عزيزي المشرف zaesh king
لا شك بأنك أحدثت في جسدي قشعريرة كبرى هزته حتى الأعماق.. ولا شك بأنك رفرفت بي إلى سمو لم ارتقيه ولم أصعد درجة واحدة في سلمه، وإني لخجل استحي أن أنصب ذاتي فيه.. فكل ما هنالك هو أن لي محاولات قصصية تجرأت بإخراجها، أرجو أن تكون إضافة حسنة وجيدة للنتاج القصصي في الأحساء بشكل خاص وفي العالم العربي بشكل عام تؤدي رسالتها المنشودة. وعلى أثرها يتجرأ كتاب الأحساء من لهم المكنة في هذا الصدد لإخراج مالديهم.
ولذا ارغب أن تنظر إليّ نظرة الطالب البسيط المهتم في دروسه المؤدي واجباته بما يسكت به معلمه، وليس ذلك الأستاذ - كما نعتني - الذي تبوأ عرش التعليم بعد المعرفة التامة بمادته.
ولكن أشكرك من كل قلبي على كل ذلك، ولك امتناني.
--------------------------------
السؤال الأول : من هم الكتاب والقصصين المحليين الذين تأثر بهم القاص الأستاذ عبدالله النصر في بداية مشواره الأدبي وهل للقاصين العرب والأجانب دور في التأثر على شخصية عبدالله النصر ؟
ج1/ إن مسألة التأثر والتأثير وخاصة في بدايات الكاتب أمر من الأمور المسلم بها، وهناك من تأثر ومازال ذلك التأثير ساري المفعول معه حتى نهاياته أو معظم عمره الكتابي.. إلا أنه بالرغم من قراءاتي المتعددة حتى الآن لم أتأثر بأحد تأثراً واضحاً، نعم استهواني أسلوب بعض الكتاب في البداية كـ ( مصطفى المنفلوطي) ( نجيب الكيلاني) (خولة الغزويني) ( غادة السمان) و( أحلام مستغانمي) وغيرهم من العرب، والقلة ممن قرأت لهم من غير العرب مثل ( كافاكا) (أدجار ألان بو) ( تشيكوف) (جي دي موباسان) وغيرهم عن طريق الكتب القصصية المترجمة للعربية والانترنت، لكنني لم أقلد أحداً.. أنا معلم نفـسي، ولا أستطيع أن أكون أحداً .. ربما استطعت أن أكون أنـا نفـسي.
ثانيا :- في مقال قرأته عند الأستاذ عبدالله النصر أنه سلك أسلوبا جديدا في القصة أشببها بالانفراد بالأسلوب الجديد من دون تطوير معنى أوضح أن الأستاذ خلق نوعا من الأسلوب الجديد للقصة المحلية ما هو رأيكم بما ذكر؟
ج2/ فترة النضج هي البداية الحقيقية للبناء والتلقي. و مع أن الكاتب يتمكن في لحظة معينة ـ وبفضل عوامل مختلفة ـ أن يعصر التراكمات السابقة من الثقافة والمعرفة الأدبية فينشئ نموذجاً جديداً، ويأخذ مواصفاته من كل ما سبق ليختلف عن كل ما سبق منفرداً بأسلوبه ومتميزاً فيه.. أعتقد بأنه أصبح لي أسلوبي الخاص.. لاسيما حين تدقق، سترى أنه يشبهني، من حيث أنك لو قرأتني وقرأت نصوصي لقلت عنها بأنها أنا.
ثالثا :- ما مدى التوقع في رفعة القصة العربية إلى المجال العالمي ؟
ج3/ القصة العربية أتنبأ بأن مستقبلها مستقبلاً باهراً زاهر مبهجاً، وستصل إلى أعلى مرتبة عالمية، كما لو كان الشعر ( ديوان العرب) في الدرجة العليا، وهذا التنبؤ معتمد على هذا البداية التي تبشر بما يتفاءل به كل كاتب قصصي.. الكاتب الذي أقدم وسار ومازال مقدماً وسائراً بخطى واثقة مطمئنة.
رابعا :- ماهي ميلاتكم القصصية من ناحية النوع ( الدراما - الكوميديا - التراجيديا )؟
ج4/ استهوي كل هذه النواحي، ولم أتقوقع على نوع واحد منها.
خامسا :- هل هناك محاولات في الكتابات الخارجة عن مجال المسرح - كما ذكرت سابقا بأن لك تجارب محليه في المسرح ؟
ج5/ المسرحية التي هي إنشاء أدبي في شكل درامي مقصود به أن يعرض على خشبة المسرح بواسطة ممثلين يؤدون أدوار الشخصيات ويدور بينهم حوار، ويقومون بأفعال ابتكرها مؤلف ما، لم أمارس كتابتها إلا مرة واحدة فقط كانت تجربة كما قلت متطفلة لا تستند إلى معرفة تامة بكتابة المسرحيات، وليس لي جديداً، ولم أفكر حتى الآن بكتابة مسرحية.
سادسا :- ماهو الشعار الذي لا بد أن يتمثل به القاص العربي من أجل تطويره ذاتيا ؟
ج6/ شعار القاص هو الشعار العام لكل كاتب طموح ( لا للتوقف عن التلقي والبحث والمتابعة والمشاركة.. لا لليأس والإحباط) فهذه هي بعض الأسس السحرية التي تصقل الموهبة وتطور الذات وتصنع لها مكانة بين كل الذوات الأخرى.
تقبل تحياتي
<div align="center">---------------------------------
بريد إلكتروني a_alnaser@hotmail.com
ماسنجر alnaser5000@yahoo.com
موقعي الخاص http://www.aalnaser.jeeran.com </div>