لو فتح الإنسان محلا تجاريا، ولم يربح في يوم كامل ولا درهما؛ فإنه سيعود حزينا إلى منزله.. وكثيرون في الحياة ينامون في الليل، ولم يربحوا لمتجر آخرتهم -ولو سلاما قربة إلى الله تعالى- فهل تحاول أن تنظر عند النوم، ما الذي ربحته في ليلك ونهارك؟.. أليست الدنيا كما في الحديث: سوق ربح فيها قوم، وخسر آخرون؟!.. أوَ ليس المغبون من تساوى يوماه؟!..
مـــــنــــــقــــول