الموضوع: آه من شكواها
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-12-2003, 11:13 AM   رقم المشاركة : 3
النور
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

إن النفس الزكية الطاهرة تسارع إلى ربها لأداء صلاة
وبأخص صلاة الفجر
فهي غالية الأجر وصعبة المنال إلا لمن وفقه الله لذلك.
وكثير من الناس اليوم إذا آووا إلى فرشهم للنوم غطوا في سبات عميق
فانظروا إلى عظيم المسؤولية وأهميتها فهذا رسولنا وحبيبنا عليه الصلاة والسلام
محذرنا من أن تصبح النفس خبيثة خاصة إذا نامت عن صلاة الفجر.
فما بال هذا التقصير فينا؟ لماذا هذا التساهل عندنا؟ وكيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل، وأن يرزقنا، ويهزم أعداءنا، وأن يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله.
نسمع نداءه كل يوم حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح ـ حي على خير العمل الصلاة خير من النوم
ونحن لا نجيب ولا نستجيب أي بعد عن الله بعد هذا.
هل أمنا مكر الله؟ هل نسينا وقوفنا بين يدي الله؟ والله لتوقفنّ غداً عند من لا تخفى علية خافية
" ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون"
وهاكها باختصار:
إخلاص النية لله تعالى والعزم الأكيد على القيام للصلاة عند النوم.
الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك.
الاستعانة بمن يوقظك عند الصلاة من أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو منبه.
الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبويه قبل النوم.
فبادر إلى الصلاة وأجب داعي الله،
أما عني أنا أحمد الله أني لا أفوت أي صلاة
وبالخصوص صلاة الفجر
أختكم النور

 

 

 توقيع النور :
[SIZE=7]هم البنات من هم الممات
النور غير متصل   رد مع اقتباس