أهلاً بطلتك الشعرية ..
إن أروع لحظات الشعرية .. هي لحظات السأم التي نمر بها على أفواه الإكاديميات الفجة ..
واصل يا أصولي الحب .. واقفز من خلف حواجز القاعات .. واستخدم مذكراتك مسودات لشعرك ..
لقد ذكرتني بدراستي في الكلية ..
حيث في المحاضرات السئيمة .. كنت أتأبط شراً أو قصة أو نقداً أو أي شيء .. لأمرغ به وجه سأمي ومللي ..
وكنت أضع أمامي طالباً سميناً كي لا يراني الدكتور وأنا أقرأ ..
وأحياناً كنت أكتب شعراً أو خاطرة .. والمسكين الدكتور يظن أنني أسجل معلوماته القيمة !!! لكنه لا يعلم بما في داخل من نار تحرقه وتحرق أمثاله ... ها ها ها .....
ابن المقرب