من بعد الشكر والتحية لك أخي العزيز ( زكي مبارك ) :
أحب أضيف على إقتراحاتك هذا المضمون الذي لابد لكل خادم لعترة آل بيت المصطفى عليهم أفضل الصلاة والسلام هو الإخلاص في خدمة محمد وآله وبذلك يبتعد عن التصنع في المشاعر والتمثيل بالسلوكيات كما أبديت يا أخي العزيز ....
وثانياً : أنا أجوارك بقتراحك لابد الإلمام بالأطوار الولائية وأنا يكون إغتنائها من المصادر الحسينية ومن وقع الإحساس بمصيبة أهل بيت المصطفى عليهم الصلاة والسلام وبذلك يستطيع الرادود إصال مشاعره للسامع أو المتلقي ( ما يخرج من القلب يدخل للقلب ) ...
ثالثاً : وللكلمة وقعها المؤثر في مسامع المتلقي والموالي وبالخصوص إذا مزجت بالطور المناسب والذي ليس مكلف فيه ، ينبغي على الرادود إختيار القصيدة التي توصل رسالته الولائية بأحسن صورة سواءً كانت فصيحة أو نبطية ....
رابعاً : أنا أقترح على كل رادود إذا أراد أن يبدع أن يكون ملم بجميع مصائب أهل البيت عليهم السلام بأن يعرف هذا الإمام كيف كانت مصيبته وكيف أستشهد فهذا يساعده بأن يستخرج من جعبته الأطوار المناسبة لكل مصيبة ... وذلك بالإستطلاع على سير الأئمة المعصومين عليهم السلام .
فأنا صغير بينكم وهذا مايمكنني بمشاركتي معكم ....