بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعود هنــــا وأحـاول أن أتـنــــاول بشيء من التفصيل
ما استطعت تلك النقطتين .
<span style='color:blue'>النقطة الأولى : الأدلة كثيرة التي تـنص على جوازهذا
الزواج وشرعيته ، سواء من القرآن الكريم أوالأحاديث
النبوية ، وفوق هذا وذاك يكفي أن الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم قد عمل به ، وهذا أكبر دليل على شرعية
هذا الزواج ، ألسنا نقول : ما أتاكم الرسول فخذوه وما
نهاكم عنه فانتهوا ، إذن زواج المتعة شرعه الله وأتى به
رسولنا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، وعمل به
صحابته الكرام في زمنه وعلى حياته ، ولو وجد فيه النبي
صلى الله عليه وسلم منكراً لحرمه هو بنفسه ، ولم يترك
هذا الأمر ويدع المسلمين يعملون بأمر حرام ( حاشاه ذلك )
وهو الذي ينفذ أوامر الله وأحكامه ، ومن أطــــــاع الرسول
فقد أطاع الله .
هذا الزواج زواجـاً شرعيـاً لكن يحتــــاج إلى نظرة متبصرة
ورؤية عميقة في الأدلة والنصوص التي تجوز هذا الزواج
من قبل تلك الفئــــــات الإسلامية ، دون وقفة تعنت وتزمت
في وجه هذا الزواج .
الدين الإسلامي دين السماحة ودين يسرلا عسر ، ومن
السماحة واليسر هذا الزواج الذي يتيح لأناس كثيرة
ممارسة حقها الطبيعي والغريزي ( الجنسي ) الذي هو
بطبيعة الحال ممارسة للحياة الطبيعية بكل أشكالهـــــا ،
وبالتالي يجنبها الانزلاق في مهاوي الرذيلة .
ومــــا تلك المصائب والجرائم ( جرائم الزنـــــا وجرائم
الشرف ) إلا نتيجة طبيعية لسد منفذ من منافذ الشريعة
التي تسمح لهؤلاء التعفف بإغلاق الباب الشرعي في
وجوههم مما اضطرهم لسلك الدرب الخاطئ وارتكابهم
المحرم الذي من أجله يبيعون أنفسهم في الحقيقة قبل
أن يشتروا شهوتهم وإشباع غريزتهم .
<span style='color:blue'>همسة :
إنني أدعو أخوَيَّ الأستاذ ( طالب المريدين ) وكذلك
( سبيل الرشاد ) دعوة صادقة نابعة من القلب للمساهمة
في هذا الموضوع مساهمة دينية فاعلة لإلقاء الضوء
على الزوايا المعتمة في هذا الموضوع . </span></span>
أخوكم / همس الكلام