السلام عليكم
أخواني وأخواتي :
في سنوات خلت كنت أسمع الأغاني وبنهم كبير ولكن هداني الله لتركها بسبب واحد وهو الخوف من الله أولاً وبتوفيق من رب العباد واقناع جميل من ( زوجتي حفطها الله ) فقد قالت لي يوما ً : ما الفائدة من سماعك لها وما تثير فيك ففكرت قليلاً فهي ليست الا كلام ليس به معنى ويتفوه به المغني الفلاني او العلاني .
فمنذ ذلك اليوم استبدلت كل الأشرطه والتي كان عددها كبيراً جداً بشريط جديد كان للرادود الحسيني الشيخ حسين الأكرف وهو ( حيدر الوطن الأكبر ) فوجدت حلاوة وعذوبة ذلك الصوت والمعاني الجميله في حب الإمام علي عليه السلام والحمد لله هداني الله لما يحب ويرضى ولم يعد للأغاني عندي مكان بل ولم يعد لذكر الأغاني لي شعور او اهمية تذكر .
الحمد لله على تلك النعمة الكبيرة التي وهبني الله وتركت بها تلك العادة الغير جيدة .
تاروتيه : اهتم أن اشاهد كل مواضيعك فسيري على هذا النحو حفظك الله .
لكم كل التحايا ،،،،