28-01-2009, 10:35 PM
|
رقم المشاركة :
4
|
|
|
رد: الأعراض في أفواه الطاعنين
السلام عليكم /
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
وهذا الأمر مثلك يعلم كما يعلم الآخرون تترتب عليه مفاسد في المجتمع
حبذا لو وضحت لنا بعض المفاسد |
|
 |
|
 |
|
مرحباً بك أخي العزيز ابن الشهيد , والحديث عن مفاسد هذه السجية قد لا أستطيع حصره بتمامه , ولكن قد نورد سرداً سريعاً لبعض تلك المفاسد وهي :
1- تذويب حالة الغيرة في النفوس من خلال تعوديها على أحاديث الطعن في أعراض الآخرين .
2- تلويث سمعة المؤمنين والقدح في نزاهتهم وشرفهم , وقد يتسبب ذلك في مقاطعة المجتمع لهم اجتماعياً , وعزوف الشباب عن الزواج من بناتهم .
3- بث روح الكراهية والحقد في النفوس بنشر هذه الأخبار المسيئة , فمن أسيئت سمعته بهذه الطريقة تتنامى عنده روح الانتقام .
4- الاتهام ظنــّاً أو شبهةً من السلوك المشين الذي نهانا عنه الشارع الحكيم لآثاره الاجتماعية السلبية على جميع أفراد المجتمع , ففيها من الظلم والقذف بالباطل ما يهدّ كيان الأسرة .
5- الانشغال بعيوب الناس بما يصرف الإنسان عن التفكير في عيوبه وطرق إصلاح نفسه .
6- انهيار العلاقات الاجتماعية وخصوصاً بين الزوجين إذا دبّ الشكّ بينهما .
وأمــّا عن الحل فهو من خلال معالجة بعض الأسباب المؤدية لهذا السلوك المشين , وأورد هنا خطوطاً عامة :
1- الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن , وترهيب النفس من مغبــّة الخوض في أعراض الآخرين .
2- الانشغال بتقويم النفس , وإصلاحها , والنظر في عيوبها .
3- تقوية حس المسئولية الاجتماعية تجاه المجتمع وأهمية الحفاظ على أواصره .
4- لا بدّ أن لا نحكم بناءً على الشكوك والظنون أو لمجرد وجود مقدّمات عامة توحي بحدوث أمرٍ ولم يحدث فعلاً .
5- عدم مجالسة أهل المعاصي المتهاونين بأحكام الله تعالى الصادين عن ذكره .
6- عدم مداهنة هؤلاء وكفّهم وتعنيفهم بما هم أهله .
هذه بعض النقاط السريعة وضعتها بين أيديكم العزيز ابن الشهيد , والشكر موصول كذلك لنصرواي للأبد على مروره الكريم .
تحياتي
|
|
|