المنتخب السعودي تفوّق على المنتخب العماني
فالبرغم من تحامل حكم المباراة الهولندي ايرك و الضغوط العالية والقتالية الشديدة من قِبَل لاعبي المنتخب العماني
و الذي توفرت لديه عدة عوامل قد تتغلب على عامل الإمكانيات و الخبرة
و هي عامل الأرض + الجمهور + البحث المستميت عن فرصة ثابتة لتعويض البطولات التي أهدرها سابقاً
و فقدان منتخبنا لكل هذه العوامل ، إلاّ أنه أستطاع أن يقف صخر عثرة أمام المنتخب العماني
و الخروج بالمباراة بأشواطها الأصلية و الإضافية إلى بر الأمان .
أي أن المنتخب العماني رغم أدائه و سيطرته شبه الكاملة على مجريات المباراة
إلاّ أنه فشل في التهديف و الوصول لمرمى وليد عبد الله و تتويج نفسه بطلاً لهذه الدورة
سوى أن ضربات الترجيح ( ضربات الحظ ) ابتسمت في وجهه ، و أهدته هذا الفوز .
و لو تحدثنا عن المستوى الفني للمنتخب العماني و تفوقه الكبير على منتخبنا الوطني
فإن هذا التفوق لم يجلب له البطولة ، لأنه لم يُتوّج بنتيجة إيجابية خلال المباراة
و التي كان منتخبنا الوطني قاب قوسين أو أدنى من تحقيقها
لو تم احتساب واحدة على الأقل من ضربتي الجزاء الواضحتين
أو ابتسام الحظ في وجهة خلال ضربات الحظ ، و التي لا تعتبر معياراً لتفوق أحد الفريقين على الآخر .
عموماً أبارك للمنتخب العماني هذا الفوز المتأخر و الذي كاد أن يحصل عليه مبكراً
لو كان يلعب أمام أي منتخب خليجي آخر ، و أهنئ كذلك الحارس علي الحبسي حصوله على جائزة أفضل حارس
و التي كان الأحق بها حامي عرين المنتخب السعودي وليد عبد الله و الذي استبسل إلى آخر ثانية من الدورة
رغم الضغوط الهجومية و عشرات الهجمات التي واجهته في المباراة النهائية على وجه الخصوص .