السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة للرواية التي ذكرها أخونا العزيز وعد المحبة ،وجدتها في بعض مصادر أهل السنة وهي:تفسير ابن كثير،الدر المنثور،تفسير الألوسي،روح المعاني، البداية والنهاية وقصص الأنبياء لابن كثيروغيرها ،وقد لاحظت أن ابن كثير يرى أن هذه الرواية غريبة ومن الإسرائيليات.
وأما مصادرنا فلم أجد في مكتبة أهل البيت عليهم السلام الإلكترونية هذه الروايةفي كتبنا بالخصوص وإنما وجدتها في بعض المصادر السابقة لأهل السنة والله العالم.
طبعاً لو فرضنا عدم صحة الرواية السابقة فهذا لايعني بحال من الأحوال أن الله سبحانه وتعالى يعتريه النوم كما يعترينا نحن البشر الناقصين،فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم:{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }البقرة255
وحيث أن الله سبحانه وتعالى هو الغني المطلق فلا يمكن أن يحتاج إلى النوم والذي هو حاجة ملحة للكائنات الحية والتي منها البشر.