آه ...من دمعاً كان لي رفيقاً ...وحـ’ـزناً أقرح هدباي ...
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .