..
في إهدائه ِ لمجموعة ِ (بعث ٌ في خلايــــــــــا مستقيلة) تفاءل و لم ينسى قدرتنا على نظم ِ آهاته ِ الضائعة ِ ... هناك :
" إلى كل من استطعت أن أحولهم شبهي
أثناء أو بعد قراءة كل ِّ نص "
بهذا التوطؤ المباح مع غيبياتك يا أبا جهاد سوف أخلقك معي كما تركتني في نصوصك هادئا بحجم العاصفة التي آنسها المستحيل بيومياتٍ جهنم لن أغارها و إليك المجيء !
أنت َ (هنا) ..
و قلبك َ صلصال في يد ِ طفل ٍ ملهم ٍ بألق الجمال !
يا إلهي ..
ثمة أرض ٌ لا تتسع إلا للنار
فكيف تحولت على قدميك َ بردا و سلاما ؟!
فانزاح العشب مغرورا
في دهشة البساتين @
هل تتذكر :
( ولئن فُقدتُ جسداً
فيقيناً لن أُفقد معنى )
في قصة بناء على واجهة السقوط ؟؟
آآآآآه ما أروعك ..... هنا :
( أين عنوانك؟
ليس لي عنوان واحد أو محدد
وكيف أراك.. إذن ؟
قلت لها مندفعاً :
بعد أن أراك
.. لاكما تريني )
في فضاءاتك لا ننسى أنفسنا و لكنك تنزح وطنــــــا عبقريا يهيئ فرصة َ الدخول فيك إليك و لا أجنحة ٌ تبالغ في مفاجأة الهروب !
هل أسألك ؟
أم تأخذني قارئا ...... @
جبريل