رحلت كالسابقاتُ
خَلَّفَتْ ذكريات السنين
هي الخالة هي الأم هي الشقيقة
بالأمس بين كفيها حُمِلنا
اليوم بين الكفوف رُفِعَتْ
بين راحتيا جسد الطهر يتمدد ساكناً
لهذا اليوم إنبسط التكليف وظهرت حكمة الخالقِ
أشقائي أبناء أبي يرشقونني بدمعهمُ
إنفطر القلب لفقدها
هي الدنيا لِرَحْمِهَا راجعون
"هم السابقون ونحنُ بالأثر لاحقون"
أنْزَّلْتُها منزلها الجديد
لتحتفي بها ملائكة النور
عند مليك مقتدر
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
فككت العُقَدُ واحدةٌ وواحده
فقلت لها أستودعكِ الله ياخالهْ
أستودعك لله
في أمان الله
وحفظهِ