اخر العنقود
الله يعطيش العافية أختي و ما قصرتي
على هذا الحرص و التنبيه
و ألف ألف شكر لش 
في الحقيقة نحن لا نستطيع أن نؤكد و نجزم بصحة و حقيقة هذه القصص
و لا نستطيع أيضاً أن نعتمد ماجاء فيها كمعلومة أتت فعلاً على لسان طبيب أو مختص
خصوصاً أن مخاطر الهاتف المحمول ، لا زالت تشكّل جدلاً بين المهتمين و الدارسين
فهناك مَن يرى بأنها لا تعدو كونها مخاطر ( محتملة ) ، و لم تثبت حتى الآن
و هناك من يُصرّ على وجود بعض المخاطر و الأضرار على الصحة والجسم ..
إذن ماعلينا سوى الإهتمام و أخذ الحيطة و الحذر
و حبذا لو حرصنا على الحصول على المعلومة من مصادر أكثر موثوقية
لأن مثل هذه القصص و الأحداث ، من الممكن أن تُصاغ و تُفبرَك و تُنشر
و كما نلاحظ بأنه لا يوجد تفصيل علمي دقيق يوضح آلية تأثير الهاتف المحمول على الجسم !!
