بِهذة الرُوح الإنهزامِية ، سيخسر العِراق بِعدد وفِير مِن الأهدّاف
فالأهّم مِن النواحِي ( الفنِية ) ، هِي نفسِيات اللاعِبين وجاهزِيتهُم المعنوية
لكن ماهُو واضِح مِن التصرِيح أن المُنتخب العِراقي يُعانِي ( فنياً / بدنياً / نفسياً )
وعلى رئِيس الإتحاد العِراقي تدارُك الأمُور سرِيعاً ، وإلا ستكُون النتائِج كارِثية
على مُمثل آسيا المُنتخب العِراقي ،
وما شاهدناة فِي كأس الخلِيج الأخِيرة فِي مسقط ، أكبر دلِيل على أن فِعلاً المُنتخب
العِراقي يُعانِي ، وإذا خسر مِن عُمان بِرُباعِية فماذا سيفعل أمام بطل أوروبا المُنتخب
الأسبانِي .. ؟!!
أتمنى أن يعُود المُنتخب العِراقي كما كان فِي كأس أمم آسيا قبل عامِين ، ويتدّارك الأمُور
سرِيعاً ( فنيـاً / نفسيـاً ) ، ويُقدِم الوجة الحقِيقي للكُرة العِراقية ، وتطُور الكُرة فِي العِراق وآسيا ،
الحكم الخامس / تحياتِي لكَ ..