/
.
.
وَيَحكي أَبي عَنْ [ طَوعة ] مَدِينةُ الله التي
لَمْ تُدس في عَوَاصِمَها / زَوَايْاها الخَطيئة ..
المَدينة الَثائرة كـَ مِئذنة قُربى لِـ السَجود
وَمَشهد المَاءْ المُنسَكب مَن عَينيها
لـِ تُسقي جَبين الله الذي هطل آيهً من نَافذة السَماء
وَيَحكي أَبي عَنْ خِنجر موبوء بـِ الكفر
يولد من فاه المدينة التي تسبح بـِ الحمد والذاريات
وتلون قداستها قل أعوذ برب الفلق
لـِ ينشطر من كف النور شر ماخلق
يتنكرُ الـإيمان والنبأ العظيم ..!
ويبكي أبي ..
قد غفا الخبث على وسادة المدينة يابنتي
يرتوي من نهد الـإفتضاح مُبلل بـِ جهنم
ويحترق .. وامسلماه ...
.
.
/