جسرٌ بين الرَّصاصةِ والجسد
حسن مبارك الربيح
ألمي فُرجةٌ
ودمي نافذهْ
ينزفُ عن الآن ..
يتسعُ الجُرح أكثرَ
حتى أصير أنا النافذهْ
* * *
فانظروا مِن خلالي :
طعمَ السعادة ..
شكلَ البدايةِ ..
درب السماءِ ..
اتخذتُ لنفسي .
عند أول طلقةِ حقدٍ عليَّا ؛
نغماً واحداً ..
فرحاً خالداً ..
وطناً سرمدياً
ورفاقي الذين يناودونني :
( سهلُ .. يا سهلُ )
الله أكبرُ ( يا سهلُ )
هات يديك … يدَيكَ … يديـ ..
وأنا لا أعي
غير صوتِ الرصاصةِ
ترحلُ فيَّ بعيداً .. بعيداً
كأنَّ الرصاصة بي أصبحتْ لائذهْ
من بنادِقهم حُدِّرت ..
لم تجد غير قلبي صديقاً حَميماً لهما .
هيَ تأخذي الآن
نحو : نقائي / رغابي
اشتياقي / سروري
غيابي / حضوري
فافرحوا يا رفاقْ
وابدؤا الملحمهْ
حسن الربيح