الإنتصار يقسُو على التضامِن بِرُباعِية نظِيفة ..
تحت هذه المناظِر الرائِعه ، كانت أجواء المُباراة جمِيلة للغاية
فِي مُباراة ودِية جمعتهُما أمس فاز فرِيق الإنتصار على فرِيق التضامِن بِرُباعِية
نظِيفة ، تناوب على تسجِيلها كُلاً مِن ( حبيب السعيد " هدفين " وهشام الهزيم و
علي حجي بن أحمد ) ..
من سجلُوا أهداف اللِقاء
وقدّ أدّار المُباراة تحكِيمياً ، بوحسن الحسيني كحكم ساحه و محمد المسعود كحكم أوّل
وعبدالله الحسِيني كحكم ثانِي ، وعلي الحسيني كحكم رابِع ..
علي الحسيني ( الحكم الرابع )
وقد دخل التضامِن اللِقاء بِتشكِيلة مُكونة مِن ، حسن التِيماوي كحارِس مرمى وفِي
خطّ الدِفاع كُلاً مِن يوسف الحسيني ( c ) و أنور اليمانِي وعلاء المسعود و علي
الطويل ، وفِي خطّ الوسط كُلاً مِن حيدر الحسيني و عبد السلام بوداحس و علي
بوداحس وعلِي الحبيب ، وفِي خطّ المُقدِمة كُلاً مِن أحمد العلِي وأيمن الأحمد ..
وكانت التبدِيلات / خرُوج ( أنور اليماني و حيد الحسيني و عبد السلام بوداحس و
أحمد العلي و أيمن الأحمد ) ودخُول ( مصطفى السعيد و محمد الحسيني وعبد الله
بومعيكل و حسين بومعيكل و محمد حجي بن أحمد ) ..
أما تشكِيلة فرِيق الإنتصار فكانت ، فِي حِراسة المرمى باسِم الحياك ، وفِي خطّ الدِفاع
كُلاً مِن مصطفى الحجي و ووجيه الخلف و مرتضى الرستم و زكريا الخلف وفِي خطّ
الوسط كُلاً مِن سلمان السعيد ( c ) وعلي بن أحمد وعبد المجيد الحجي وحسن الحسيني وفِي
خطّ المُقدِمة كُلاً مِن هشام الهزِيم و حبيب السعيد ..
وكانت التبدِيلات / خرُوج ( عبد المجيد الحجي و حبيب السعيد وحسن الحسيني
و مرتضى الرستم ووجيه الخلف )
ودخُول ( راضي الحجي و محمد الحجي و حسن السعيد و محمد شيبة ووجيه الخلف ) ..
ظهرت المُباراة بِمُستوى مُتوسِط ، إستغل فِيها فرِيق الإنتصار أخطّاء فرِيق
التضامِن ، لِيُحقق رُباعِية كبِيرة كانت مُستحقة ..
الإنتصار ماميزّه فِي المُباراة ، هُو التحرُك مِن دُون كُرة ، والإنسجام بين اللاعِبين
والتمركُز والإنتشار الجيِد ، وسُرعة لاعِبية ، بِعكس فرِيق التضامِن الذِي إفتقد كُل ذلك ..
التضامِن لم يكُن إطلاقاً بِمُستوى الإنتصار والمُباراة ، فكانت خطُوطة بطِيئة إنتشارة بطِيء
ثِقل فِي نقل الكُرة مِن الدِفاع إلى الوسط ومِن الوسط إلى الهجُوم ، إفتقد إلى صانِع الألعاب
المُميز ، تمرِيرات كثِيرة غِير مُركزة ، وأعتقِد أن كُل ذلِكَ بِسبب الإستعجال ، فكان بإمكان
التضامِن مع قلِيل مِن التركِيز تقدِيم مُستوى أفضل بِكثِير مِن الذِي قدّمة فِي المُباراة ..
وبين حماس المُباراة وحضُور جماهِير لا بأس بِها لِمُتابعة اللِقاء ، كانت لنا وقفة
مع هؤلاء الأطفال ، بِبراءتهُم ، وحُبهم الكبِير لِلكُرة ، فلم تُغرِيهُم المُباراة وحماس المُباراة
بِحضُورِها الجماهِيري ، وواصلُوا لِعبهُم بِكُل حماس وجِدّية ..
وبعِيداً عن الرُباعِية ، والفُوز والخسارة ، هِي ( المُباراة ) للإستفادة ومعرفة الأخطّاء
لِتفادِيها فِي المُبارِيات الأهّم فِي الدورات والمُبارِيات الرسمِية ..
كِلا الفرِيقين بعِيداً عن الرُباعِية ، كانت لدِية أخطّاء ، ودائِماً مانُنوة على أن الهدّف مِن
مِثل هذه المُبارِيات الودّية ، هُو معرِفة تِلك الأخطّاء والعمل على تلافِيها فِي المُستقبل ..
فأتمنى أن لا ينام الإنتصار على هذة النتِيجة الكبِيرة ، ومُحاولة التطوِير مِن مُستواة و أدائِة
وألا ينام التضامِن كذلك على الهزِيمة الكبِيرة ( فمو عِيب أن الواحِد يغلط لكِن العِيب أن
يستمِر الخطّأ ) ..
صُور مُتفرِقة مِن أحدّاث المُباراة ،
الفرِيقين بين الشُوطِين ، وفِي عملِيات الإحمّاء وفِي مقاعِد البُدلاء ،
مُقتطفات مِن هُنـا وهُنـاك مِن المُبـاراة ،
شهدّت المُباراة حضُور إدارِي مِن طرّف الفرِيقين ،
وكذلك حضُور جماهِيري جيـد ،
كانت هُناكَ غِيابات عدِيدة فِي صفُوف الفرِيقين مِن ضِمنها ،
مُدرب فرِيق التضامِن يُدِون بعض المُلاحظات عن المُباراة ،
صُور لِبعض لاعبي المُبـاراة ..
خِتـامـاً ..
ألف مبرُوك للإنتصار ، وهاردلك للتضـامِن ،
عاشق المِيـلان