مرُوركم أسعدنِي كثِيراً ، خالِص شُكرِي للجمِيع على المرُور والتعقِيب ،
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )