآ دحين نورتْ الشُقّه "

إبتسم " منورة بأهلها .. شلونك بعد الرحلة أمس ؟ "

إبتسمت " الحمدلله .. بس إش دآ الجو عندكُم هِنا مرّآ رُطوبه "

ضحك " إيه علشان البحر .. بس والله الشرقية خيال ومتأكد بتعجبك "

إبتسمت " أكيد .. أصلا من المطار يبآن إنها كشخّه ههههههههه .."

تركي "هههههه طيب هاا شرايك بالشقة ؟ "

ناظرتها " لا الحمدلله مررآ روعه تسلم يدينك .. بس ما قولتلّي بكم إيجارها ؟ "

تركي وهو يرخي جسمه ع الكنب " لا ما عليك الإيجار علي ."

" لا كدّآ ما يصير ,, كآفي إنك عبّيت لنّّا البيت بكل حآجّه .. انا حدفعوا "

رفع حاجب " لا شدعووهـ .. وبعدين من وين لك الفلوس ؟ "

" أنا معايآ كم ألف كدّآ بالبنك .. ومن بكرآ إنشاءالله حنزل أشوفلي شُغل ."

ضحك " يا حليلك .. يلي يشوفك واثقة كذا يقول خلاص الوظيفة تنتظرك .."

رفعت حاجب " ما فهمت ! "

إعتدل بجلسته " يا حلووة .. في كم مليون شخص قبلك مقدم على وظيفة .. وإلى الآن وهو ينتظر .. "

" أيوآ .. بس أنا معآيآ شهادهـ جامعيه "

ضحك " يعني ويلي كانوا قبلك معهم شهادة إبتدآئي ؟ الكل معه شهادة جامعيه مو بس إنتي ،، بس صعبه يلقى وضيفة "

هزت راسها بعناد " مآفي مُشكِلّه .. حنزل بكرآ وأشوف يمكن تصير حاجه ويوافقوا عليه .."

إبتسم لها " خلاص براحتك ،، وإن إحتجتي أي شي أنا بالخدمة .. [ سكت شوي ] إلا صحيح إتصل عليك أبوك ؟ "

قالت بخوف بمجرد إنها تفكر بردّة فعل أبوها " لأ .. مقفلة جوالي من أمس "

ضحك " طيب أمك .. ما شكّت بشي ؟ "

لانت ملامح وجهها " لا مآمآ مسكينة ماتدري عن حاجه .. هيّآ سألتني أمس بالمطار وقلت لّها إنو جايبينها هنا تتعالج .. وهيّآ صدقت يختي عليها .."

تنهد " الله يطول بعمرها .. [ وقف ] يلا أنا أستأذن .."

وقفت " وين بدري ؟ إجلس تغدآ معنا "

ناظر بساعته " لا اليوم في شي مهم بيصير في بيتنا ولازم أروح من ألحين "

عقدت حواجبها " إيش هوآ ؟"

قال بقهر " بنت عمي "

" إشبهآ ؟"

ناظر بساعته مره ثانية " بيجي واحد ويخطبها ."

إنبسطت " لا ! ألف ألف مبرووك ."

قال بدون نفس وهو يتوجه للباب " الله يبارك فيك .. يلا مع السلامة ."

××

! [ جدّهـ .. منتجع موفنبيك ] !

5:30 المغـرب !

:

كانوا جالسات بالجلسات الخارجية من مطعم أمواج يلي يطل ع البحر ..

بشاير وهي تنفخ دخان الشيشة من فمها " وينهآ دي كمآنآ .؟ "

لفت سجى يلي كانت تناظر بالبحر .. أخذت نفس من الشيشة يلي بيدها ونفثتها ,, قالت ببرود " دحينآ حتجي "

حكّت شعرها المكشوف ببلاهه " إيش قولتيلي إسمها ؟ "

رجعت ناظرت بالبحر " ولاء ."

هزت راسها وهي تناظر الطاولة" ولاء .. ولاء ولؤي .. [ رفعت بصرها لسجى ] تصدقي.. تشبهلوا مرّه "

سكتت وماردت ..

بشاير " إشبك سجو من جلسنا وإنتي سرحانة ؟ "

سجى وهي على نفس الوضعيه " الدُنيا عندي مقلوبة فوق تحت ،، رؤى أمس طلعت هيّآ ومآمآ وما ندري فين راحت ؟ حتى بآبآ أول مرّآ أشوفوا كِدآ مُرتَبِك وخايف .. وكمـآنا فوق دا كُلوا دحينآ حتجي دي ولازم أزبط الموضوع معها "

بشاير " طيب رؤى .. آآآ يعني ما حاولتوا تكلموها ع الموبايل ؟ "

ناظرتها " كلمناها .. بس الُمشكِلة مقفل .. وبآبآ رافض نهائي يبلِغ الشُرطّه .. يقول ما يبغى فضايح "

شوي إلا ويدق جوالها .. رفعته بسرعه من ع الطوالة وردت .

سجى " ألو "

" فينكم إنتوا ؟ "

إبتسمت بخبث " إنتي فينك ؟ "

" برآ .. فين جالسين بالمطعم ولا بالجلسات ؟ "

" لا يا قلبي بالجلسات .. تعالي حتعرفينا على طول .."

" خلاص أوكي . "

قفلت الجوال وعلى شفايفها إبتسامه مايله ..

بشاير " فينها ؟ "

ناظرتها سجى بعيون تلمع خبث " برآ دحينا حتدخل .. إسمعي لا يزل لسانك وتغلطي قُدآمها .. نبغى نضبطهآ حبتين .. دحنآ ما صدقنآ إنهآ رضت تطلع معنآ ..

بشاير وهي تهز راسها بثقة " لا توصي حريص "

××





~[ نهـآية الفصل السـآدس ]~:

 

 

 توقيع المشاعر العذبة :
رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
المشاعر العذبة غير متصل   رد مع اقتباس