أنا بصرحه أفتقد أنسان عزيز وغالي على قلبي ,كنت أتوقع هو في أحد الأيام يفتقدني , لكن خابه ظني في وربما عندما يقرأ كلماتي يعرف من يكون , في كثير من الأحيان كنت أشعر أنهو كان يبادرني نفس الشعور لكن للأسف ,و ربما تكون هذه سنة الحياة عندما نرى أشخاص مثل هذا الشخص يوقع أعجبنه . بس الحين أتمنى له حياة سعيده مليئه بالحنان والمحبه وعقبال ميشوف الشي الذي يبحث عن بحق محمد وآل محمد .