عرض مشاركة واحدة
قديم 17-12-2003, 10:52 AM   رقم المشاركة : 1
النور
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
زواج المتعة ..الخيار الوحيد
خاص بعرب تايمز
إبراهيم الجندي

طالبنا فقهاء التحريم في مقال سابق بالاجتهاد والبحث عن حل لملايين الأرامل والمطلقات ومن لم يتزوجن، بل والشباب الغير قادر على الزواج، بسبب سوء الحالة الاقتصادية التي لن نبحث أسبابها الآن ، وكأنهم لا يقرءون أو نما إلى أسماعهم ولكنهم آثروا الراحة كعادتهم ، فالكسل والخمول العقلي من أخص صفاتهم !!!

بداية نتساءل ..ما هي أسباب انتشار جرائم الاغتصاب ، والقتل بسبب الشرف ، وانتشار شبكات الدعارة ، وزنا المحارم والزواج العرفي ، وسياحة العهر ، والأطفال السفاح ، والأمراض التناسلية على امتداد الوطن العربي كله ؟؟

السبب فيما نعتقد ، أننا أمة ترفع وبكل جسارة شعار'' دفن الرءوس في الرمال '' وتبتعد عن مناقشة الأسباب الحقيقية للمشكلة ، وغالبا ما يلجأ أصحاب اللحى لترديد أسباب لا علاقة لها بالحقيقة ، كابتعاد الناس عن منهج الله مثلا ، وذلك لعدم قدرتهم على التحليل الصحيح ، وعجزهم عن استشراف الحقيقة !!!

فالجنس حاجة بيولوجية فطرية يحتاجها الإنسان ، وما الجرائم آلتي ذكرناها إلا طرقا للفكاك من السجن الذي وضعوا الإنسان العربي فيه ، تارة باسم الدين ، وأخرى باسم القانون ، وثالثة باسم الأعراف والتقاليد !!!

ونحن هنا لا نطرح النموذج الاميريكى ، كمثال للعلاقة بين الرجل والمرأة في الشرق ، لأنه لا يتناسب وعاداته وتقاليده ودينه من جهة ، وحتى لا يتهمنا أحد بالآمرة والفرنجة والترويج للمجتمع الذي نعيش بين ظهرانيه من جهة ، بل نحن نطرح اليوم زواج المتعة كنظام إسلامي سبق تطبيقه واقره النبي محمد " صلى الله عليه وآله وسـلم " ومارسه الصحابة برخصة منه ، وإن كنا لسنا ممن يحبذون العودة إلى النصوص في كل صغيرة وكبيرة ، إلا أن الموضوع يخص الإنسان المسلم من جهة ، ويناقش مسألة الزواج من جهة ، وبالتالي نحن مضطرون للجوء إلى النصوص لاثبات ما نقول ، فزواج المتعة اقره مذهب الجعفرية ، المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثناعشرية ، وهو مذهب كباقي مذاهب أهل السنة الأربعة ، وقد اصدر شيخ الأزهر السابق محمود شلتوت ، فتوى بجواز اتباعه والتعبد به ، صدرت في 17 ربيع الأول 1378 هجرية ، وزواج المتعة كالزواج الدائم لا يتم إلا بعقد صحيح دال على قصد الزواج صراحة ، مقابل مهر يتفق علية بين الزوجين ، ويثبت به نسب الأولاد وميراثهم ، وتستحق عنه الزوجة نفقة وميراث إن اتفقا على ذلك في العقد ، و ينعقد زواج المتعة بأن تقول الزوجة لزوجها زوجتك أو أنكحتك أو متعتك نفسي ، والفرق الوحيد أنه زواج مؤقت بمدة محددة يتفق عليها الطرفان ، وينتهي بانتهاء مدته دون طلاق ، وقد دل على زواج المتعة قوله تعالى " فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة " الآية 24 من سورة النساء ، وأيضا ما ذكره مسلم في صحيحه عن جابر بن عبدالله قال " استمتعنا على عهد رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسـلم ، وأبى بكر وعمر ، وقد أيد زواج المتعة ، عبداللة بن عباس ، والإمام جعفر الصادق ، وسعد بن المسيب ، وعبداللة بن مسعود ، وأبي بن كعب ، وابن جرير وغيرهم ،وهناك من قال أن الرسول أباحه لظروف استثنائية كطول العزوبة والغربة ، ولن أرهق القارئ كثيرا ، فمسئولية من يتعرض للكتابة أن ييسر ويختصر ويصل إلي هدفه من اقرب نقطة ، فلسنا من دعاة مقارعة الحجة بالنقل بل بالعقل والمنطق ، فالبخاري نفسه أكد انه انتقى أربعة آلاف حديث ارتأى صحتها من بين ستمائة ألف حديث وردت عن الرسول ، ونحن بدورنا نشك في كثير مما أورده البخاري في صحيحه . !!!

فالبخاري والطبري وغيرهم بشر لهم أخطائهم- وإن تجاوزنا أهوائهم – وعثراتهم ، وكتبهم ليست مقدسة ويمكن التعامل معها بكل جرأة ، بل يمكن شطب مالا يتناسب وعصرنا منها ولو أخرجنا ما في بطون تلك الكتب ونشرناه ، لاستلقى العالم على ظهره من الضحك علينا بل والسخرية منا ، ونحن نتساءل... هل الزواج الدائم منع إنهاء العلاقة بين الزوجين بالطلاق بل والفضائح والقتل والمحاكم ؟ وهل هناك ما يمنع أن تبدأ العلاقة مؤقتة لتتحول بالحب والمودة إلى دائمة ؟ وهل هناك ما يمنع أن يكون هدف الزواج المتعة دون أطفال ...فان حاججتمونا أن الزواج شرع للحفاظ على النوع .. فالبشرية تئن من الانفجار السكاني ، الذي يهدد بفنائها ، بالإضافة أن الزواج الدائم موجود لمن يرغب في الأطفال ، نعرف مسبقا أن زواج المتعة له مثالب ، وقد يستغل بشكل سيء لكن البديل هو الاغتصاب ، والعلاقات الغير الشرعية ، والدعارة ، والأمراض الجنسية بل والنفسية الناتجة عن الحرمان !!!

اذكر أنني التقيت الدكتور نصر فريد واصل مفتى مصر الأسبق ، وسألته عن حق المسجون في ممارسة حقه الطبيعي ، وقال إن من حقه أن يمارس بشكل طبيعي ، وأضاف .. ما ذنب زوجته التي لم ترتكب جرما ؟ وحضر اللقاء اللواء حسن الألفي وزير الداخلية السابق ، والذي أكد لي أن القانون لا يسمح بذلك نظراً لصعوبة توفير مكان في السجون للآلاف من ناحية ، وخوفا على حياة المسجون من خصومه حالة السماح له بالخروج إلى منزله من ناحية ثانية !!!

وفى النهاية نسأل من يملكون ناصية الحقيقة المطلقة ... هل توافقوننا على ما وصلنا إليه.. أم تجتهدون للوصول إلى حل ؟ أم أنكم جاهزون لإشهار سيف الكفر كعادتكم ؟

إبراهيم الجندي
صحفي مصري مقيم بواشنطن
elgendy@hotmail.com

ماذا بعد هذا ؟
سـؤال قصير ، لكنه واسـع وكبير ، فهل من مشـاركٍ يتحفنا برأي أو تعليق أو إطراء ؟


منقول



أختكم النور

 

 

 توقيع النور :
[SIZE=7]هم البنات من هم الممات
النور غير متصل   رد مع اقتباس