مرحباً بكم ..
نقدر للأستاذ جابر هذا الرد ..
ولي مداخلة قصيرة حول (الترضي ) و ( التسليم ) ...
الترضي عن الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) بل حتى المؤمنين .. لهو أمر جيد ولا شيء فيه ..
وقد ورد ذلك عامة في القرآن ..
لكن درجة التسليم هي أرقى من درجة الترضي ..
ولا محل هنا لبيان ذلك .. راجع موارد الترضي والتسليم في القرآن وأحاديث أهل البيت ( عليهم السلام) ..
فدرجة الرضوان هو أن تطلب من الباري أن يرضى عن من تعنيه في طلبك ..
فإذا صار المعني هو من الذين اصطفاهم وارتضاهم الله لنفسه فكيف تقوم بالترضي عنهم وقد رضي الله عنهم ؟!!
وخاصة أن الأستاذ في رده على الفوزان في مقام رفع قيمة الإمام وتاريخه وثورته ، فمن الأولى أن يسلم عليه ، لأن درجة السلام أعلى رتبة ، كيف وهي تحية أهل الجنة !!
فإذا أردت أن أرفع قيمة من أعنيه فمن باب أولى أن لا أكتفي بالشيء اليسير بل أبين للطرف المقابل درجة من أكتب عنه وأن له قيمة عندي ، وأني أنا من مذهب يعلي شأن أهل البيت ( عليهم السلام ) وما بنوه وعمروه في التاريخ الإسلامي ..
والاحتجاج ليس لماذا تترضى ؟
إنما لماذا لا تبدل الترضي بالسلام ؟
يعني :
لماذا لا تسلم على الإمام الحسين ( عليه السلام ) ؟
والسلام ورد في نصوص أهل البيت أكثر من الترضي ؟! سواء في الزيارات المنصوصة أو الأحاديث الكثيرة ...
إنها فقط نوع من الاقتداء والإجلال لا أكثر ولا أقل ..
أم أن للأستاذ إشكال من التسليم لا نعلمه ؟
مداخلتي هذه كان من الممكن أن لا تكون لأن لب الموضوع غير هذا .. لكن أحببت الفصل فيما وقع فيه بعض الأعضاء ..
وإلا مهما وضعنا من تحيات لأهل البيت ( عليهم السلام ) فسوف لا نفي حقهم علينا ..
فنحن من نحتاج إلى رضا الله .. لا أهل البيت (عليهم السلام ) ...
أخيراً : الأخ جيفارا ... لا داعي للمز والغمز في نقلك للترضي على أي أحد .. لاحظ من تخاطب أنت تخاطب الإمام الحسين (عليه السلام) فلا يسخر مقالك لهذا السبب اجعل مداخلاتك علمية ... وشكراً ..
ابن المقرب