تذُوب لِتُنير الطرِيق أمام أبناءِها الشُهداء
وتُودِعهم والدمُوع التِي تكادُ تخرُج لِتحرق خدّها
ولكِنها تحصُرها فِي جوفِها فهذه هِي الأُم الفلسِطينية
الأُم الصامِدة الشامِخة رصاصةُ الغزّاة
إخترقتَ أجسادِ الشبابِ وأطفالِ المَدينة
الذِين ما زالُوا يحلمُون بالحُرية ما زالُوا ينتظِرُون أنَ يأتِي
يوم ويعبروا عن طفُولتهِم التِي ضاعَت وداسَها الإحتِلال
بأقدامَهُم اللعِينة ..
وكم تمنُوا أنَ يلعبُون مع الدُمى مِن دُون دِماء وقتل وجِراح
ستبقى العِزة و السَلام و الشمُوخ و الصمُود و التحدِي لِغزّة ،،

