أَعْجَبَتنِيْ رُدُودُكُمْ وَأَشَكُرُكُمْ جَزِيْلَ الشُكْرْ عَلَىْ هَذَا التَفَاعُلْ
وَمِنْ خِلاَلِ مَاقَرَأتُ مِنْ آرَائِكُمْ وتَعْرِيْفَاتِكُمْ للحُبْ وَالاعْجَابْ
فَأنْتُمْ مَهَدْتُمْ لِيَ الطَرِيْقَ لكَيْ أَطْرَحَ عَليْكُمُ المَوْضُوعَ الأسَاسِيْ الذَيْ أسَاسُهُ وبِدَايَتَهُ
مَعْرِفَةْ الحُبْ وَ الاعِجَابْ
فَيَا تُرَىْ مَاهٌوَ التَصَرُّفْ الَلاْئِقْ وَالأَخْلاْقِيْ لِكُلٍ مِنْ:
الشَّخْصْ الْذِيْ يُحِبُهُ النَاسُ وَهُوَ لاْيُرِيْدُ مَحَبَتُهُمْ؟ بِالْعِلْمِ أَنَّ هَؤُلاْءِ الَنَاسِ لاعَيْبَ ظَاهِرٍ فِيْهِمْ
الشَّخْصْ الْذِيْ يُعْجَبُ بِهِ النَاسُ وَهُوَ لاْيُرِيْدُ إعْجَابَهُمْ؟ بِالْعِلْمِ أَنَّ هَؤُلاْءِ الَنَاسِ لاعَيْبَ ظَاهِرٍ فِيْهِمْ
فَأتَمَنَىْ مِنْ كُلِ مَنْ يَعْرِفُ وَلوْ القَلِيْلَ بِأَنْ يُعَبِرُ عَنْ رَأيِهِ هُنَا بِلاْ حَيَاءٍ
فَأَنْتَ تُسَاهِمُ فِيْ شَرْحِ مَالَمْ يَعْرِفُهُ الكَثِيْرَ بِإسْلوْبِكْ وَقَلَمِكْ المُنَمَّقْ