هنا في دمي بَـدَأَتْ (كربـلاءُ) و تَمَّتْ إلـى آخِـرِ المصـرعِ
كأنّـكَ يـومَ أردتَ الـخـروجَ عبرتَ الطريقَ علـى أَضْلُعـي
قصيدة رائعة جدًا جدًا
بارك الله فيك أخي المحمدي للنقل الولائي وبارك الله للشاعر قريحته الشعرية
نسأل الله تعالى أن يجعلنا و إيّاكم من السالكين درب أهل البيت عليهم السلام.