مُشكِلة رونالدو ليست فِي الوزن الزائِد ، لِكي يتفاءل جمهُور كوريثيانز بِعودة رونالدو إلى سابِق عهده ، مُشكِلة رونالدو
الحقِيقية تكمُن فِي توالِي الإصابات مِن إصابة إلى إصابة ، مِما يجعله يلعب بِحذّر وحِرص كبِيرين وبالتالِي إبتعادّة عن مُستواه
الذِي كان يُقدِمه أيـام ماكان فِي الرِيال بالتحدِيد فِي بِداية الألفية الجدِيدة ، وأيـام ماحصل على جائِزة الأفضل في العالم
أعوام 1996 و 1997 و 2002 ، كُل من يُتابِع المُستدِيرة يعرِف ويُدرِك أن رونالدو إختلف ، وأن رونالدو كان هُو فِي يومٍ
مِن الأيام مُهاجِم مِن النُوع النادِر ، يُسجِل أهدّاف خيالِية ، يُسجِل أهدّاف لايُسجِلُها إلا هُو وحدّه ، أتذكر أنني أيام ماكان رونالدو
فِي مُستواه ، مع الرِيال ، مع كافّة نجُوم الرِيال الآخرين ( زيدان و هييرو و فيجو وروبرتو كارلوس و .. ) كُنتّ أتشوق
لِمُتابعة الرِيال ، لإن المُتعة مع رونالدو والرِيال فِي ذلك الوقت كانت مُختلِفة ( تماماً كما هُو البرشا فِي الوقت الحالِي ) ،
إنخفض مُستوى رونالدو كثِيراً ، ولم يبقى الآن مِن رونالدو الحقِيقي الذِي يُرعِب أفضل الحُرّاس والمُدافعِين سِوى إسمه فقط
والسبب كما ذكرت يكمُن فِي الإصابات المُتكرِرة ، التِي جعلته يلعب بِحذر ، وجعلت من وزنِه يزِيد أكثر مِن 10 كيلو مترات
والسبب الأهّم هُو لهثه ورّاء النوادِي اللِيلية والحانات والنِساء ،
رونالدو فِي إعتقادِي أنه إنتهى ولن يعُود ، لكن إنجازاتِه وتارِيخه وأهدّافه لم ولن تنتهِي وستبقى مُخلدّة إلى فترات طوِيلة قادِمة ..
عاشق أحمد / تحياتِي لكَ ..