حسدوا الفتى إذ لَمْ ينالوا سعيه **** فالقومُ أعداءٌ لَهُ وخصومُ كَضرائرِ الحَسْناءِ قُلنْ لِـوجِهِها **** حَسَداً وبَغْيْاً إنَّهُ لَذَمِــــــيْمُ