يختلِف الطمُوح بالنِسبة لِكُل فرِيق ، مِن المُنافسة على الألقاب إلى حجز مركّز مُتقدِم
للمُنافسة على البطُولات الخارجِية فِي الموسِم القادِم ، إلى المُنافسة بِعدم الهبُوط ،
كُل الفِرق تقرِيباً قدّ عزّزت فِرقها بِلاعِبين جدّد ، بُقية الوصُول لِطمُوحاتِها ،
ومابِين طمُوح كُل فرِيق ، يبقى المُستفِيد الأوّل هُو الجمهُور ، الذِي يُرِيد أن
يستمتِع بِدوري قوّي ، يُصنِفه البعض بِأنه الأفضل على المُستوى العربِي ..
النِصف الأوّل مِن الموسِم ، كشف لنـا أن أغلب تعاقُدّات الأندّية لم تكُن بالشكل
المطلُوب والدلِيل ، تغرِيد ناديي الإتحاد والهلال خارِج السرب ، وإبتعادهم فِي مُقدّمة
الترتِيب ، بِفارِق كبِير عن الأندّية الأُخرى ..
فكان لابُد مِن تغيير الأجانِب ، لِأغلب الأندّية ، وهذا ماحدّث بالفِعل ، بِجلب لاعِبين
من جنسِيات مُتعدِدّة ، فِي مراكِز مُختلِفة ، بأسعار مُتفاوِنة ، ويبقى المُستفِيد الأوّل
هُو الجمهُور ..
الحكم الخامس - صدى المشاعر
تعقِيب ومرُور رائِع / ألفَ شُكر لكُما