لمْلمْ رمادَ العشقِ يـا عنَمـي
مِنْ موقدِ الأحـزانِ و النَّـدَمِ
واتْركْ جِراحَ الحبّ نازفـة ً
مزج الحبيبُ دمـاءَهُ بدَمـي
ماذا لو انَّ الوصـلَ جمّعنـا
هل كان ينبضُ بالهوى قلَمـي
الحبُّ مثـل سفينـةٍ رحلـت
لـولا شِـراعُ البُعـدِ للعـدَمِ
ضَمّدْ جِراحَكَ ثُمَّ خُـذْ بيـدي
( يا سائلاً عنّي وعن ألمي )