عرض مشاركة واحدة
قديم 19-12-2008, 08:57 PM   رقم المشاركة : 36
قطر الندى
طرفاوي مشارك






افتراضي رد: .:: ضرب بوش بالحذاء أثناء زيارته للعراق ::.

هذا الموضوع المثير في ذاته أجد نفسي أمام نماذج من المشاركات، وهي طبيعية في أجواء الانفتاح على الذات والآخر، وفي سبيل تلاقح الأفكار وإنضاجها..

إلا أن التطرف في طرح الآراء، والاستعانة بمفردات إقصائية تقتل الاستفادة من هذه الأجواء، أو تقلل منها..

وهنا سأحاول طرح الرأي الخاص بي في المناقشات والحادثة، وقد طرحتها من قبل..

ما أثارني أكثر هو التنافر في الآراء.. بين من يسمي منتظر الزيدي بالساقط.. وبين من يسميه بالبطل.. وبالتأكيد أن كل وصفٍ يستفز أحد الأطراف، ما دام بعضهم يعتبره ساقطاً، وآخر يعتبره مناضلاً..

إلا أن في دلالات المعرفات ومواقف أصحابها تجاه الحادثة هو ما أثار الاستغرب أكثر..

فـ: قيثارة.. ذات الدلالة الرومانسية.. تقف مؤيدة لمنتظر الزيدي..
وتشي فيجارا: المناضل الأرجنتيني الذي مات في سبيل مقاومة الإمبريالية.. يقف مندداً..
أبو لؤلؤة الفيروزي: يستنكر الفتك في عمل الزيدي، وأبو لؤلؤة قام بنفس العمل أيضاً في قيامه بالفتك.

هذه نماذج من الآراء والواقع المثير في هذه التركيبة العجيبة..

والأعجب من ذلك توافق فريقين متناقضين في قضية كبرى.. ليس في مسألة ضرب الحذاء، وإنما في أخلاقية الموقف..

فهذا تشي فيجارا.. المناضل الأرجنتيني الذي ترك وطنه ليناضل مع رفيق دربه فيدل كاسترو، ثم بعد التوزير يستأذن منه ويترك الوزارة ويذهب ليواصل رحلة نضاله في أدغال أمريكا اللاتينية إلى أن يقتل في هذا السبيل..

لا أدري إن كان معرف تشي فيجارا هنا هوية نضالية أم هو في حدود أن يكون اسماً موسيقياً.. لأنه يدخل في الأدب الشيوعي المعاصر، وأحد أدبياته..

لنقرأ أدبيات أو أدب تشي فيجارا:

ابتداءً مع التوقيع:


°، حُرّيتي : أن أكونَ كما لا يريدون لي أن أكونَ ! ،°


وهذه عبارة غير صانعة، وإنما النظر إلى ما يريده الآخرون ليكون هو في الاتجاه الآخر، في حين يفترض أن تكون: حريتي أن أكون كما أريد.. لا كما يريدون..

أما المشاركة ذات الأدب الرفيع:


1- أما أن تقذفه بالحذاء فهذا اسمه (قلة أدب).

2- بل خسة ودناءة يترفع عنها الكبار.

3- ولا يمارسها إلا حثالة الشعوب وسفلتهم.

4- عديم المروءة.

5- (قلة الأدب) فهذه والله حمق وصفاقة.

6- دليل على أننا أمة (ضحكت من جهلها الأمم) كما يقول المتنبي .

7- أننا بالفعل أمة مأزومة.

8- محتقنة.

9- متخلفة.

10- نعيش ضرباً من الضبابية جعلتنا لا نفرق بين الأدب وقلة الأدب.

11- ولكن حقا بئس الأمة التي لم تكن خير أمة.

ولنكن الآن مع الأخ أبو لؤلؤة الفيروزي:

1- الصحفي البعثي الزيدي.

2- عمل بربري.

3- همجي.

4- شوارعي حينما قام بقذف الملعون بوش بحذائه.

5- تعد صارخ وتجاوز واضح لكل القيم والمبادئ السماوية منها والوضعية.
6- تعدى على ضوابط الصحافة وقوانينها.
7- اخترق سيادة الدولة ونظمها.

في حلقة أخرى.. سأكون في مناقشة حفلة السباب هذه..

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة قطر الندى ; 20-12-2008 الساعة 12:07 AM.
قطر الندى غير متصل