والمُشكلة الأدّهى والأعظم ، أن من يشُك بالآخرين وينظُر لهُم نظرة إزدراء
و يحتقِرهُم ويسخر مِنهُم ، لايرضى لِأيّ أحدٍ كان أن ينظُر له بِنفس تِلك النظرة
ونفس ذلك الإحتقار ونفس تِلك السُخرية ،
لِأيّاً كان / يجِب علِينا الإبتعاد عنها جمِيعاً ( لِشناعتِها )
وتذكُر المثل دائِماً ( عامِل الناس كما تُحِب أن يُعامِلُوك ) ،،
الفتى الممتع / طرّح مُوفق ، تحياتِي لكَ ..