ربما تكون هذه أطول قليلا.. لكن ستتشرف بأن تحتل الرقم (26)
(26) للانتظار حطب لا يَجدر بنا إشعاله. إن مُجرد الانتظار شيء مُحرق بِحد ذاته؛ أما الإدراك بأنك
تنتظر فهو سريعا ما يُحيلك إلى فحم ورماد. لكننا في النهاية منتظرون. في الواقع نَحن ننتظر أشياء
كثيرة. رغم أن بعضها لا يستحق الانتظار. إلا أننا لا ندرك ذلك إلا في وقت متأخر جدا. وأحيانا
نستعجل شيئا فنفسده باستعجالنا، مع أنه كان يستحق أن ننتظره عمرا بأكمله.