كم هو جميل وممتع هذا النقاش !!
نعم هناك فروقات بين القلب والفؤاد في الاستعمال .
ولو تتبعتم الآيات الكريمة في استخدام القلب والفؤاد
لخرجتم بالفرق .
من ذلك أن القلب يكنى به عن النفس (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ...)،
ويكنى به عن العقل (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ...)،
ويكنى به عن الطباع ( ولو كنت فظاً غليظَ القلبِ ...).
والقلب سمي بذلك لتقلبه وعدم استقراره على حالة واحدة .
بينما الفؤاد صفة لتوقد القلب . وقيل بأنه غشاء القلب وقيل وسطه .
تأملوا معي دقة الآية الكريمة في التفريق بينهما :
( وَأَصْبَحَ<span style='color:red'> فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَولا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )</span>
10 سورة القصص
بعد هذه الفائدة اللغوية نعود إلى النص ، هل فرَّق بينهما - كما أشار الأخ عبدالله - ،
أم أنهما مجرد طرفين في الحوار ليس إلا ؟؟.
قد نتكلف إذا قلنا أن النص يفرق بينهما في الاستعمال
فكلاهما يشتركان في الدلالة على معنى الحب والمعاناة ، لذا أقترح :
أن يكون الفؤاد طرفاً في الحوار ، وغير القلب طرفاً آخر .
أباعبادي
لك حبي !! - بس لا يغارون بعض الناس - :Ahbal
.
.