محمد البكر اسم لامع في المجال الرياضي والتعليق ل سنوات عديدة طويلة وهاهو الان يعتزل المجال الرياضي ويتجه للعمل الاداري وأتمنى التوفيق له......
اقتباس
كان الهلال منعطفا كبيرا في مسيرتي التعليقية فالجميع يعرف أنني قدساوي وتخرجت من مدرسة القادسية الرمضانية ولهذا اعتقد من لا يحب الهلال أنني انقلبت على ميولي وارتميت في أحضان الزعيم مع أن هذا الزعيم لا يحتاج إلى معلق أو كاتب أو حتى مشجع ولكن الظروف كلها كانت تشير إلى سريان اللون الأزرق في دمي.
اعتبرها البعض نفاقا، وآخرون اعتبروها مصلحة وغيرهم ممن لا يحب الهلال اعتبرها جريمة لا تغتفر. أما بالنسبة لي فقد أسميتها حرية شخصية لا أخشى من الإعلان عنها مادمت أنني لم اقلل من حق الأندية الأخرى أو انتقص منها.
بقيت الأمور على ما هي عليه فهم يتهمونني بالهلالية وأنا أعلنها أنها شرفية أي أتشرف بالانتساب لهذا النادي وعندما لم يعجبهم هذا الكلام لم يبقوا شيئا في هجومهم على كل ما يخصني ونسوا تماما مواقفي مع أنديتهم في المشاركات الخارجية كما تناسوا مواقفي الوطنية التي رفضت المساومة عليها وخسرت أطرافا خليجية وعربية لان لدي فيروس اسمه (حب الوطن
كلام كبير يصدر من قلم كان ومازال رائعا..
لن أنسى أجمل هدف للاسطورة السامي في نهائي عام 1418ه مع الشباب عندما اطلق قذيفة لاتصد ولاترد في الدقيقة تسعين وكيف صدح محمد البكر متفاعلا مع هدف لن ينساه الهلاليون أبدا.....
تحياتي ابو زينب 14..